العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

مقتل مسؤول حزبي مسيحي لبناني بغارة إسرائيلية يفاقم الانقسام حول حزب الله

رويترز العربية
2

من راغد واكد ومايا الجبيليعين سعادة (لبنان) 6 أبريل نيسان (رويترز) – أسفرت غارة إسرائيلية على شقة سكنية تقع إلى الشرق بيروت أمس الأحد عن مقتل مسؤول محلي من حزب سياسي مسيحي، مما أدى إلى تفاقم الانقسا...

ملخص مرصد
أفضت غارة جوية إسرائيلية على بلدة عين سعادة شرق بيروت إلى مقتل مسؤول مسيحي محلي من حزب القوات اللبنانية وزوجته، ما فاقم الانقسامات الداخلية حول حزب الله. وجاءت الغارة ضمن حملة إسرائيلية موسعة ردا على قصف حزب الله، مما أدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف "هدفا إرهابيا" دون تقديم تفاصيل إضافية.
  • غارة إسرائيلية على عين سعادة شرق بيروت قتلت مسؤول مسيحي وزوجته من حزب القوات اللبنانية
  • الحملة الإسرائيلية ردا على قصف حزب الله أسفرت عن نزوح أكثر من مليون شخص
  • الجيش الإسرائيلي قال إنه استهدف "هدفا إرهابيا" شرق بيروت دون تفاصيل
من: مسؤول مسيحي من حزب القوات اللبنانية (غير محدد) وزوجته، الجيش الإسرائيلي أين: عين سعادة شرق بيروت

من راغد واكد ومايا الجبيليعين سعادة (لبنان) 6 أبريل نيسان (رويترز) – أسفرت غارة إسرائيلية على شقة سكنية تقع إلى الشرق بيروت أمس الأحد عن مقتل مسؤول محلي من حزب سياسي مسيحي، مما أدى إلى تفاقم الانقسامات الداخلية حول جماعة حزب الله وسط توسع نطاق الغارات الإسرائيلية لتشمل مناطق جديدة من البلاد.

وأدت الحرب التي اندلعت في لبنان خلال الشهر الماضي إلى تعميق الانقسامات بين أنصار حزب الله ومن يلومون الجماعة المدعومة من إيران على إشعال صراع جديد مع إسرائيل بعد 15 شهرا فقط من أحدث صراع.

وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية أمس الأحد استهدفت شقة في عين سعادة، وهي بلدة يغلب عليها السكان المسيحيون في التلال إلى الشرق من بيروت، مما أسفر عن مقتل رجل وامرأتين.

وقال رئيس بلدية عين سعادة إن القتلى كانوا في الطابق الذي يلي الشقة المستهدفة.

وحدد حزب القوات اللبنانية، وهو حزب مسيحي مناهض بشدة لحزب الله، هوية اثنين من القتلى وهما بيار معوض المسؤول المحلي في الحزب وزوجته فلافيا.

وقال النائب عن حزب القوات اللبنانية رازي الحاج لتلفزيون (إم.

تي.

في) اللبناني “ندفع ثمنا كبيرا لحرب أقحمتنا فيها منظمة ‘حزب الله‘ الخارجة عن القانون”.

وتقول السلطات اللبنانية إن أكثر من 1460 شخصا لقوا حتفهم في الحملة الجوية والبرية الشاملة التي تشنها إسرائيل ردا على قصف حزب الله لها في الثاني من مارس آذار تضامنا مع إيران.

أدت الحملة الجوية ومطالبة إسرائيل السكان بمغادرة مناطق واسعة في جنوب لبنان وشرقه والضاحية الجنوبية لبيروت إلى نزوح أكثر من مليون شخص، معظمهم من الشيعة الذين يستمد حزب الله دعمه منهم.

وأعرب بعض السكان والمسؤولين المحليين في المناطق ذات الأغلبية المسيحية عن قلقهم من أن المجموعات النازحة تؤوي مسلحين قد تستهدفهم إسرائيل، إذ تدقق السلطات في بيانات الباحثين عن سكن للإيجار.

وقال نديم الجميل، وهو نائب مسيحي معارض لحزب الله، لرويترز الشهر الماضي إنه قلق من أن إسرائيل تدفع الشيعة عمدا إلى أجزاء أخرى من لبنان لإثارة الصراع مع الطوائف الأخرى.

ولم يطالب الجيش الإسرائيلي الناس بالفرار قبل الغارة التي وقعت أمس.

وأفاد السكان بعدم إقامة نازحين في الشقة المستهدفة أو المباني المحيطة بها.

وقال أنطوان علم (70 عاما) الذي يعيش أمام الشقة المستهدفة لرويترز اليوم “أنا بعشرين سنة ببيتي، ولا مرة شفت هالشقة مضواية.

يعني ما فيها حدا يعني”.

وأبلغ الجيش الإسرائيلي رويترز بأنه قصف “هدفا إرهابيا شرقي بيروت”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأضاف “يجري حاليا التحقق من التقارير التي تفيد بإصابة عدة أشخاص غير منخرطين في الصراع جراء الغارة”.

وامتنع الجيش عن التعليق على المخاوف من أن الغارات على الطوائف المسيحية تهدف إلى تأجيج التوتر الطائفي.

* “السلم الأهلي… خط أحمر”على الرغم من أن أحدث الحروب مع حزب الله انتهت بوقف إطلاق النار في 2024، تواصل إسرائيل غاراتها على لبنان وتبقي قواتها متمركزة في جنوب البلاد.

ولم تلق دعوات لبنان لإسرائيل للتفاوض على هدنة جديدة أي استجابة.

وجاءت غارة أمس بعد ساعات قليلة من إلقاء الرئيس اللبناني جوزاف عون أول خطاب له يبثه التلفزيون منذ اندلاع الحرب، وقال فيه إن “همنا هو الحفاظ على السلم الأهلي الذي هو خط أحمر”.

وأسفر هجوم إسرائيلي منفصل على الضاحية الجنوبية لبيروت عن مقتل خمسة، بينهم فتاة وعاملان مهاجران سودانيان، وأسفر هجوم آخر على سيارة في جنوب لبنان عن مقتل رجل وزوجته وإصابة ابنيهما.

(شاركت في التغطية بيشا ماجد من القدس – إعداد محمد أيسم للنشرة العربية – تحرير محمد اليماني).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك