العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

لقد احتفلوا بالدخان.. وتركوا الحريق يلتهم النفط !!

شبكة الرائد الإعلامية
1

بينما سارعت الآلة الإعلامية وبعض المسؤولين للاحتفاء بما وصفوه “قراراً تاريخياً” ينهي حقبة شركة “أركنو”، يكشف القارئ المتأني لنص الوثيقة الصادرة عن رئيس حكومة الوحدة الوطنية أنها لا تعدو كونها “مناورة ...

ملخص مرصد
اتهمت وثيقة رسمية صادرة عن رئيس حكومة الوحدة الوطنية بأنها 'مناورة لغوية' لا تلغي عقود شركة أركنو، بل تفتح مسارات إدارية طويلة تسمح للشركة بالمناورة قانونياً. بحسب الوثيقة، لم يتوقف نشاط أركنو في الحقول النفطية رغم ما وصفته الحكومة بـ'إنهاء حقبة الشركة'. كما كشفت الوثيقة عن إنفاق موازي قدره 300 مليار دينار، دون اتخاذ إجراءات جادة لمحاسبة المسؤولين.
  • الوثيقة لا تلغي عقود أركنو بل تفتح مسارات إدارية طويلة بحسب النص الرسمي
  • أكدت الوثيقة استمرار نشاط أركنو في الحقول النفطية رغم القرار
  • كشفت الوثيقة عن إنفاق موازي قدره 300 مليار دينار دون محاسبة
من: رئيس حكومة الوحدة الوطنية

بينما سارعت الآلة الإعلامية وبعض المسؤولين للاحتفاء بما وصفوه “قراراً تاريخياً” ينهي حقبة شركة “أركنو”، يكشف القارئ المتأني لنص الوثيقة الصادرة عن رئيس حكومة الوحدة الوطنية أنها لا تعدو كونها “مناورة لغوية” تفتقر لأدنى مقومات القرار السيادي النافذ.

حيث حوت الوثيقة جملا مطاطية وتراجعية تجعل من “الإلغاء” مجرد سراب إداري.

ومن أهم هذه الجمل الفاضحة:– ​[نوجهكم بمباشرة العمل على إنهاء…]:هذه ليست صيغة إلغاء قطعية، بل هي أمر بفتح مسار إداري بيروقراطي طويل ومثقل باللجان، مما يمنح الشركة وقتاً مفتوحاً للمناورة أو تغيير جلدها.

– ​[ نتيجة لما أُثير من حملة رفض شعبي]:في القوانين الدولية والمحلية، لا يمثل “الجدل العام” سنداً قانونياً لفسخ عقود مليارية؛ وبهذه الصيغة منحت شركة “أركنو” عمداً ثغرة قانونية ذهبية للطعن في الكتاب وكسب تعويضات خرافية من خزينة الدولة!​- [وفقاً للإجراءات والشروط القانونية والتعاقدية]:هي جملة “إبراء ذمة” بامتياز؛ حيث يرمي بالكرة في ملعب مؤسسة النفط، فإذا عجزت عن الفسخ بسبب تحصين العقود (التي باركتها الحكومة سابقاً)، سيقول: “أنا وجهت بالإلغاء والمؤسسة هي من فشلت”.

!!​- [عجز المؤسسة عن تقديم دفاع كافٍ]:هنا يعترف بأن مشكلته ليست في “فساد الشركة” بل في “فشل تسويقها” للرأي العام، مما يجعل الكتاب محاولة لتحسين “الصورة” لا لتصحيح “الجريمة”! !إن ترحيب بعض المسؤولين والإعلام بهذا “الكتاب” وكأنه “الضربة القاضية” لأركنو، هو في الحقيقة حفلة تنكرية جماعية تهدف لغسل الأيدي من الفضائح التي فجرها تقرير خبراء الأمم المتحدة ليس غير.

كما إنه يتجاهل السؤال الجوهري: هل توقفت صهاريج أركنو عن الحركة في الحقول؟لقد تضمن الكتاب اعترافاً مرعباً بوجود “300 مليار دينار كإنفاق موازي منفلت”.

هذا الرقم ليس مجرد مبرر للإلغاء، بل هو صك إدانة جنائي لمن وقف يتفرج على تبخر ميزانيات دول بأكملها خارج الأطر الرسمية.

وبدلاً من إعلان حالة الطوارئ والمحاسبة، اكتفت الحكومة بـ “توجيه ورقي” لامتصاص غضب الشارع وتفادي مقصلة العقوبات الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك