العربي الجديد - قفزة مفاجئة في سوق العمل الأميركي. قناة التليفزيون العربي - تايوان تعلن رصد طائرات عسكرية وسفنا حربية صينية في محيط الجزيرة وترد بنشر أنظمة صاروخية قناة القاهرة الإخبارية - ماذا قدم ترامب لإيران؟.. تفاصيل "المقترح السري" الذي غيّر مسار المفاوضات العربي الجديد - نهائي السلة الأميركية: منع مشجع من دخول الملاعب مدى الحياة العربية نت - أميركا منعت بواخر تحمل نفطاً عراقياً من عبور مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - انفجار مسيّرة في سواحل رومانيا.. البحرية الأوكرانية تكشف التفاصيل وسبب خروجها عن السيطرة الجزيرة نت - فيفا يكشف هوية أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 القدس العربي - هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط العربية نت - رئيس سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يصمم نموذج "أوبن إيه آي" القادم وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز
عامة

يحيى الفخراني

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

ظاهرة استثنائية استطاعت كسر القواعد التقليدية للنجومية، فلم يمتلك يوماً ملامح «فتى الشاشة» المعتادة بمقاييس السينما في السبعينات، بل امتلك سمات جعلته واحداً من أبرز نجوم الفن، بداية من الصدق المفرط وا...

ملخص مرصد
حقق الفنان يحيى الفخراني نجاحاً استثنائياً رغم عدم امتلاكه ملامح «فتى الشاشة» التقليدية، بفضل صدقه وموهبته الفطرية وذكائه في اختيار النصوص. انتقل من كلية الطب إلى الفن في سبعينيات القرن الماضي، وبرز في الثمانينات بتقديم شخصيات إنسانية معقدة. صار رمزاً للدراما المصرية، خاصة في رمضان، عبر أدوار متنوعة من «ليالي الحلمية» إلى «شيخ العرب همام».
  • انتقل من الطب إلى الفن في سبعينيات القرن الماضي بجامعة عين شمس
  • أصبح رمزاً للدراما المصرية في رمضان عبر أدوار متنوعة
  • تميز بقدرة فائقة على تجسيد شخصيات معقدة في السينما والمسرح والتليفزيون
من: يحيى الفخراني أين: مصر

ظاهرة استثنائية استطاعت كسر القواعد التقليدية للنجومية، فلم يمتلك يوماً ملامح «فتى الشاشة» المعتادة بمقاييس السينما في السبعينات، بل امتلك سمات جعلته واحداً من أبرز نجوم الفن، بداية من الصدق المفرط والموهبة الفطرية، وصولاً إلى الذكاء الحاد في اختيار النصوص.

الفنان يحيى الفخراني، لم يكن خروجه من أروقة كلية الطب بجامعة عين شمس في سبعينات القرن الماضي مجرد تغيير في المسار المهني لشاب موهوب، بل كان بمثابة إعلان ولادة لمرحلة جديدة في تاريخ التشخيص الفني، ليُقرر استبدال سماعته الطبية بنصوص شكسبير وسيناريوهات أسامة أنور عكاشة ومحمد جلال عبدالقوي.

اعتمد «الفخراني» منذ بداياته فلسفة مغايرة للنجومية، فقد راهن على «الكاريزما» الكامنة في التفاصيل الصغيرة، حيث ظهر ذلك جلياً في فترة الثمانينات من القرن الماضي، عندما قدم نماذج إنسانية شديدة التعقيد.

ومع انتقال «الفخراني»، إلى شاشة التليفزيون، تحوّل إلى «تميمة» الحظ لشهر رمضان، وصار اسمه على تتر أي مسلسل بمثابة صك جودة وضمانة للمشاهدة، ففي «ليالي الحلمية»، لم يكن مجرد ممثل يؤدي دور «سليم البدري»، بل كان يؤرخ لتحوّلات مصر الاجتماعية والسياسية عبر عقود، متنافساً في مباراة تمثيلية تاريخية مع الفنان الراحل صلاح السعدني.

هذه القدرة على التلون جعلته ينتقل بسلاسة من دور الارستقراطي المتعالي إلى دور «حمادة عزو» الذي أبكى الملايين برحيل والدته في مشهد جنائزي صار أيقونة للدراما العربية، وصولاً إلى «شيخ العرب همام» حيث ارتدى جلباب الصعيد وهيبته ببراعة.

المسرح.

محراب يحيى الفخرانيلم يتوقف طموح «الدكتور» عند حدود تقمص الشخصيات المألوفة، بل غامر في مناطق «روحانية» وفلسفية، مثل «الخواجة عبدالقادر»، حيث قدّم تجليات فنية، عندما استعرض رحلة إنسان يبحث عن الله وعن ذاته، أما في مسلسل «ونوس»، تلاعب بعقول الجمهور حينما جسد «الغواية» في صورة إنسان.

أما المسرح، فكان ولا يزال هو «المحراب» الذي يعود إليه الفخراني كلما أراد تجديد شغفه، فلم يكتفِ بتقديم الكوميديا الاجتماعية فحسب، ولعل مسرحية «الملك لير» خير دليل، حيث قدّمها في 3 نُسخ مختلفة على مدار الثلاثة عقود الماضية، ليحوّل نص شكسبير المعقد إلى مادة إنسانية مبسطة وفي صورة بصرية ثرية.

عبقرية «الفخراني» الحقيقية تكمن في قدرته المذهلة على تطويع أدواته الجسدية والصوتية لخدمة الفكرة، فهو يمتلك نبرة صوت دافئة قادرة على أن تتحول في لحظة من منتهى الطيبة والأبوة إلى أقصى درجات المكر والخبث، دون أن يفقد المشاهد تعاطفه معه أو انبهاره به.

هذه «المرونة» جعلته ينتقل بسلاسة مدهشة بين الكوميديا السوداء في السينما، والتراجيديا العميقة في التليفزيون، والملحمية الكلاسيكية على خشبة المسرح.

يحيى الفخراني، يراه الكثيرون أنه وصل إلى قمة مستوى النضج الفني، الأمر الذي يجعله غير منزعج من فكرة الغياب، بل يبقى ما يشغله هو «الأثر»، ليأتي ذلك نتاج رحلة طويلة من التمرد على السائد، جعلت شخصياته الذي جسدها خالدة في ذاكرة الجمهور في مصر والوطن العربي كله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك