وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة
عامة

علاماته وأعراضه.. مفيدة شيحة: الاكتئاب المبتسم أصعب مواجهة|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
2

سلطت الإعلامية مفيدة شيحة، الضوء على واحدة من أخطر الحالات النفسية التي قد تمر دون ملاحظة، وهي ما يُعرف بـ" الاكتئاب المبتسم"، مؤكدة أنه من أكثر أنواع الاضطرابات النفسية تعقيدًا، نظرًا لقدرته على الاخ...

ملخص مرصد
أكدت الإعلامية مفيدة شيحة خلال برنامجها على قناة النهار أن الاكتئاب المبتسم من أخطر الاضطرابات النفسية، حيث يختفي وراء مظهر خارجي طبيعي أو متفائل. أوضحت أن المصابين به يظهرون ناجحين ومتفائلين لكنهم يعانون من حزن عميق وإرهاق نفسي لا يلاحظه الآخرون. شددت على خطورة عدم اكتشافه مبكرًا بسبب قدرتهم على إخفاء معاناتهم اليومية.
  • الإعلامية مفيدة شيحة تحذر من الاكتئاب المبتسم خلال برنامج الستات
  • المصاب يظهر متفائلاً وناجحاً لكنه يعاني من حزن وإرهاق داخلي
  • علاج الاكتئاب المبتسم يشمل جلسات نفسية وأدوية تحت إشراف طبي
من: مفيدة شيحة أين: برنامج الستات على قناة النهار

سلطت الإعلامية مفيدة شيحة، الضوء على واحدة من أخطر الحالات النفسية التي قد تمر دون ملاحظة، وهي ما يُعرف بـ" الاكتئاب المبتسم"، مؤكدة أنه من أكثر أنواع الاضطرابات النفسية تعقيدًا، نظرًا لقدرته على الاختباء خلف مظهر خارجي يبدو طبيعيًا بل ومتفائلًا في كثير من الأحيان.

واستهلت مفيدة شيحة، حديثها خلال برنامج" الستات" المذاع على قناة النهار، بالإشارة إلى أن هذا النوع من الاكتئاب يصعب اكتشافه، حيث يظهر المصاب به بمظهر الشخص الناجح والمبتهج، بينما يعاني داخليًا من مشاعر حزن عميقة وإرهاق نفسي شديد، وأن الفكرة التقليدية عن الاكتئاب ترتبط عادة بالحزن الظاهر والانطواء، لكن" الاكتئاب المبتسم" يكسر هذه الصورة النمطية، إذ قد يكون الشخص ناجحًا ومتفوقًا في عمله، لكنه في الوقت ذاته يعيش صراعًا داخليًا لا يراه الآخرون.

وأوضحت مفيدة شيحة، أنها لم تكن تربط في السابق بين النجاح والاكتئاب، مشيرة إلى أن هذا المفهوم كان يثير لديها حالة من الاستغراب، حيث اعتادت الاعتقاد بأن الاكتئاب يرتبط بالتعاسة الظاهرة أو التوقف عن الحياة الطبيعية، وأن هذا الفهم تغير مع التعرف على حالات متعددة تعاني من هذا النوع من الاكتئاب، ما يعكس أهمية التوعية المجتمعية بهذه الحالة النفسية التي قد تصيب أي شخص، بغض النظر عن نجاحه أو مظهره الخارجي.

وأشارت مفيدة شيحة، إلى أن الاكتئاب المبتسم يتميز بوجود مجموعة من الأعراض التي لا تظهر بوضوح، أبرزها ما يُعرف بـ" قناع السعادة"، حيث يبدو الشخص مرحًا واجتماعيًا أمام الآخرين، بينما يشعر داخليًا بالوحدة والفراغ، وأن المصاب يستطيع أداء مهامه اليومية بشكل طبيعي، مثل الذهاب إلى العمل والالتزام بالمسؤوليات، وهو ما يزيد من صعوبة اكتشاف حالته، مقارنة بالاكتئاب التقليدي الذي قد يؤثر على القدرة على الحركة أو الإنتاج.

كما لفتت مفيدة شيحة، إلى وجود أعراض أخرى، مثل اضطرابات النوم بين الأرق أو النوم المفرط، إلى جانب تغيرات في الشهية قد تؤدي إلى زيادة أو فقدان الوزن، فضلًا عن الشعور بآلام جسدية مستمرة كالإرهاق والصداع وآلام العضلات، وأن من أبرز علامات هذا النوع من الاكتئاب أيضًا فقدان الشغف تجاه الأنشطة التي كانت تمثل مصدر سعادة في السابق، إلى جانب الميل إلى تجنب طلب المساعدة، خوفًا من الظهور بمظهر الضعف أو تحميل الآخرين أعباء إضافية، وأن هذا السلوك يجعل المصاب يعيش معاناته بمفرده، وهو ما يزيد من خطورة الحالة ويؤخر التدخل العلاجي المناسب.

وشددت مفيدة شيحة، على أن الاكتئاب المبتسم يُعد أكثر خطورة من الاكتئاب التقليدي، لأن المصاب يمتلك طاقة كافية للاستمرار في حياته اليومية، ما قد يمكنه من التخطيط لأفعال خطيرة دون أن يلاحظ أحد حالته النفسية، وأن هذه القدرة على إخفاء الألم تجعل المحيطين بالشخص غير مدركين لحجم المعاناة التي يعيشها، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج مأساوية إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.

وأوضحت مفيدة شيحة، أن علاج الاكتئاب المبتسم لا يختلف كثيرًا عن الأنواع الأخرى من الاكتئاب، حيث يعتمد على جلسات العلاج النفسي، إلى جانب استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب في بعض الحالات، تحت إشراف طبي متخصص، مشددًا على أهمية الدعم الاجتماعي، وضرورة خلق بيئة آمنة تشجع الأفراد على التعبير عن مشاعرهم دون خوف أو خجل، ما يسهم في اكتشاف الحالات مبكرًا وتقديم المساعدة اللازمة.

دعوة لزيادة الوعي المجتمعيواختتمت الإعلامية مفيدة شيحة، بالتأكيد على ضرورة نشر الوعي حول الاكتئاب المبتسم، مشيرة إلى أن الفهم الصحيح لهذه الحالة يمكن أن ينقذ حياة الكثيرين، خاصة في ظل انتشار الضغوط النفسية في الحياة اليومية، وأن الاهتمام بالصحة النفسية يجب أن يكون أولوية، تمامًا كالصحة الجسدية، داعية الجميع إلى الانتباه لمن حولهم، فقد يكون الشخص الذي يبدو سعيدًا هو الأكثر احتياجًا للدعم والمساندة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك