يكتنف الغموض مستقبل هاتف" T1" التابع لشركة" ترامب موبايل"، حيث يواجه الجهاز سلسلة من التأجيلات المستمرة وتخبطاً في المواصفات المعلنة، مما يضع علامات استفهام كبرى حول موعد طرحه الحقيقي.
كشف مسؤولان تنفيذيان في الشركة خلال فبراير (شباط) الماضي عن نسخة وصفاها بأنها" شبه نهائية" في مقابلة فيديو مع موقع" ذا فيرج"، إلا أن التصميم الذي ظهر خلال العرض اختلف جذرياً عن الصور المعروضة على صفحة الشراء الرسمية، خاصة فيما يتعلق بشكل وتوزيع مجموعة الكاميرات.
لغز التصنيع وشهادات الاعتمادتخلت شركة" ترامب موبايل" رسمياً عن ادعاء" صنع في أمريكا" بعدما تبين عدم إمكانية التصنيع المحلي واسع النطاق، ليستبدل الموقع العبارة بوصفه" أمريكياً بكل فخر"، مع توضيح المسؤولين أن التجميع النهائي يتم في ولاية فلوريدا، بينما يصنع الجهاز في" دولة مفضلة" لم يتم تسميتها.
وفي تطور قانوني، رصدت وثائق لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) حصول هاتف تابع لشركة" Smart Gadgets Global" على شهادة اعتماد في يناير (كانون الثاني) الماضي، وهي شركة يرأسها إريك توماس، أحد التنفيذيين في" ترامب موبايل"، مما يشير إلى تحرك إجرائي، رغم خلو موقع الشركة من أي محتوى فعلي.
تظهر فجوة واضحة بين ما يعرضه الموقع الإلكتروني وبين النسخة التي شاهدها الخبراء؛ فبينما يعد الموقع بشاشة قياس 6.
25 بوصة وكاميرا أمامية بدقة 16 ميغابكسل، جاء النموذج المعروض بشاشة أكبر ذات حواف منحنية وكاميرا أمامية بدقة 50 ميغابكسل ومعالج" سنابدراغون" من الفئة 7.
كما تضمنت التغييرات استبعاد شعار" T1" مع الإبقاء على صورة العلم الأمريكي، ورفع سعة التخزين إلى 512 غيغابايت في النسخة الأحدث، وسط غموض يلف السعر النهائي الذي قد يتجاوز 499 دولاراً المعلنة مسبقاً، وإن ظل دون سقف 1000 دولاراً، وفقاً لموقع" ذا فيرج".
استراتيجية التأجيل وتكلفة الانتظارتستمر الشركة في استقبال دفعات مقدمة بقيمة 100 دولار من العملاء، رغم مرور الموعد الأخير المتوقع في مارس (آذار) 2026 دون إطلاق فعلي.
وبرر المسؤولون هذا التأخير بالرغبة في تطوير فئة الهاتف من" منخفضة" إلى مستوى أعلى قبل طرحه في الأسواق.
وفي الوقت الحالي، تكتفي الشركة بتقديم خدمات الاتصالات وبيع هواتف مجددة من علامات تجارية كبرى، بينما تظل صفحة هاتف" T1" معلقة بعبارة" في وقت لاحق من هذا العام"، وهو الوعد نفسه الذي تكرر منذ أغسطس (آب) 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك