يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

هل يمكن الاعتماد على السيارات الذاتية في الظروف الحرجة؟

 وكالة نبأ
وكالة نبأ منذ 1 شهر
1

تحولت شوارع مدينة ووهان الصينية، والتي تعد أكبر ساحة اختبار للسيارات ذاتية القيادة في العالم، إلى ساحة من الفوضى المرورية غير المسبوقة، حيث توقفت مئات سيارات الأجرة الروبوتية التابعة لشركة" بايدو" (Ba...

ملخص مرصد
توقفت مئات سيارات الأجرة الذاتية التابعة لشركة بايدو في ووهان الصينية بشكل جماعي، مما تسبب في فوضى مرورية واحتجاز ركاب لأكثر من ساعتين. بحسب التقارير، عجزت السيارات عن الاستجابة لأوامر الطوارئ بسبب خلل في الاتصال بالسحابة أو بيانات متضاربة من الحساسات. تدخلت الشرطة يدوياً لسحب المركبات وإجلاء الركاب بعد فشل أنظمة التدخل عن بعد في التعامل مع العطل الجماعي.
  • توقفت مئات سيارات الأجرة الذاتية لشركة بايدو فجأة في طرق ووهان السريعة
  • عجزت السيارات عن الاستجابة لأوامر الطوارئ بسبب خلل تقني في الاتصال بالسحابة
  • تدخلت الشرطة يدوياً لسحب المركبات بعد فشل أنظمة التدخل عن بعد
من: شركة بايدو (Baidu) وركاب السيارات الذاتية أين: مدينة ووهان، الصين

تحولت شوارع مدينة ووهان الصينية، والتي تعد أكبر ساحة اختبار للسيارات ذاتية القيادة في العالم، إلى ساحة من الفوضى المرورية غير المسبوقة، حيث توقفت مئات سيارات الأجرة الروبوتية التابعة لشركة" بايدو" (Baidu) والموسومة بـ" أبولو غو" (Apollo Go)، فجأة وبشكل متزامن في منتصف الطرق السريعة والأنفاق، الأمر الذي دفع إلى طرح السؤال الجوهري، هل هذه السيارات ذكية حقا، أم أنها مجرد خوارزميات عاجزة عند أول اختبار حقيقي؟بدأت الأزمة قبل أيام حيث تلقت شرطة ووهان سيلا من البلاغات عن توقف جماعي لسيارات" أبولو غو" التي لم تقم بالركن جانبا، كما هو مفترض في حالات الطوارئ، بل" تجمدت" في مساراتها، بما في ذلك الشوارع السريعة على الطريق الدائري الثالث.

ووجد الركاب أنفسهم محاصرين داخل مركبات لا تستجيب، مع تعطل أزرار الاستغاثة" إس أو إس" (SOS) وبطء شديد في استجابة خدمة العملاء.

وقد استمر احتجاز بعضهم لأكثر من ساعتين وسط حركة مرور كثيفة وشاحنات تمر مسرعة من حولهم.

هذا الأمر دفع الشرطة وفرق الإنقاذ للتدخل يدويا لسحب المركبات وإجلاء الركاب، في عملية استغرقت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.

لماذا" تتجمد" السيارة الذكية؟من الناحية التقنية، ما حدث ليس" غباء" بقدر ما هو نتاج لبروتوكولات الأمان الصارمة التي تفتقر للمرونة البشرية، فعندما يواجه نظام الذكاء الاصطناعي خللا في الاتصال بالسحابة أو" بيانات متضاربة" من الحساسات، فإنه يختار الحل الأبسط برمجيا، وهو التوقف التام.

فالآلة تعتبر التوقف" أمانا"، بينما يراه البشر في طريق سريع" كارثة".

كما كشفت الحادثة أن أسطول السيارات ذاتية القيادة هذا يعتمد بشكل مفرط على خادم مركزي، وعطل واحد في الشبكة أو تحديث برمجي خاطئ قد يشل مدينة بأكملها، بخلاف السائقين البشر الذين يعمل كل منهم بعقل مستقل.

إضافة إلى ذلك، فإن السيارات الحالية تفتقر لما يسمى بـ" الذكاء الاجتماعي للطريق".

فهي لا تفهم إيماءة شرطي المرور، ولا تدرك متى يجب كسر قاعدة بسيطة مثل تخطي خط متصل لتفادي أزمة أكبر.

الأزمة أظهرت عجز الروبوت عن" الارتجال" أو اتخاذ قرارات تقديرية مرنة خارج نصوص الكود البرمجي غيتيهل هي ذكية فعلا وقت الأزمات؟الإجابة تكمن في الفرق بين الذكاء الإجرائي و" الذكاء التقديري، فالذكاء الإجرائي تتفوق فيه الآلة، فهي لا تنعس، لا تنسى، وتلتزم بقوانين السير بدقة مذهلة في الظروف الطبيعية، أما الذكاء التقديري، ففيه تكمن الفجوة.

ففي الأزمات، يحتاج القرار إلى" سياق"، فالتوقف في وسط طريق سريع هو قرار" غبي" بمعايير البشر، لكنه" منطقي" بمعايير كود برمجي يرى أن الحركة غير المؤكدة أخطر من السكون.

كانت حادثة ووهان أكبر من مجرد عطل تقني، فقد كانت جرس إنذار لشركات التكنولوجيا، حيث أثبتت الواقعة أن أنظمة التدخل عن بعد الحالية لم تكن مستعدة للتعامل مع عطل جماعي بهذا الحجم، وهو ما أكد على ضرورة التحكم البشري عن بعد.

كما بين الحدث ضرورة استقلالية القرار، حيث يجب أن تمتلك السيارات قدرة أكبر على اتخاذ قرارات طوارئ" محلية" دون العودة للشبكة المركزية.

وإضافة لذلك، تسببت الصور المنتشرة للسيارات المتجمدة في اهتزاز ثقة الجمهور، مما قد يؤدي إلى تشديد القوانين التنظيمية لشركات القيادة الذاتية عالميا، وهو ما يدفع إلى العمل الحثيث لكسب الثقة العامة من جديد.

ولذلك يؤكد الخبراء المختصون، أن السيارات ذاتية القيادة" ذكية" في تنفيذ المهام المتكررة، لكنها لا تزال" قاصرة" في إدارة الأزمات غير النمطية.

وحادثة ووهان أثبتت أن الطريق نحو الاستغناء الكامل عن البشر لا يزال طويلا حسب قولهم، وأن" الذكاء" الحقيقي ليس في تجنب الخطأ فقط، بل في كيفية التصرف بمرونة عندما يقع الخطأ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك