فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 6 بلدات في جنوب لبنان والانتقال إلى شمال نهر الزهراني وكالة سبوتنيك - من الكواليس إلى العلن: ترامب يكشف عن الخطة التي لم تنفذ لمصادرة اليورانيوم الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - الكريتيكوم.. مفهوم جديد لقياس تأثير الشاشات على عقول الأطفال الجزيرة نت - الغلاء يلتهم جيوب الإيرانيين والتضخم عند أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية روسيا اليوم - في أي الدول تدهورت صورة إسرائيل ونتنياهو؟ فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس"
عامة

قبلان جال في راشيا: لمعالجة ملف النازحين وفق خطة وطنية تحفظ كرامتهم وتخفف الأعباء عن اللبنانيين

قناة المنار
قناة المنار منذ 1 شهر
2

قام عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قبلان قبلان، يرافقه الشيخ حسن أسعد ورئيس بلدية سحمر الحاج محمد الخشن، بجولة في قضاء راشيا، شملت مركز معهد إنماء راشيا والجامعة اللبنانية – كلية الصحة في مج...

ملخص مرصد
قام النائب قبلان قبلان بجولة في قضاء راشيا لبحث تداعيات النزوح على المؤسسات التربوية والصحية، مؤكداً ضرورة تنظيم الملف وفق خطة وطنية تحفظ كرامة النازحين وتخفف الأعباء عن المجتمعات المضيفة. وأشار إلى أن الضغط الاقتصادي في البقاع بات يفوق القدرة على التحمل، مطالباً بتفعيل دور البلديات والمنظمات الدولية. وشكر الفاعليات المحلية على جهودها في مواجهة التحديات الراهنة.
  • النائب قبلان قبلان يزور قضاء راشيا لبحث تداعيات النزوح على المؤسسات المحلية
  • دعوة لتنظيم ملف النزوح وفق خطة وطنية تحفظ كرامة النازحين والمجتمع المضيف
  • شكر الفاعليات المحلية على جهودها في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية
من: النائب قبلان قبلان، الشيخ حسن أسعد، الحاج محمد الخشن، قائمقام راشيا نبيل المصري أين: قضاء راشيا، معهد إنماء راشيا، الجامعة اللبنانية – كلية الصحة في مجمع كمال جنبلاط

قام عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قبلان قبلان، يرافقه الشيخ حسن أسعد ورئيس بلدية سحمر الحاج محمد الخشن، بجولة في قضاء راشيا، شملت مركز معهد إنماء راشيا والجامعة اللبنانية – كلية الصحة في مجمع كمال جنبلاط التربوي، وذلك بمشاركة قائمقام راشيا الأستاذ نبيل المصري، وحضور عدد من الفاعليات الإدارية والبلدية والاجتماعية والحزبية.

واطّلع قبلان والوفد المرافق خلال الجولة على أوضاع المؤسسات التربوية والصحية، لا سيما ما يتصل بتداعيات ملف النزوح على هذه المراكز.

وتم التأكيد خلال اللقاءات على ضرورة تنظيم هذا الملف بما يخفف من انعكاساته على المجتمعات المضيفة، وتعزيز التنسيق بين الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لتأمين الدعم اللازم لهذه المراكز، بما يضمن الحفاظ على مستوى الخدمات المقدّمة ويصون الاستقرار الاجتماعي في المنطقة.

وفي كلمة له، شدّد النائب قبلان على أن “لبنان لم يعد يحتمل استمرار أزمة النزوح بالشكل القائم، ما يتطلب مقاربة وطنية شاملة تقوم على تنظيم هذا الملف بما يحفظ كرامة النازحين ويصون في الوقت نفسه مصلحة الدولة اللبنانية والمجتمع المضيف”.

وأكد أن “أي معالجة جدية يجب أن تنطلق من دعم البلديات والمجتمعات المحلية التي تتحمّل العبء الأكبر، إلى جانب تفعيل التواصل مع الجهات الدولية لتحمّل مسؤولياتها الكاملة”.

وأشار إلى أن “الضغط الاقتصادي والخدماتي الذي تتحمّله المناطق، لا سيما في البقاع، بات يفوق قدرة الاحتمال، ما يستدعي خطوات عملية وسريعة، بعيداً عن المزايدات السياسية، للوصول إلى حلول مستدامة وآمنة”.

وختم النائب قبلان موجهاً الشكر إلى قائمقام راشيا الأستاذ نبيل المصري، وإدارة معهد إنماء راشيا، وإدارة كلية الصحة في الجامعة اللبنانية، وإلى بلديات المنطقة، إضافة إلى مختلف الفاعليات الاجتماعية والحزبية، على تعاونهم وجهودهم في خدمة الأهالي وتعزيز صمودهم في هذه المرحلة الدقيقة.

تأتي هذه الجولة في إطار متابعة النائب قبلان المستمرة للأوضاع المعيشية والإنمائية في قضاء راشيا، والتأكيد على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمحلية لمواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها ملف النزوح وتداعياته على مختلف القطاعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك