العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

تقرير دولي.. المغرب يسارع قدراته في الطاقات المتجددة

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 1 شهر
1

وفقاً لبيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) تضاعفت القدرة المركبة للطاقة المتجددة في المغرب أكثر من مرتين خلال عشر سنوات، لتصل إلى 4851 ميغاواط بنهاية عام 2025، مقارنةً بـ 2417 ميغاواط في عا...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) تضاعف القدرة المركبة للطاقة المتجددة في المغرب أكثر من مرتين خلال عشر سنوات، لتصل إلى 4851 ميغاواط بنهاية 2025 مقارنة بـ 2417 ميغاواط في 2016. ويستند هذا النمو إلى استراتيجية الطاقة الوطنية التي تهدف إلى رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 52% بحلول 2030، مدعومة باستثمارات ضخمة تجاوزت 38.1 مليار دولار في 55 مشروعاً. ويعود الازدهار بشكل أساسي إلى الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مع تفضيل السلطات للخلايا الكهروضوئية على الطاقة الشمسية المركزة.
  • تضاعفت القدرة المركبة للطاقة المتجددة في المغرب 2.4 مرة من 2016 إلى 2025 (4851 ميغاواط)
  • استثمارات المغرب في الطاقات المتجددة تجاوزت 38.1 مليار دولار في 55 مشروعاً
  • حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء ارتفعت إلى 39.6% مقابل 28.9% في 2016
من: المغرب أين: المغرب

وفقاً لبيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) تضاعفت القدرة المركبة للطاقة المتجددة في المغرب أكثر من مرتين خلال عشر سنوات، لتصل إلى 4851 ميغاواط بنهاية عام 2025، مقارنةً بـ 2417 ميغاواط في عام 2016، وذلكوحسب تقرير الوكالة يُعدّ هذا النمو جزءاً من استراتيجية الطاقة الوطنية التي تهدف إلى رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 52% من مزيج الطاقة الكهربائية بحلول عام 2030.

ويستند هذا التطور إلى سياسة عامة استباقية، مدعومة باستثمارات ضخمة وتعبئة جهود الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص.

وبذلك، رسّخت المملكة مكانتها كثاني أكبر وجهة عربية لاستثمارات الطاقة المتجددة بين عامي 2003 و2024، باستثمارات تجاوزت 38.

1 مليار دولار أمريكي في 55 مشروعاً، مما أدى إلى توفير نحو 12,300 فرصة عمل.

ويعود هذا النمو بشكل أساسي إلى ازدهار الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فقد تضاعفت قدرة الطاقة الشمسية أكثر من خمس مرات خلال هذه الفترة، حيث ارتفعت من 202 ميغاواط إلى 1086 ميغاواط، مدفوعةً بمشاريع ضخمة مثل مجمع نور.

في الوقت نفسه، تحافظ طاقة الرياح على مكانتها المهيمنة بقدرة مركبة تبلغ 2452 ميغاواط بحلول عام 2025، وهو ما يمثل أكثر من نصف قدرة الطاقة المتجددة الوطنية.

واعتبر التقرير أن هذه الزيادة يصاحبها في القدرة تعديلات تكنولوجية.

وقد دفعت محدودية الطاقة الشمسية المركزة السلطات إلى تفضيل الخلايا الكهروضوئية، التي تتميز بتنافسيتها العالية وسرعة نشرها.

ولذلك، أُعيد تصميم مشاريع مثل مشروع نور ميدلت لدمج حلول تخزين الطاقة، بهدف معالجة تحديات الإنتاج المتقطع.

ينعكس هذا التحول في مزيج الطاقة في زيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة في إجمالي القدرة، والتي تصل الآن إلى 39.

6٪ مقارنة بـ 28.

9٪ في عام 2016.

ومع ذلك، لا يزال إنتاج الكهرباء يهيمن عليه الفحم، حيث يمثل 60٪ من الإجمالي في عام 2024، بينما ساهمت مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 27٪ من الإنتاج.

وأكد التقرير في الأخير أن المغرب يعزز استثماراته في تخزين الطاقة والبنية التحتية لتعزيز مرونة نظام الكهرباء.

والهدف من ذلك هو دعم نمو الطاقة النظيفة مع ضمان أمن الإمداد، وذلك بهدف زيادة التكامل الإقليمي مع أفريقيا وأوروبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك