قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

لماذا يثير تقييد عمل المصريات بالخارج في بعض المهن جدلا واسعا

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 شهر
1

حظر عمل المصريات في مهن خدمية بالخارج بين" حماية الكرامة" و" خنق الفرص"أثار قرار وزارة العمل المصرية بحظر إلحاق العاملات المصريات بعدد من المهن الخدمية في الخارج، وعلى رأسها العمالة المنزلية والعمل ...

ملخص مرصد
أثار قرار وزارة العمل المصرية حظر عمل المصريات في مهن خدمية بالخارج، مثل العمالة المنزلية والمقاهي، جدلاً واسعاً. القرار حظر ثماني مهن أساسية، بما في ذلك العاملة المنزلية والنادلة، وألغى الاستثناءات السابقة التي كانت تسمح بسفر العاملة مع قريب من الدرجة الأولى. وأكد رؤساء شركات توظيف أن القرار جاء لتنظيم سوق العمل بعد رصد تقارير من مكاتب التمثيل العمالي في الخارج.
  • حظر عمل المصريات في 8 مهن خدمية بالخارج، أبرزها عمالة منزلية ومقاهي
  • ألغى القرار استثناءات سفر العاملات مع أقربائهن لمنع التهرب من الضوابط
  • انتقد حقوقيون القرار لاعتباره وصاية اقتصادية وتهديداً لحق المرأة في العمل
من: وزارة العمل المصرية، حمدي إمام (رئيس جمعية رجال الأعمال)، إسراء صالح (استشارية إعلام)، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أين: مصر ودول الخليج

حظر عمل المصريات في مهن خدمية بالخارج بين" حماية الكرامة" و" خنق الفرص"أثار قرار وزارة العمل المصرية بحظر إلحاق العاملات المصريات بعدد من المهن الخدمية في الخارج، وعلى رأسها العمالة المنزلية والعمل في المقاهي، جدلا واسعا في البلاد.

القرار لم يُنشر رسميا على أي من منصات الوزارة إلا أنه تم توجيهه للإدارة العامة لشؤون إلحاق العمالة بالخارج، بحسب رؤساء شركات توظيف تواصلت معهم بي بي سي.

وتضمن الحظر فئتين رئيستين من المهن؛ الأولي تتضمن الأعمال المنزلية، ويشمل ذلك جميع المهام التي تؤدى داخل منزل صاحب العمل، ومنها على سبيل المثال الرعاية المنزلية، الطاهية، مديرة المنزل، المساعدة الشخصية، والممرضة المنزلية.

أما الفئة الثانية فتضم أعمال المقاهي وتشمل حظر مهن مثل النادلة، ومقدمة المشروبات والمأكولات، بالإضافة إلى أي مهن مماثلة في هذا القطاع، حسبما أوضح رؤساء شركات توظيف لبي بي سي.

تواصلنا مع وزارة العمل المصرية لشرح القرار وآليات تنفيذه ولم نتلقى رد حتى موعد نشر هذه القصة.

وأثار القرار ردود فعل متباينة بين من رأى أنه يهدف" للحفاظ على كرامة المرأة"، بينما اعتبر عدد من الحقوقيين أنه يفرض وصاية اقتصادية على الفئات الأكثر احتياجاً في ظل ظروف اقتصادية صعبة خاصة بسبب التوترات الإقليمية في المنطقة.

وصرح حمدي إمام، رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال أصحاب ومديري شركات التوظيف المصرية لـ" بي بي سي"، بأن حظر عمل السيدات في الوظائف المنزلية ليس وليد اللحظة، بل تعود جذوره إلى عام 2008 خلال تولي الوزيرة عائشة عبد الهادي حقيبة القوى العاملة آنذاك.

وأوضح إمام أن قائمة المهن المحظورة كانت تضم في الأساس نحو ثماني مهن، من بينها العاملة المنزلية، والطاهية، ومصففة الشعر، ومديرة المنزل، والنادلة.

إلا أن الجديد في التعليمات الأخيرة هو" إلغاء الاستثناءات بشكل كامل"؛ حيث كان يُسمح سابقاً بسفر العاملة في حال اصطحاب قريب من الدرجة الأولى، وهو ما تم وقفه الآن لمنع أي محاولات للالتفاف على الضوابط.

عاملات المنازل الأجنبيات في لبنان: " صاحب العمل احتجزني داخل المنزل وفرّ لينقذ حياته"تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوأشار إمام إلى أن إضافة مهن المقاهي والكافيهات للقائمة جاء بعد ملاحظة تزايد إقبال السيدات المصريات على هذا القطاع في بعض دول الخليج.

ومع ذلك، شدد إمام على أن القرار" تنظيمي" ولا يحظر عمل المرأة المصرية في الشركات أو المهن التخصصية، لافتاً إلى أن نسبة العاملات في هذه المهن المحظورة تعد ضئيلة مقارنة بإجمالي الوظائف الأخرى.

وأضاف إمام أن مكاتب التمثيل العمالي في الخارج رصدت تقارير استدعت هذا التدخل لضبط سوق العمل.

ويستطرد أن هذا القرار ربما لأن مصر كذلك لا تريد أن تكون موردة" للعمالة الدنيا" على حد تعبيره.

وانتقدت إحدى الفتيات – والتي تعمل في مجال السياحة والفندقة في إحدى الدول الخليجية - القرار، في فيديو مصور نشرته عبر حساب باسم" شهد محمد" علي موقع تيك توك.

وتساءلت عن الدخل الذي ستحققه حال اضطرت للعودة إلى مصر مشككة في قدرة الوظائف المحلية في مجال الفندقة على سد احتياجاتها وأقرانها أو توفير حياة كريمة، في ظل تدني رواتب الوظائف المتاحة للعاملين في هذا المجال داخل مصر، وتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد، على حد قولها.

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيقالت إسراء صالح، استشارية الإعلام والنوع الاجتماعي والباحثة في الإعلام النسوي٬ لبي بي سي إن" هذا التوجه يمثل اعتداءً على حق المرأة في تقرير مصيرها الاقتصادي واختيار المهنة التي تناسب مهاراتها".

وأضافت صالح أن التبرير بـ" حماية الكرامة" يحمل تناقضاً كبيرا" فالمجتمع الذي يربي المرأة على أن أعمال الرعاية هي دورها الفطري، يعود ليعتبر هذه الأعمال مهينة لكرامتها بمجرد أن تحاول التربح منها وتأمين دخل لأسرتها".

وحذرت صالح من أن سد منافذ العمل الرسمي سيدفع النساء، خاصة اللواتي يعلن أسرًا، نحو" الهجرة غير النظامية"، مما يضاعف من مخاطر تعرضهن للاستغلال الفعلي بعيداً عن أعين الدولة.

عمال آسيويون مهاجرون: هل تستحق وظائف الخليج مخاطر الحرب المميتة؟فيما طالبت" المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" في بيان صحفي بإلغاء القرار ٬معتبرة إياه تعارضاً مع الحقوق الأساسية في العمل والتنقل.

وانتقد البيان ما وصفه بـ" السياسات الاقتصادية غير الرشيدة" التي تخنق فرص العمل داخلياً، ثم تلاحق النساء بالاشتراطات التمييزية عند سعيهن لتحسين حياتهن بالخارج.

وأكدت المبادرة أن القرار يتصادم مع قانون العمل الموحد الجديد، والذي يمنع التمييز صراحة.

كما أشارت إلى أن هذا" التمييز المركب" يستهدف النساء اللواتي لم يحصلن على تعليم عالٍ، ويخرجهن من منظومة الحماية القانونية المتاحة لغيرهن.

جدل عبر المنصات الاجتماعيةفي سياق متصل، تساءلت المحامية والحقوقية نهاد أبو القمصان من خلال منشور عبر صفحتها علي موقع فيسبوك عما إذا كان الهدف هو الحماية أم تقييد الحريات، مؤكدة أن" المنع ليس حلاً".

وشددت أبو القمصان على ضرورة استبدال المنع بإطار حماية قانوني سليم يقوم على توثيق عقود العمل، ومتابعة العاملات عبر جهات رسمية، وإدراج الشركات المخالفة في" قوائم سوداء"، بدلاً من حرمان النساء من حقهن في العمل.

ولم يغب الوسط الإعلامي عن السجال، حيث انتقدت الإعلامية هالة سرحان القرار٬ مؤكدة أن السيدة المصرية محل ثقة في كافة المجالات ولا يمكن الخوف عليها في أي وظيفة تختارها بناءً على مهاراتها.

واعتبرت سرحان أن القرار" يقيد البسطاء" ويحرمهم من فرص عمل شريفة في الخارج قد تكون هي السبيل الوحيد لانتشال أسرهم من عثرات اقتصادية، مشيرة إلى أن العمل الشريف، مهما كانت درجته، لا ينقص من كرامة صاحبه.

أما على موقع" إكس" (تويتر سابقاً)، فقد أشاد بعض المستخدمين بالقرار، معتبرين إياه" خطوة تحترم شعبها" وتحمي النساء من انتهاكات محتملة في بيئات العمل المغلقة.

هل تسمح بعرض المحتوى من X؟تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X.

موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية.

قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة.

لعرض المحتوى، اختر" موافقة وإكمال"تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجيةتأتي هذه السجالات في وقت تشير فيه تصريحات وزارة القوى العاملة إلى أن عدد المصريين في الخارج يناهز 14 مليون نسمة عام 2024.

وبحسب أحدث بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فإن الصورة الإحصائية تكشف عن فجوة كبيرة؛ حيث يبلغ إجمالي تصاريح العمل الرسمية الصادرة للمصريين عام 2023 ما يقرب من 918 ألف تصريح، إلا أن نصيب النساء منها لا يتجاوز 19 ألف تصريح تقريباً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك