قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

حكم العادات والتقاليد في الشريعة الإسلامية؟ «الإفتاء» توضح

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

أكدت دار الإفتاء أن العادات والتقاليد تمثل عنصرًا معتبرًا في بناء الأحكام الشرعية، شريطة توافقها مع نصوص الشريعة وعدم مخالفتها لها، مٌوضحة أن الفقه الإسلامي لم يقتصر في مصادره على القرآن والسنة فقط، ب...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء أن العادات والتقاليد عنصر معتبر في بناء الأحكام الشرعية، بشرط توافقها مع نصوص الشريعة وعدم مخالفتها. وذكرت أن الفقه الإسلامي يعتمد على العرف كمصدر ثالث عند عدم وجود نص صريح، مع مراعاة ضوابط مثل عدم مخالفة النص الشرعي أو الباطل، وإشرافه على استمرارية وتكراره بين الناس.
  • أوضحت دار الإفتاء أن العرف يعني ما يعتاده الإنسان ويلتزم به، ويُبنى عليه الحكم في المسائل التي لم يرد فيها نص صريح.
  • أشارت إلى أن الفقهاء اعتمدوا على العرف في مسائل الحياة مثل تحديد النفقة وحدود المعاشرة، مؤكدة أن هذا يعكس مرونة الشريعة.
  • أكدت أن اعتبار العادات يحقق مقاصد الشريعة ويحفظ استقرار المجتمع، مع ضمان عدم اختلافها عن النص الشرعي الثابت.

أكدت دار الإفتاء أن العادات والتقاليد تمثل عنصرًا معتبرًا في بناء الأحكام الشرعية، شريطة توافقها مع نصوص الشريعة وعدم مخالفتها لها، مٌوضحة أن الفقه الإسلامي لم يقتصر في مصادره على القرآن والسنة فقط، بل اعتمد كذلك على قواعد وأدلة مكملة من بينها (العرف).

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى لها أن العادة في اللغة تعني ما يعتاده الإنسان ويلازمه، بينما تُعرف اصطلاحًا بأنها ما استقر في النفوس وتقبله الطباع السليمة نتيجة التكرار، مشيرة إلى «العرف» يُعد مرادفًا للعادة، ويُبنى عليه الحكم الشرعي في كثير من المسائل التي لم يرد فيها نص صريح.

واستندت دار الإفتاء إلى عدد من الأدلة الشرعية التي تُقر حجية العرف، من بينها قول الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾، إضافة إلى القاعدة الفقهية الشهيرة «العادة محكمة»، التي تُعد من القواعد الكبرى في الفقه الإسلامي، وتعني أن العرف يُرجع إليه عند النزاع ويُبنى عليه الحكم.

وبينت الإفتاء أن العمل بالعادات مشروط بعدة ضوابط، أهمها ألا تخالف نصًا شرعيًا ثابتًا، وألا تكون قائمة على باطل، فضلًا عن ضرورة تحقق الاستمرار والاطراد فيها بين الناس، كما أكدت أنه في حال وجود نص شرعي صريح، فإنه يُقدَّم على العرف ولا يجوز مخالفته، باعتباره الأقوى.

وأشارت إلى أن الفقهاء اعتمدوا على العرف في العديد من القضايا الحياتية، مثل تحديد النفقة، وحدود المعاشرة، وبعض المعاملات المالية، بما يعكس مرونة الشريعة وقدرتها على مواكبة تطورات المجتمع.

وشددت دار الإفتاء على أن اعتبار العادات لا يعني إطلاقها دون ضوابط، بل يأتي في إطار منضبط يحقق مقاصد الشريعة ويحفظ استقرار المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك