روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

انتحار الجماعة والدولة (المريض) رأسها!

الحياة الجديدة
2

الاكتئاب والاضطرابات النفسية والقلق، وانعدام القدرة على مواجهة المشكلات، والعزلة الاجتماعية، والرغبة الشديدة في لفت الانتباه، والعزلة والإحساس بالذنب، هذه مجموع العوامل التي قد تدفع الفرد لانتحار اراد...

ملخص مرصد
تناولت المقالة أسباب ودوافع الانتحار الجماعي للدول أو الجماعات السياسية التي تصل إلى السلطة، مشيرة إلى عوامل مثل تضخم الأعضاء دون مضمون، وانحراف عن القيم، واستخدام العنف والإعلام كأدوات للهيمنة. كما ناقشت تأثير الخطاب الأيديولوجي والإعلامي في تشكيل وهم جماعي يمنع التفكير النقدي، مما يؤدي إلى انهيار النظام بشكل لا رجعة فيه.
  • انتحار الجماعات والدول يحدث بسبب عوامل إضافية غير الدافع الفردي كالغرور والتطرف
  • استخدام العنف والإعلام كأدوات للهيمنة وإخضاع الآخر لفرض روايات مغلوطة
  • الخطاب الأيديولوجي والإعلامي يشكل وهمًا جماعيًا يمنع التفكير النقدي ويؤدي للانهيار
من: جماعات وأحزاب وأنظمة دول (غير محدد)

الاكتئاب والاضطرابات النفسية والقلق، وانعدام القدرة على مواجهة المشكلات، والعزلة الاجتماعية، والرغبة الشديدة في لفت الانتباه، والعزلة والإحساس بالذنب، هذه مجموع العوامل التي قد تدفع الفرد لانتحار ارادي – بمعنى تفاعلها جميعا لتوليد لحظة القرار – وليس بمعنى توفر الارادة المنبثقة عن الصحة النفسية العقلانية، والكم المعرفي للانسان، فالانتحار لحظة لا مجال فيها للعودة والتراجع بعد انهيار صحته العقلية للفرد وفقدان التوازن وانفجار آلية إعمال عقله.

لكن ماذا عن انتحار الجماعات والدول، وهل يجب ان تتوفر هذه الدوافع ليحدث أم هنالك عوامل اخرى اضافية تسهم في بلوغ نقطة الانتحار اللاإرادي، وكيف يحدث هذا الانتحار رغم أن الأمر مرتبط بجمع قد يكون عشرات ومئات وآلافا أو عشرات الآلاف أو مئات الآلاف وملايين أيضا، إذ لا يعقل وقوع الجميع تحت شروط توفر الانتحار الفردي كما يبدو للوهلة الأولى، لكن معرفة الأسباب بالبحث والدراسة وقراءة الوقائع بعقل متجرد من الأحكام المسبقة، أو المواقف والمفاهيم الجاهزة تيسر لنا وضع النقاط على الحروف، وتبين اسباب انتحار جماعات اتخذت شكل حزب وتمكنت من الهيمنة على هرم دولة سياسيا واقتصاديا وأمنيا وعسكريا وثقافيا، وفرضت نظاما اجتماعيا مانعا بالدرجة الاولى للحرية وسد سبلها المؤدية حتما الى المعرفة اللازمة- كالروح للجسد – إعمال العقل – وإخضاع مناحي الحياة كافة للحكمة، والبصيرة العقلانية الواقعية.

تبدأ ملامح وعلامات الأسباب والدوافع المؤدية الى الانتحار الفردي بالظهور على جماعات وأحزاب وأنظمة دول بعينها على شكل تضخم عددي خال من المضمون والمبادئ التي انشئت على أساسها، وانحراف واضح عن قيمها (الأخلاقية) الموثقة والمعلنة، ما يحتم التطرف كنتيجة للغرور، ثم اخذ السلاح والعنف المادي والمعنوي سكتين لمسار قطار الهيمنة وإخضاع الآخر وبسط وتمدد، وتتجه نحو الانتحار (هرولة) عندما تتبنى تستخدم الاعلام (مخدراً) مُسكِراً، باعثا على المتعة الوهمية، وفرض روايتها المحبوكة بمفردات ومصطلحات عرقية او دينية أو مذهبية أو طائفية، أو طبقية كمسلمات غير قابلة للنقد والنقاش، كما تفرض مواقفها وقراراتها كأحكام غير قابلة للنقض!أما الخطاب المنبري السياسي، المرفوع على لغة الخطاب العقائدي (الايديولوجي) فلا يختلف عن مقومات الخطاب الاعلامي إلا بزيادة نسبة تركيز (المخدر) اللازم لإنتاج (الوهم) وتشكيله بأساطير مخترعة، أو على (افعال مبنية للمجهول) ومنح المغامرة والمقامرة صفة معارك وحروب وإخراجها بتصاميم (تمييزية) قد تكون دينية أو عرقية أو غيرها، لضمان فاعلية أدوات التسلط على جمهور مكبل اصلا بعادات اجتماعية ومفاهيم دينية وسياسية محرفة ومزيفة زادته قصورا وضعفا الى حد أصابته بمرض (الضمور البقعي) أي ضعف الرؤية المركزية، ما يؤدي حتما إلى منعه من رؤية المعاني الحقيقية للحياة، وجوهرها المشيئة (الارادة) والحرية.

والأفظع يحدث عندما يمنح جمهور الجماعة والمنتفعين والمتنفذين والمتكسبين ماديا ومعنويا من نظام الدولة تفسيرات اسطورية محلاة (بالخرافة) ويأخذ ما يسمعه في الخطابين السياسي والإعلامي مقدسا، فالتفكير بما يرى ويسمع ويلمس ويحس وإعادة النظر، والنقاش والبحث محرمات أو وفقا للتعاليم الصارمة التي صورت له على أنها من متن خطة (العدو) لاختراق الجبهة الداخلية! !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك