أعلن المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب نوار نجمة، اليوم الإثنين، عن إجراء مشاورات مع الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق الـ 29 من كانون الثاني مع" قسد" في محافظة الحسكة، بهدف استكمال التجهيزات والتحضيرات اللازمة لإجراء انتخابات مجلس الشعب.
وبين نجمة أنه سيتم الإعلان رسمياً عن البرنامج الدقيق لآلية عمل اللجنة في الحسكة فور الانتهاء من هذه المشاورات، وسيتضمن البرنامج تشكيل اللجان الفرعية، وتحديد الهيئات الناخبة، وموعد إجراء الانتخابات، وفق ما نقلته وكالة" سانا".
وتابع أنه من المرجح الإعلان عن الثلث المعيّن من قبل الرئيس أحمد الشرع بعد اكتمال العملية الانتخابية، على أن يسهم هذا التعيين في ضمان التمثيل العادل للمرأة والمكونات والشرائح الاجتماعية المختلفة، بما يحقق التوازن المطلوب تحت قبة مجلس الشعب.
وأشار نجمة إلى أن المجلس سيركز في المرحلة الأولى على إعداد نظامه الداخلي وآلية عمله، ويتمثل دوره في المرحلة المقبلة بوضع القوانين والتشريعات.
وفي آذار الفائت، أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري، النتائج النهائية لانتخاب أعضاء المجلس في دائرتي الرقة والطبقة بمحافظة الرقة.
عملية اختيار أعضاء مجلس الشعبوفي شهر تشرين الثاني الماضي، نشر تلفزيون سوريا مقطعاً خاصاً من اجتماع الرئيس السوري أحمد الشرع في حلب، عقب زيارته في ذكرى تحريرها، أوضح فيه تفاصيل عملية اختيار أعضاء مجلس الشعب وقال ممازحا إنه متورّط في هذه المهمة.
وقال الشرع إن تعيين 30%من أعضاء مجلس الشعب جاءت فكرتها في واقع المجتمع الحالي، الذي لديه نوع من الاستقطابات التي قد تؤدي إلى نتائج غير مرضية لكامل الشعب، لذا أبقوا هامشا احتياطيا بنسبة 30% يتيح لهم المناورة في حال جاءت نتائج الانتخابات غير مرضية، بالقيام بدراسة للانتخابات لتحديد مواطن الخلل ومحاولة معالجتها.
وأشار إلى أن من أبرز المشكلات ضعف التمثيل النسائي، ولذلك يجري العمل على دراسة نقاط الخلل وسدّ ما أمكن من الفجوات، سواء في الفئات غير الممثلة بشكل كافٍ أو فيما يتعلق بالنساء.
وقال إنه وفي الوقت نفسه، وبما أن المرحلة هي مرحلة إعادة بناء الدولة، فهم يسعون لاختيار أشخاص قادرين على العمل في البرلمان ولديهم الخبرة اللازمة للتشريع، لأن الهدف ليس الاستمرار في الدولة القائمة حالياً بل إعادة بنائها برؤية جديدة وثقافة مختلفة، وبما يتوافق مع واقع إقليمي ودولي متغيّر.
وطلب الرئيس الشرع من الناس التحلّي بالصبر، وختم الشرع بالقول إنهم مهما فعلوا فلن يكون هناك رضى كامل من الناس عن مجلس الشعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك