Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

فوكوشيما والندم المتأخر.. حرب إيران تُسرع العودة إلى الطاقة النووية

1

بعد 15 عاماً من كارثة فوكوشيما النووية التي دفعت دولاً للتخلي الحاسم عن الطاقة الذرية، يشهد العالم اليوم تحولاً معاكساً مدفوعاً بأزمة طاقة غير مسبوقة، إذ ان حرب إيران والتوترات في الشر الأوسط تهدد بحر...

ملخص مرصد
عادت الدول إلى التفكير في الطاقة النووية بعد 15 عاماً من كارثة فوكوشيما، بسبب أزمة الغاز الطبيعي المسال الناجمة عن حرب إيران والتوترات في الشرق الأوسط. تضاؤل الإمدادات وارتفاع الأسعار دفعتا حكومات آسيا وأوروبا إلى إعادة تقييم الخيار النووي كبديل مستقر. بحسب نيويورك تايمز، فإن الصراع في المنطقة قد يفتح الباب لدعم سياسي واسع للطاقة النووية عالمياً.
  • تايوان تعلن ضرورة الانفتاح على الطاقة النووية بعد عقود من معارضتها
  • اليابان وكوريا الجنوبية تسرعان إعادة تشغيل المفاعلات النووية المتوقفة
  • إيطاليا وسويسرا وألمانيا تناقش العودة للطاقة النووية بعد عقود من التخلي عنها
من: دول آسيا وأوروبا (تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، إيطاليا، سويسرا، ألمانيا) أين: آسيا وأوروبا

بعد 15 عاماً من كارثة فوكوشيما النووية التي دفعت دولاً للتخلي الحاسم عن الطاقة الذرية، يشهد العالم اليوم تحولاً معاكساً مدفوعاً بأزمة طاقة غير مسبوقة، إذ ان حرب إيران والتوترات في الشر الأوسط تهدد بحرمان العالم من ملايين الأطنان من الغاز الطبيعي المسال، ما يدفع الدول لإعادة النظر في موقفها من الطاقة النووية باعتبارها بديلاً أقل عرضة للصدمات الخارجية.

الشرق الأوسط يعيد رسم خريطة الطاقة العالميةأوضحت صحفة نيويورك تايمز أن الصراع المستمر في المنطقة يهدد إمدادات الغاز الطبيعي المسال، وهو الوقود المستخدم على نطاق واسع لتوليد الكهرباء عبر القارة الآسيوية.

وحتى في أوروبا والمناطق الأخرى التي لا تزال تحظى بإمكانية الوصول للغاز، فإن تضاؤل الإمدادات يدفع الأسعار للارتفاع الحاد، ما يجبر الحكومات على البحث عن بدائل مستقرة.

وأشار ديفيد براون، مدير أبحاث تحول الطاقة في شركة وود ماكنزي الاستشارية، للصحيفة الأمريكية إلى أن" الصراع في الشرق الأوسط سيكون له تداعيات طويلة الأجل على الطاقة النووية"، محذراً من أن اضطرابات الإمدادات المطولة وارتفاع أسعار الطاقة" قد تفتح مستوى جديداً من الدعم السياسي" للخيار النووي.

آسيا في مواجهة أزمة الغاز المسالالتحولات الأبرز تظهر في آسيا، التي تستحوذ على نحو 90% من واردات الغاز الطبيعي المسال المنتج في الشرق الأوسط، بحسب نيويورك تايمز، ففي تايوان، حيث عارض الحزب الحاكم الطاقة النووية لعقود، أعلن الرئيس لاي تشينج-تي الشهر الماضي ضرورة الانفتاح على الخيار النووي لتلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة، في حين جاء هذا التحول المفاجئ بعد أن التزمت تايبيه، على إثر كارثة انهيار ثلاثي لمحطة فوكوشيما اليابانية، بسياسة" وطن خالٍ من النووي"، وأغلقت مفاعلها الأخير في مايو الماضي.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن تيتوس تشن، نائب مدير معهد أبحاث بجامعة تشنجتشي الوطنية في تايبيه، قوله إن" قرار الرئيس فاجأ كثيرين، بما في ذلك أعضاء حزبه"، موضحاً أن معارضة الطاقة النووية" أصبحت شبه مقدسة" نظراً لعقود من المخاوف حول بناء محطات نووية في جزيرة معرضة للزلازل وتخزين الوقود والنفايات النووية.

وتحصل تايوان على ثلث احتياجاتها من الغاز المسال من قطر، ما دفع المسؤولين للتدافع للحصول على شحنات إضافية من الولايات المتحدة، وبعد أيام من تصريحات لاي، قدمت شركة تايباور الحكومية للكهرباء خطة لإعادة تشغيل إحدى المحطات النووية في الجزيرة.

اليابان وكوريا الجنوبية تسرعان الخطىفي اليابان، التي أوقفت أسطولها النووي بالكامل بعد الكارثة، قررت الجهات التنظيمية الأسبوع الماضي تعديل متطلبات مكافحة الإرهاب لمنع إغلاق بعض المفاعلات العاملة وتسهيل إعادة تشغيل أخرى، كما ذكرت نيويورك تايمز.

وفي كوريا الجنوبية، أعلنت الحكومة الشهر الماضي تسريع العمل على خمس من أصل عشر محطات نووية قيد الصيانة لإعادة تشغيلها مبكراً.

وقال تاتسويا تيرازاوا، الرئيس التنفيذي لمعهد اقتصاديات الطاقة في اليابان، للصحيفة الأمريكية إن اضطرابات إمدادات الغاز المسال ستظل قائمة لسنوات حتى لو استقرت الأوضاع في الشرق الأوسط، ما يمنح الدول" سبباً آخر للدفع نحو الطاقة النووية".

أوروبا بين الندم والتحول الصعبشهدت أوروبا أيضاً تحولات لافتة رغم تاريخها في معاداة الطاقة النووية، إذ ان إيطاليا، التي رفض أكثر من 90% من ناخبيها في استفتاء 2011، بعد أشهر فقط من كارثة فوكوشيما، خطة حكومية لإعادة تشغيل برنامجها النووي، انضمت الشهر الماضي لأول مرة إلى 38 دولة وقعت على هدف مضاعفة قدرة الطاقة النووية العالمية ثلاث مرات بحلول 2050، وفق نيويورك تايمز.

وذلك التصويت الذي جرى عام 2011 شل طموحات إيطاليا النووية لأكثر من عقد وكرّس اعتمادها على الكهرباء والغاز الطبيعي المستوردين، لكن حكومة جيورجيا ميلوني اقترحت الآن قانوناً لتطوير تقنيات نووية جديدة بهدف تغطية 11 إلى 22% من الطلب على الكهرباء بحلول 2050.

وفي سويسرا، التي طبقت أيضاً سياسة للتخلص التدريجي من الطاقة النووية بعد انهيار فوكوشيما، يناقش البرلمان اقتراحاً لرفع الحظر عن بناء محطات نووية جديدة، وقد يطرح في النهاية للتصويت على المستوى الوطني، كما أوردت الصحيفة الأمريكية.

أما في ألمانيا، التي كانت من أكثر الدول تشدداً في رد فعلها على فوكوشيما حين تخلت عن أسطول نووي كان يوفر ربع كهرباء البلاد، فقد عبرت كاثرينا رايشه، وزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة، عن أسفها العلني في مؤتمر للطاقة بهيوستن الشهر الماضي، مفاجئة الحضور بقولها وفق ما نقلته التايمز إن الحرب في الشرق الأوسط تتسبب في ارتفاع أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات وتضع ضغوطاً على" التعافي الهش للاقتصاد الألماني"، مضيفة: " التخلي عن الطاقة النووية كان خطأ فادحاً، خطأ فادحاً، ونحن نفتقد هذه الطاقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك