روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين وحرب الشرق الأوسط

العربية.نت  | العراق
1

أكدت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن قطاع الصلب العالمي ما زال يعاني من أزمة نتيجة تدفّق الصلب الصيني المدعوم حكومياً إلى الأسواق بأسعار منخفضة بينما تراجع الطلب بسبب الحرب في الشرق الأ...

ملخص مرصد
أكدت منظمة التعاون والتنمية أن قطاع الصلب العالمي يعاني أزمة بسبب تدفق الصلب الصيني المدعوم بأسعار منخفضة، في ظل تراجع الطلب بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وأشارت إلى فائض طاقة إنتاجية بلغ 640 مليون طن العام الماضي، من المتوقع أن يصل إلى 745 مليون طن بحلول 2028. وحذرت من تهديد قدرة المنتجين عاليي الجودة على الاستمرار إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
  • فائض طاقة إنتاجية للصلب بلغ 640 مليون طن عام 2023
  • الصين تساهم بـ54% من فائض الطاقة الإنتاجية العالمية
  • الحرب في الشرق الأوسط ترفع تكاليف الطاقة وتضطرب سلاسل الإمداد
من: منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أين: عالمي

أكدت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن قطاع الصلب العالمي ما زال يعاني من أزمة نتيجة تدفّق الصلب الصيني المدعوم حكومياً إلى الأسواق بأسعار منخفضة بينما تراجع الطلب بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت المنظمة في تقريرها السنوي عن القطاع إن" الطاقة الإنتاجية العالمية للصلب واصلت نموها بشكل مستمر رغم تراجع الطلب، الأمر الذي دفع معدل استغلال الطاقات الإنتاجية إلى مستويات أدنى بكثير من الحدّ المستدام اقتصادياً".

وأشارت المنظمة إلى أن الصلب ضروري من أجل جميع الأنشطة الصناعية تقريباً، كما أنه حيوي بالنسبة للعديد من القطاعات الاستراتيجية، وفقاً لوكالة" فرانس برس".

ولفتت إلى أن فائض الطاقة الإنتاجية بلغ 640 مليون طن العام الماضي، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 745 مليون طن بحلول عام 2028.

ويعادل فائض الطاقة الإنتاجية بذلك أكثر من ثلث 1800 مليون طن تقريباً من الطلب على الصلب العام الماضي.

في الأثناء، توقعت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن يزداد الطلب على الصلب بنسبة قدرها 0.

9% فقط سنوياً حتى عام 2030.

وأوضحت المنظمة التي تضم 38 دولة أن الجزء الأكبر من فائض الطاقة الإنتاجية من الصلب يأتي من الصين إذ يشكّل 54% من المجموع.

وأشارت إلى أن بكين ضاعفت تقريباً معدل الدعم المقدم لمنتجي الصلب الصينيين منذ عام 2019، ليصل إلى مستوى يزيد بنحو 15 مرة عن الدعم الذي يحصل عليه منتجو الصلب في دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، ومع تباطؤ السوق المحلية الصينية، كثّف منتجو الصلب الصينيون الصادرات.

وجاء في التقرير أن" الزيادة الناجمة عن فائض الطاقة الإنتاجية تغرق الأسواق الدولية بصادرات مدعومة حكومياً".

في الأثناء، أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى رفع تكاليف الطاقة بالنسبة للقطاع المعتمد بكثافة عليها، بينما تسببت كذلك باضطراب سلاسل الإمداد.

وذكرت المنظمة أن" هناك حاجة لتحرّك دولي منسّق للتعامل مع المشاكل الهيكلية والتداعيات"، مشيرة إلى أن تحالفاً عالمياً للبلدان المنتجة للصلب يستثني الصين يعمل على إطار عمل شامل للتعامل مع الوضع.

وأشار التقرير إلى أن إغراق الأسواق بالصلب زهيد الثمن يهدد قدرة الجهات المنتجة للصلب عالي الجودة على الاستمرار رغم تزايد القيود التجارية.

وحذّر من أنه" إذا تواصلت الاتجاهات الحالية، فسيؤدي ذلك إلى تقويض قدرة القطاع على الصمود على الأمد الطويل مع التأثير على الأمن الاقتصادي الوطني للعديد من البلدان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك