روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

تقرير أممي يحذر من دوامة جفاف وهجرة وتهميش اقتصادي في غرب ليبيا

المرصد الليبية
2

دراسة أممية: تغير المناخ يدفع غرب ليبيا نحو الجفاف وتآكل سبل العيش والهجرةليبيا – نشرت منظمة الهجرة الدولية دراسة إقليمية بعنوان “الهجرة وتغير المناخ” في غرب ليبيا خلال فبراير 2026، كشفت فيها أن الم...

ملخص مرصد
حذرت دراسة أممية نشرتها منظمة الهجرة الدولية في فبراير 2026 من أن غرب ليبيا يواجه جفافاً متفاقماً وتدهوراً بيئياً متسارعاً، ما يهدد سبل العيش ويزيد من الهجرة الداخلية والخارجية. الدراسة كشفت عن ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الأمطار، ما أدى إلى تدهور الغطاء الأرضي وارتفاع معدلات الهجرة، خاصة بين الشباب، بسبب فقدان الدخل الزراعي وندرة المياه. وحذرت من أن غياب إجراءات التكيف قد يدفع المنطقة إلى دوامة من التهميش الاقتصادي والنزوح.
  • دراسة أممية: غرب ليبيا يعاني جفافاً متزايداً وانخفاضاً في الأمطار وارتفاع درجات الحرارة
  • تدهور الغطاء الأرضي وانخفاض مساحة الأراضي الزراعية بنسبة كبيرة بين 2015 و2024
  • ارتفاع معدلات الهجرة الداخلية والخارجية بسبب فقدان سبل العيش وندرة المياه
من: منظمة الهجرة الدولية أين: غرب ليبيا (طرابلس، الزاوية، مصراتة، الجبل الغربي، غدامس، نالوت)

دراسة أممية: تغير المناخ يدفع غرب ليبيا نحو الجفاف وتآكل سبل العيش والهجرةليبيا – نشرت منظمة الهجرة الدولية دراسة إقليمية بعنوان “الهجرة وتغير المناخ” في غرب ليبيا خلال فبراير 2026، كشفت فيها أن المنطقة تقف عند مفترق حرج بين الضغوط المناخية وهشاشة سبل العيش وتصاعد ضغوط الهجرة.

جفاف متفاقم وتراجع في الأمطاروأفادت صحيفة المرصد، التي تابعت الدراسة وترجمت ملخصها، بأن بيانات الاستشعار عن بعد والمسوحات الميدانية أظهرت أن غرب ليبيا يعاني من جفاف متزايد، وانخفاض في معدلات هطول الأمطار، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة وتدهور سريع في الغطاء الأرضي، وهي عوامل تعيد تشكيل أنماط المعيشة والتنقل في المنطقة.

وأوضحت الدراسة أن هذا الواقع يمتد عبر تدرج مناخي يبدأ من الشريط الساحلي الذي يشمل طرابلس والزاوية ومصراتة، وصولا إلى المناطق الداخلية شبه القاحلة في الجبل الغربي، ثم إلى جنوب غرب غدامس ونالوت الأكثر جفافا.

وبحسب الدراسة، يحدد هذا التدرج المناخي الفرص ومواطن الضعف في آن واحد، في وقت باتت فيه الزراعة المطرية وتربية الماشية، اللتان يعتمد عليهما نحو خمس السكان، أقل استدامة مع تراجع رطوبة التربة وارتفاع تكاليف الري وتقلص الأراضي الزراعية.

كما سجلت الدراسة انخفاضا حادا في مساحة الأراضي الزراعية والغطاء الشجري بين عامي 2015 و2024، مقابل اتساع رقعة الأراضي الجرداء والمناطق المبنية، في مؤشر على التدهور البيئي وتسارع الهجرة من الريف.

ارتفاع الحرارة واتساع رقعة الجفافوأشارت الدراسة إلى أن متوسط درجات الحرارة السنوية ارتفع بأكثر من درجة مئوية واحدة منذ منتصف القرن العشرين، في حين تجاوزت درجات حرارة سطح الأرض 42 مئوية في المناطق الداخلية، وانخفض معدل هطول الأمطار إلى أقل من 0.

25 مليمتر يوميا، بينما بات أكثر من 68 ألف كيلومتر مربع من غرب ليبيا يعاني من الجفاف.

هشاشة مجتمعية وغياب أدوات المواجهةونقلت الدراسة عن المجتمعات المحلية شكاوى متكررة من فشل المحاصيل وجفاف الآبار وحرارة الصيف التي لا تطاق، مبينة أن ما يقرب من ثلث الأسر واجهت أخطارا مناخية متعددة خلال عام واحد.

كما أظهرت نتائج المسح أن 99% من الأسر أكدت غياب أنظمة الإنذار المبكر، وخطط مواجهة الكوارث، وأشكال الدعم الرسمي للتكيف مع هذه التغيرات.

المناخ يدفع نحو النزوح والهجرةوأكدت الدراسة أن هذه الفجوات في الوعي والحوكمة تزيد من الهشاشة الاجتماعية، إذ تتحول الصدمات البيئية مباشرة إلى فقدان في سبل العيش وانعدام في الأمن الغذائي ونزوح سكاني.

ولفتت إلى وجود علاقة واضحة بين تغير المناخ والهجرة، فمع انهيار الدخل الزراعي وتفاقم ندرة المياه تتجه الأسر الريفية إلى المراكز الحضرية أو تعبر الحدود بحثا عن مصادر عيش جديدة.

وأضافت أن الجفاف وتراجع الموارد في الجبل الغربي دفعا بالفعل إلى الهجرة الموسمية والدائمة، خاصة بين الشباب، ما يعني أن الهجرة لم تعد تكيفا مخططا له بقدر ما أصبحت آلية أخيرة للبقاء.

واختتمت الدراسة بالتأكيد على ضرورة اتخاذ سلسلة من التدابير العاجلة، تشمل تعزيز جاهزية المجتمعات المحلية، وتحديث إدارة المياه، واستصلاح الأراضي المتدهورة، ودمج المهاجرين في خطط التكيف المحلية.

وحذرت من أن غياب هذه الإجراءات قد يدفع غرب ليبيا إلى دوامة متصاعدة من التدهور البيئي والتهميش الاقتصادي والنزوح الناتج عن تغير المناخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك