العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

رويترز: مقتل مسؤول حزبي مسيحي لبناني بغارة إسرائيلية يفاقم الانقسام حول حزب الله

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

عين سعادة (لبنان): أسفرت غارة إسرائيلية على شقة سكنية تقع إلى الشرق بيروت أمس الأحد عن مقتل مسؤول محلي من حزب سياسي مسيحي، مما أدى إلى تفاقم الانقسامات الداخلية حول جماعة حزب الله وسط توسع نطاق الغارا...

ملخص مرصد
قتل مسؤول حزبي مسيحي لبناني في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عين سعادة شرق بيروت، وفق ما أكدته وزارة الصحة اللبنانية. حدد حزب القوات اللبنانية هوية اثنين من القتلى، بينما قالت إسرائيل إنها استهدفت «هدفاً إرهابياً» دون تقديم تفاصيل إضافية.
  • غارة إسرائيلية على عين سعادة شرق بيروت قتلت مسؤولاً حزبياً مسيحياً لبنانياً
  • حزب القوات اللبنانية حدد هوية اثنين من القتلى: بيار معوض وزوجته فلافيا
  • إسرائيل قالت إنها استهدفت «هدفاً إرهابياً» شرق بيروت دون تفاصيل إضافية
من: مسؤول حزبي مسيحي لبناني، حزب القوات اللبنانية، إسرائيل أين: عين سعادة (شرق بيروت)، لبنان

عين سعادة (لبنان): أسفرت غارة إسرائيلية على شقة سكنية تقع إلى الشرق بيروت أمس الأحد عن مقتل مسؤول محلي من حزب سياسي مسيحي، مما أدى إلى تفاقم الانقسامات الداخلية حول جماعة حزب الله وسط توسع نطاق الغارات الإسرائيلية لتشمل ‌مناطق جديدة من البلاد.

وأدت الحرب التي اندلعت في لبنان خلال الشهر الماضي إلى تعميق الانقسامات بين أنصار حزب الله ومن يلومون الجماعة المدعومة من إيران على إشعال صراع جديد مع إسرائيل بعد 15 شهرا فقط من أحدث صراع.

وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية أمس الأحد استهدفت شقة في عين سعادة، وهي بلدة يغلب عليها السكان المسيحيون في التلال إلى الشرق من بيروت، مما أسفر عن مقتل رجل وامرأتين.

وقال رئيس بلدية عين سعادة إن القتلى كانوا في الطابق الذي يلي الشقة المستهدفة.

وحدد حزب القوات اللبنانية، وهو حزب مسيحي مناهض بشدة لحزب الله، هوية اثنين من القتلى وهما بيار معوض المسؤول المحلي في الحزب وزوجته فلافيا.

وقال النائب عن حزب القوات اللبنانية رازي الحاج لتلفزيون (إم.

تي.

في) اللبناني “ندفع ثمنا كبيرا لحرب أقحمتنا فيها منظمة ‘حزب الله‘ الخارجة عن القانون”.

وتقول السلطات اللبنانية إن أكثر من 1460 شخصا لقوا حتفهم في الحملة الجوية والبرية الشاملة التي تشنها إسرائيل ردا على قصف حزب الله لها في الثاني من مارس آذار تضامنا مع إيران.

أدت الحملة الجوية ومطالبة إسرائيل السكان بمغادرة مناطق واسعة في جنوب لبنان وشرقه والضاحية الجنوبية لبيروت إلى نزوح أكثر من مليون شخص، معظمهم من الشيعة الذين يستمد حزب الله دعمه منهم.

وأعرب بعض السكان والمسؤولين المحليين في المناطق ذات الأغلبية المسيحية عن قلقهم من أن المجموعات النازحة تؤوي مسلحين قد تستهدفهم إسرائيل، إذ تدقق السلطات في بيانات الباحثين عن سكن للإيجار.

وقال نديم الجميل، وهو نائب مسيحي معارض لحزب الله، لـ”رويترز” الشهر الماضي إنه قلق من أن إسرائيل تدفع الشيعة عمدا إلى أجزاء أخرى من لبنان لإثارة الصراع مع ‌الطوائف الأخرى.

ولم يطالب الجيش الإسرائيلي الناس بالفرار قبل الغارة التي وقعت أمس.

وأفاد السكان بعدم إقامة نازحين في الشقة المستهدفة أو المباني المحيطة بها.

وقال أنطوان علم (70 عاما) ‌الذي يعيش أمام الشقة المستهدفة لرويترز اليوم “أنا بعشرين سنة ببيتي، ولا مرة شفت هالشقة مضواية.

يعني ما فيها حدا يعني”.

وأبلغ الجيش الإسرائيلي رويترز بأنه قصف “هدفا إرهابيا شرقي بيروت”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأضاف “يجري حاليا التحقق من التقارير التي تفيد بإصابة عدة أشخاص غير ‌منخرطين في الصراع جراء الغارة”.

وامتنع الجيش عن التعليق على المخاوف من أن الغارات على الطوائف المسيحية تهدف إلى تأجيج التوتر الطائفي.

على الرغم من أن أحدث الحروب مع حزب الله انتهت بوقف إطلاق النار في 2024، تواصل إسرائيل غاراتها على لبنان وتبقي قواتها متمركزة في جنوب البلاد.

ولم تلق دعوات لبنان لإسرائيل للتفاوض على هدنة جديدة أي استجابة.

وجاءت غارة أمس بعد ساعات قليلة من إلقاء الرئيس اللبناني جوزاف عون أول خطاب له يبثه التلفزيون منذ اندلاع الحرب، وقال فيه إن “همنا هو الحفاظ على السلم الأهلي الذي هو خط أحمر”.

وأسفر هجوم إسرائيلي منفصل على الضاحية الجنوبية لبيروت عن مقتل خمسة، بينهم فتاة وعاملان مهاجران سودانيان، وأسفر هجوم آخر على سيارة في جنوب لبنان عن مقتل رجل وزوجته وإصابة ابنيهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك