وكالة سبوتنيك - نائب لبناني تعليقا على خطاب بوتين في المنتدى: العالم التكنولوجي بات جزءا أساسيا من سيادة الدول روسيا اليوم - بوتين: إيران لم ترتكب استفزازات تبرر الهجوم الأمريكي ونأمل بهدنة تفضي إلى سلام دائم قناه الحدث - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - الرئيس الروماني يعلن أن المسيرات الأوكرانية انفجرت بشكل تلقائي العربية نت - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح" القدس العربي - لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني القدس العربي - الاتفاق يقسم لبنان: عون وسلام يهاجمان إيران… وبري ينتقد «النص الجائر المفخخ» قناة الغد - ستارمر يحذر بأن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030 روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت
عامة

الجزائر- موريتانيا: التزام راسخ للدفع بالعلاقات الثنائية نحو المراتب الاستراتيجية

الإذاعة الجزائرية
1

أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، اليوم الاثنين بالجزائر، أن المكاسب الهامة التي حققتها الشراكة بين الجزائر وموريتانيا خلال السنوات الث...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف اليوم الاثنين أن المكاسب الكبيرة التي حققتها الجزائر وموريتانيا خلال السنوات الثلاث الماضية تدفع نحو تعزيز العلاقات الثنائية إلى مستوى استراتيجي. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-الموريتانية استعدادًا للدورة العشرين للجنة الكبرى المشتركة المقررة غدًا الثلاثاء. شدد عطاف على الإرادة السياسية المشتركة بين الرئيسين عبد المجيد تبون ومحمد ولد الشيخ الغزواني لتحقيق طموحات أكبر للتعاون والتنمية المشتركة.
  • وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف: المكاسب الأخيرة تدفع نحو علاقات استراتيجية بين البلدين
  • العلاقات الجزائرية-الموريتانية شهدت 5 زيارات رئاسية خلال 3 سنوات
  • التقدم في الطريق البري تندوف-الزويرات بلغ 40%، وافتتاح مركزين حدوديين في الصيف المقبل
من: السيد أحمد عطاف، الرئيس عبد المجيد تبون، الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أين: الجزائر

أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، اليوم الاثنين بالجزائر، أن المكاسب الهامة التي حققتها الشراكة بين الجزائر وموريتانيا خلال السنوات الثلاث الماضية تبعث على الارتياح والتفاؤل، مشددا على أن الإرادة السياسية المشتركة بين قائدي البلدين الشقيقين تعبر عن التزام راسخ للدفع بالعلاقات الثنائية نحو المراتب الاستراتيجية التي تليق بمكانتها.

جاء ذلك في كلمة السيد عطاف خلال أشغال لجنة المتابعة الجزائرية-الموريتانية تحضيرا للدورة العشرين للجنة الكبرى المشتركة المقررة يوم غد الثلاثاء، حيث قال أن" المكاسب الهامة التي حققتها شراكتنا الثنائية خلال السنوات الثلاث الماضية تشكل في مجملها وفي حيثياتها مبعثا للارتياح والتفاؤل، لكنها تظل في ذات الحين دافعا للتحفز والطموح من أجل الانتقال بعلاقاتنا الثنائية إلى آفاق أرحب من التعاون والتكامل والتنمية المشتركة".

وأوضح أن طموحات وتطلعات البلدين" تظل أكبر بكثير من المستويات الراهنة ومن الأرقام الحالية، لأن الإرادة السياسية المشتركة بين قائدي بلدينا الشقيقين تعبر عن التزام راسخ للدفع بعلاقاتنا الثنائية نحو المراتب الاستراتيجية التي تليق بمكانتها".

وقال: " نلتئم بعد انقضاء ثلاث سنوات كاملة على انعقاد آخر دورة لهذه الآلية الثنائية لنقف معا وقفة تقييم لما تم تحقيقه من إنجازات، وتقويم لما تم رصده من اختلالات"، وهو" الدرب الذي اختاره قائدا بلدينا الشقيقين، الرئيس عبد المجيد تبون، وأخوه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، عنوانا بارزا للعلاقات الجزائرية-الموريتانية، ومقصدا جليا للتعاون الثنائي بين بلدينا، وطموحا مشتركا لا نحيد عنه ولا نفرط فيه، على استعصاء ما يحيط بنا من تحديات وتقلبات، جهوية كانت أو عالمية".

وأبرز في السياق، أن الحزم والعزم والإرادة السياسية كلها" روافد صلبة ودوافع قوية" من صنع قائدي البلدين الشقيقين، وهي الروافد والدوافع التي" كان لها الأثر البالغ في الحركية اللافتة التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الموريتانية على كافة الأصعدة السياسية منها والأمنية، والاقتصادية منها والاجتماعية".

الأرقام توحي بمستقبل زاهر وواعد للعلاقات الجزائرية-الموريتانيةففي ما يتعلق بالبعد السياسي والأمني، أوضح وزير الدولة، أن تقاليد التواصل والتشاور والتنسيق كانت ولا تزال سمة ملازمة للعلاقات الجزائرية-الموريتانية، مستدلا بالزيارات الرئاسية الخمس التي تبادلها قائدا البلدين الشقيقين خلال السنوات الثلاث الماضية، كما ثمن بالمناسبة، " المستوى المتقدم" الذي بلغه التعاون العسكري والتنسيق الأمني بين البلدين.

أما فيما يخص البعد الاقتصادي، فقال السيد عطاف، أن" مبعث الارتياح يكمن في الأشواط النوعية التي تم قطعها على درب الانتقال بالمشروع التكاملي بين البلدين من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التجسيد، وذلك عبر الطريق البري تندوف-الزويرات الذي بلغ التقدم في إنجاز شطره الأول نسبة معتبرة لا تقل عن 40 بالمائة".

وفي ذات السياق، ثمن التقدم المحرز في استكمال بناء منطقة التبادل الحر في أفق تدشينها المرتقب خلال الصيف المقبل، وكذا افتتاح المركزين الحدوديين بين البلدين تحت الإشراف المباشر والمشترك لرئيسي البلدين.

كما قال أن الشق الاقتصادي" يشهد زخما متزايدا وزاخرا" بفرص تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين يتجلى على مستوى استكمال البناء المؤسساتي و على مستوى المبادلات التجارية التي سجلت تطورا لافتا بلغ نسبة 48 بالمائة خلال السنة الماضية، وهو ما مكن الجزائر من الحفاظ على مكانتها كأهم شريك تجاري لموريتانيا في القارة الإفريقية منذ سنة 2023، كما يتجلى على مستوى المشاريع الاقتصادية الواعدة التي يتم بلورتها والعمل عليها حاليا بين الجانبين في عديد المجالات الهامة، وعلى مستوى التفاعل بين المتعاملين الاقتصاديين من الجانبين.

أما فيما يتعلق بالبعد الاجتماعي والإنساني للعلاقات بين البلدين، فعبر وزير الدولة عن" القناعة المشتركة التي تظل راسخة بأن الاستثمار في هذا البعد يشكل خير ضامن لصلابة ما يجمعنا من أواصر راسخة، وقوة ما نتبادله من مصالح مشتركة، واستدامة ما نتقاسمه من منافع وعوائد وفوائد".

وأبرز في هذا الإطار، أهمية تكثيف التعاون في الميادين ذات الصلة بالموارد البشرية، على غرار التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني والصحة والثقافة والشباب والسياحة والشؤون الدينية، إلى جانب حتمية تنمية المناطق الحدودية بصفتها نقاط التلاقي الأولى والمباشرة بين مواطني البلدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك