الحقيقة الدولية - الجميع يدرك دائماً أن هناك رجالاً يزداد حضورهم بقدر ازدياد محاولات النيل منهم.
مثال ذلك الوزير الانيق د.
محمد المومني، الذي عرف بقوة حضوره في مواجهة التحديات الكبرى، واختبر في أصعب الطرق لا في أسهلها، وفي أشد الأوقات حرجاً للوطن لا في مراحل الاستقرار والهدوء.
الوزير المومني يمثل نموذجاً للمسؤول الذي ترسّخ حضوره في مؤسسات الدولة كافة، ونجح في بناء نهجه المهني القائم على الشفافية والمصداقية والوضوح.
لم يكن يوماً ظاهرة عابرة أو شخصية متقلبة تتلون وفقاً للظروف، بل اتسم بثبات المبدأ والتزام الوطن وقضاياه.
لذلك يصبح الهدف الأسهل لأولئك الذين يسعون للإساءة إلى رموز الدولة، فكلما حاولوا الطعن في كيان الوطن، وجدوه صامداً كما هو.
وكما أن الوطن يسمو فوق أي تشويه، فإن المومني يتجاهل الإساءة ويرفض الرد عليها بنفس المستوى.
على مدار مسيرته، عرفناه بكياسة مواقفه واتزانه في التعامل مع التحديات.
لم يكن يوماً ممن ينساقون وراء الردود الانفعالية، فهو رجل حكيم عميق التفكير، يمزج بين الكلمة والمسؤولية بطريقة تعكس عقل الدولة لا أهواء اللحظة العابرة.
ونحن نعلم أن الأشجار المثمرة دائماً ما تكون هدفاً للرمي، تماماً كما تستفز القيم الأصيلة أولئك الذين يفتقرون إليها.
ولهذا فإن المومني يستمر بثباته المعهود، غير مكترث لأي محاولة للنيل منه أو تزوير الحقائق حوله.
سجله الحافل ومواقفه المشرفة تتحدث عنه، فيما تظل محاولات التشويه مجرد محاولات مكشوفة مهما تغيرت أساليبها أو تكررت.
المومني صديق الاعلاميين والصحفيين وصديق الكل ليس بحاجة لتوضيح مواقفه أو تقديم ردود على من يسعون لتشويه مسيرته عبثاً.
ما يمثله هذا الرجل من قيم قيادية وشخصية متزنة أكبر من أن تهتز بأي حملة مغرضة أو تطالها سهام الحقد أو الإنكار.
فهو رجل دولة حقيقي بامتياز، يُفضّل أن تروي المواقف والأفعال قصته بدلاً من الانجرار وراء الأقاويل والمزاعم الباطلة التي نعرف دوافعها وأصحابها جيداً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك