واستعدت تركيا بشكل جيد لاستضافة البطولة من خلال تحسين ملاعبها، حيث أصبحت تمتلك ملاعب مميزة، مثل ملعب فودافون بارك" معقل نادي بشكتاش"، وملعب علي سامي ين" معقل جلطة سراي"، وملعب يني هاتاي، إلى جانب ملاعب أخرى.
في المقابل، لا يُعرف أي الملاعب ستكون مناسبة للبطولة، عدا ملعب واحد يستوفي جميع الشروط الموضوعة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم" يويفا" من حيث السعة والمرافق، وهو ملعب أليانز في تورينو" معقل يوفنتوس".
علاوةً على ذلك، يُعدّ يوفنتوس الفريق الوحيد في الدوري الإيطالي، إلى جانب أودينيزي وأتالانتا وساسولو، الذي يمتلك ملعبه الخاص.
وتعهد ناديا ميلان وإنتر ميلان ببناء ملعب جديد في ضاحية سان سيرو، كما أعلن روما عن اتفاقه لبناء ملعب جديد في بيترالاتا، وفعل لاتسيو الشيء نفسه مع ملعب فلامينيو، كما يحرز نادي كالياري تقدمًا أيضًا في ذلك الصدد.
ولكن في الوقت الراهن، لا تزال جميع هذه المشاريع على الورق وفي مرحلة التصميم فقط ولم يُوضع حجر الأساس بعد لأيٍ منها.
في السياق، وجّه رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، تحذيرًا لإيطاليا عقب خروجها من الملحق المؤهل لكأس العالم 2026 أمام البوسنة، قائلًا: " لديكم واحدة من أسوأ البنى التحتية لكرة القدم في أوروبا.
أتوقع أن تكون الملاعب جاهزة.
وإلا، فلن تُقام البطولة في إيطاليا".
لذا، فإن هناك خطر حقيقي من أن تكون تركيا الدولة الوحيدة المُستضيفة لبطولة أمم أوروبا 2032، إذ لا تملك إيطاليا سوى ملعب واحد يستوفي معايير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بينما يجب أن تستوفي خمسة ملاعب أخرى متطلبات يويفا.
وبحلول يوليو من العام الجاري، يتعين على بلديات المدن المختلفة تزويد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الذي سيُعلن عن اسم رئيسه الجديد في 22 يونيو 2026، بوثائق تُثبت سير أعمال البناء.
ولاحقًا، سيتعين على الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مناقشة مسألة الملاعب المختارة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم" يويفا" خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، على أن تبدأ أعمال البناء في مارس 2027.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك