روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

لصوص فى عش الزوجية.. حكايات خراب البيوت بسبب سرقة الأزواج

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

خلف الأبواب المغلقة، حيث من المفترض أن يسود الأمان والثقة، تفجرت في الآونة الأخيرة وقائع مريرة داخل أروقة محاكم الأسرة المصرية، لم تعد الخلافات قاصرة على النفقة أو سوء العشرة، بل امتدت لتصل إلى" خيانة...

ملخص مرصد
انتشرت في محاكم الأسرة المصرية قضايا خلع زوجات بعد اكتشاف سرقة أزواجهن لمدخراتهن أو مجوهراتها، مما أدى إلى فقدان الثقة وانهيار الحياة الزوجية. روت مروة وسعاد قصصهن عن خيانة الأمانة، مشيرين إلى أن السرقة المالية حولت شركاء الحياة إلى غرباء. أوصى خبراء اجتماعيون بضرورة الصراحة المالية ومراقبة السلوكيات لحماية الأسرة من هذه الظاهرة.
  • زوجات يقدمن طلبات خلع بعد اكتشاف أزواجهن يسرقون مدخراتهن أو مجوهراتهم
  • مروة وسعاد روتا قصصهن عن خيانة الأمانة من قبل أزواجهن في محاكم الأسرة
  • خبراء يوصون بالصراحة المالية ومراقبة السلوكيات لحماية الأسرة من السرقة
من: مروة، سعاد، خبراء اجتماعيون أين: محكمة الأسرة المصرية

خلف الأبواب المغلقة، حيث من المفترض أن يسود الأمان والثقة، تفجرت في الآونة الأخيرة وقائع مريرة داخل أروقة محاكم الأسرة المصرية، لم تعد الخلافات قاصرة على النفقة أو سوء العشرة، بل امتدت لتصل إلى" خيانة الأمانة" بمعناها الحرفي.

زوجات وجدن أنفسهن ضحايا لمن ائتمنوهن على حياتهن، ليتحول" شريك العمر" في غفلة من الزمن إلى لص يترصد مدخرات زوجته أو ذهبها، مما دفع الكثيرات لرفع راية" الخلع" كحل وحيد للنجاة بكرامتهن وما تبقى من أموالهن.

قصص من واقع المحاكم.

الصدمة والخذلانخارج إحدى قاعات محكمة الأسرة، تحكي" مروة"، وهي مدرسة في عقدها الثالث، والدموع لا تجف من عينيها.

تروي مروة بأسى كيف اكتشفت اختفاء" غويشتين" من علبة مجوهراتها، لتظن في البداية أنها أضاعتهما، لكن الصدمة كانت حين وجدت فاتورة البيع في جيب معطف زوجها.

تقول مروة: " لم يكن يحتاج للمال، كان يسرقني ليشتري الرفاهيات لنفسه، شعرت أنني أعيش مع غريب لا أمن جانبه، فكيف أرتب حياتي مع رجل يمد يده على ممتلكاتي في الخفاء؟ ".

أما" سعاد"، وهي ربة منزل، فقد كانت قصتها أكثر مأساوية، حيث اكتشفت أن زوجها سحب مبالغ مالية من حسابها البنكي باستخدام بطاقتها الائتمانية أثناء نومها.

سعاد تؤكد أن الوجع ليس في خسارة المال، بل في" كسرة النفس" واغتيال الثقة التي هي عماد أي بيت مستقر، مما جعل الاستمرار في تلك الزيجة نوعاً من الانتحار النفسي، فكان الخلع هو طوق النجاة.

روشتة الأمان.

كيف تتفادي" لصوص العاطفة"؟يرى خبراء الاجتماع والعلاقات الأسرية أن هذه الظاهرة تعكس خللاً نفسياً وقيمياً خطيراً، ولتجنب الوصول إلى نفق الخلع المظلم، يقدم المختصون" روشتة" وقائية:أولاً، الصراحة المالية المطلقة منذ البداية، وتحديد أوجه الإنفاق والميزانية بوضوح يمنع التطلع لمدخرات الطرف الآخر.

ثانياً، مراقبة السلوكيات الصغيرة؛ فالرجل الذي يعتاد أخذ مبالغ بسيطة دون استئذان هو" مشروع لص" مستقبلي.

ثالثاً، الاستقلال المادي الجزئي للزوجة وحماية أوراقها الثبوتية وبطاقاتها البنكية بكلمات مرور سرية ليس نوعاً من الشك، بل هو حق أصيل للحفاظ على الخصوصية.

وأخيراً، إذا تكررت الواقعة، يجب المواجهة الفورية والحاسمة، فالتغاضي عن" السرقة الأولى" هو الضوء الأخضر لنهب ما تبقى من عمرك وشقاك.

إن الخلع بسبب السرقة ليس مجرد إجراء قانوني، بل هو صرخة لكرامة أهدرت تحت سقف واحد، وبحث عن أمان ضاع في" عش" تحول إلى ساحة للجريمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك