وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

"النصر عبر عدم الخسارة".. هل تعيد إيران صياغة النظام العالمي عبر مضيق هرمز؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

بينما تدخل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران شهرها الثاني، بدأت تلوح في الأفق حقيقة جيوسياسية جديدة بشأن معنى النصر وتداعيات ذلك على النظام العالمي، وخاصة على المستوى الاقتصادي المت...

ملخص مرصد
أشار تحليل في صحيفة نيويورك تايمز وموقع ذا هيل إلى أن الولايات المتحدة قد تخسر الحرب مع إيران رغم انتصاراتها العسكرية، إذ تستغل طهران استراتيجية عدم الخسارة عبر السيطرة على مضيق هرمز، ما يهدد النظام العالمي بقيادة واشنطن. وأكد الخبراء أن إيران لا تحتاج لإغلاق المضيق فعليا، بل يكفي تهديده لزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي، مما يجبر الدول على التعامل معها كقوة مؤثرة في المعادلة الدولية.
  • إيران تستغل مضيق هرمز لفرض نفوذها دون إغلاقه فعليا بحسب نيويورك تايمز
  • خبراء يحذرون من خسارة أمريكا الحرب رغم انتصاراتها العسكرية على إيران
  • تحالف إيران مع روسيا والصين قد يحرم الغرب من 30% من نفط العالم بحسب بيب
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل، هارلان أولمان، روبرت بيب أين: مضيق هرمز، الخليج العربي

بينما تدخل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران شهرها الثاني، بدأت تلوح في الأفق حقيقة جيوسياسية جديدة بشأن معنى النصر وتداعيات ذلك على النظام العالمي، وخاصة على المستوى الاقتصادي المتصل بأهمية مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.

ويشير مقالا رأي في موقع" ذا هيل" وصحيفة نيويورك تايمز إلى أن أمريكا قد تكون بصدد كسب المعارك لكنها تخسر الحرب، فيما تنجح إيران في توظيف إستراتيجية" داود ضد جالوت" التاريخية، مستخدمةً حالة عدم اليقين الاقتصادي والنفوذ الجغرافي لتفكيك النظام العالمي الذي تقوده واشنطن.

list 1 of 2جنرال أميركي سابق ينتقد إقالة ضباط كبار ويشبهها بأسلوب ستالين وهتلرlist 2 of 2كاتب بريطاني: إذا تخيلت أن ترمب لم يعد لديه ما يصدمك فاقرأ أكثر خطاباته ابتذالاففي مقال بوقع" ذا هيل"، يحذر هارلان أولمان -وهو صاحب نظرية" الصدمة والترويع" - من أن أمريكا تكرر الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها في حروب فيتنام وأفغانستان والعراق.

ويرى أولمان أنه بينما قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بـ" تدمير سلاح الجو والبحرية الإيرانية الضعيفة فعلياً"، إلا أن هذه المقاييس العسكرية تظل بلا قيمة في حسم النتيجة النهائية.

وفي هذا الصدام الكلاسيكي بين القوى الجبارة والضعيفة، يلاحظ أولمان أن الأطراف الضعيفة أصبحت تنتصر ببساطة عبر عدم الخسارة، وأوضح أن" مقاييس النجاح بالنسبة لإيران ليست السفن أو الطائرات المدمرة، بل هي سعر غالون البنزين، ومؤشرات سوق الأسهم الأمريكية".

ويؤكد أولمان أن الحرب اندلعت بناء على مبررات" معيبة"، تماماً مثل البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.

ويحذر من أنه حتى لو قصف ترمب إيران لإعادتها إلى العصر الحجري، فإن واشنطن ستظل عرضة لإستراتيجية الاستنزاف، لأن مجرد بقاء النظام الإيراني يمثل هزيمة إستراتيجية لواشنطن.

من جهته، يرصد روبرت بيب -في صحيفة نيويورك تايمز- تحولاً جوهرياً في النظام العالمي، ويقول إن الرؤية التقليدية لعالم ثلاثي الأقطاب (الولايات المتحدة والصين وروسيا) قد عفا عليها الزمن، مع البروز السريع لمركز قوة رابع يتمثل في إيران.

وأوضح بيب -وهو أستاذ في جامعة شيكاغو- أن قوة إيران لا تنبع من القوة العسكرية أو الثقل الاقتصادي التقليدي، بل من سيطرتها على مضيق هرمز، أهم ممر للطاقة في الاقتصاد العالمي، ذلك أن الحرب الحالية منحت إيران فرصة لفرض حصار عسكري على ذلك المعبر، مما يعيد تشكيل العلاقات الدولية.

وأضاف بيب أن إيران لا تحتاج لإغلاق المضيق مادياً للسيطرة عليه، فمن خلال استهدافها سفينة شحن" كل بضعة أيام"، يمكن أن تتسبب في انخفاض حركة المرور بنسبة تزيد على 90% بسبب انسحاب شركات التأمين.

ويرى بيب أن ذلك الوضع يتسم بعدم التناظر ويخلق معضلة لأمريكا، لأن حماية كل شحنة نفط تمر عبر مضيق هرمز تتطلب وجوداً عسكرياً مستمراً، أما إيران فكل ما تحتاجه هو ضرب ناقلة نفط بين الحين والآخر لزرع الشك في موثوقية شحنات النفط العالمية.

وأمام هذا الوضع فإن العالم أصبح مجبرا على إعادة النظر في الموضوع، ذلك أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ألمح بالفعل إلى خلاف مع واشنطن، واصفاً فتح المضيق بالقوة بأنه أمر" غير واقعي"، وهو ما يعد اعترافاً ضمنياً بأن تدفق الطاقة العالمي بات يعتمد على التفاهم مع إيران.

ويري بيب أن العواقب طويلة المدى لهذا التحول ستكون كارثية على النفوذ الغربي؛ بعد أن تضررت دول الخليج والاقتصادات الآسيوية (اليابان وكوريا الجنوبية والهند) من تداعيات إغلاق مضيق هرمز، فيما بدأت إيران وروسيا والصين تشكل تحالفاً طبيعياً قائماً على تقاطع المصالح.

ووفق ذلك التحالف وإن لم يكن رسميا، فإن إيران تكتسب نفوذاً عند نقطة اختناق هرمز، فيما تستفيد روسيا من تقلُّب أسعار الطاقة المرتفعة، أما الصين فإنها تضمن نموها عبر استيعاب الإمدادات التي كان يفترض أن توجه إلى الغرب.

وفي هذا الصدد، حذر بيب من عالم يشبه حقبة السبعينيات بمعاناته من" الركود التضخمي"، حيث يمكن لتحالف بين إيران وروسيا أن" يحرم الغرب من 30% من نفط العالم"، مما يؤدي إلى" تراجع حاد في قوة الولايات المتحدة وأوروبا، وتحول عالمي نحو الصين وروسيا وإيران".

ويتفق الكاتبان على أن النظام العالمي بدأ بالفعل في إعادة التنظيم، وحتى لو تم التوصل إلى وقف إطلاق نار، فإن إيران ستطالب بـ" ثمن باهظ" يعكس مكانتها الجديدة كحارس لبوابة الطاقة العالمية.

ووفق هذا السيناريو، فإن الولايات المتحدة ستواجه تحديا كبيرا، وهو إما الالتزام بوجود عسكري دائم ومرهق في الخليج، أو القبول بنظام عالمي جديد لم تعد فيه السيطرة الأمريكية على الطاقة مضمونة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك