أكد الدكتور رمضان أبو جزر مدير مركز بروكسيل الدولي للبحوث، أن التصعيد العسكري الأخير بين إيران وإسرائيل يرتبط بشكل مباشر بالمهلة التي أعلنها دونالد ترامب، موضحًا أن كلا الطرفين يسعى لإظهار قوته وتعزيز موقفه التفاوضي قبل أي تسوية محتملة.
وأشار أبو جزر، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، إلى أن إسرائيل تكثف ضرباتها لاستهداف مواقع استراتيجية داخل إيران بهدف عرقلة أي اتفاق محتمل، بينما يسعى الحرس الثوري الإيراني لإثبات قدرته على الرد والاستمرار في إطلاق الصواريخ، بما يعزز موقف طهران على طاولة المفاوضات، مضيفا أن الولايات المتحدة تعد طرفًا مباشرًا في الصراع، وتمتلك القدرة على توجيه مساره سواء نحو التصعيد أو التهدئة.
الميدان يحكم مسار المفاوضاتوأوضح أن تزايد الضربات خلال الساعات الأخيرة يعكس مخاوف من نجاح المسار الدبلوماسي، لافتًا إلى أن استمرار العمليات العسكرية دون وقف إطلاق نار يجعل فرص التهدئة محدودة خاصة مع تمسك الأطراف بشروطها، مؤكدا أن تطورات الميدان هي العامل الحاسم في تحديد مستقبل الأزمة.
تداعيات استراتيجية وأخطاء إقليميةوأضاف أن استهداف مضيق هرمز ساهم في توسيع دائرة التأثير دوليًا، مؤكدًا أن بعض التحركات مثل توسيع نطاق الصراع إقليميًا، قد أضعفت الموقف التفاوضي الإيراني ومنحت خصومه أوراق ضغط إضافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك