العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو)
عامة

أمريكا اللاتينية تكسر قيد التبعية.. انتفاضة دبلوماسية من البرازيل للمكسيك ضد حروب الطاقة فى إيران.. دول جنوب القارة تفرض شروطها كبديل استراتيجى للنفط والغاز وسط انهيار سلاسل التوريد العالمية وتهديدات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

لم تعد أمريكا اللاتينية تكتفي بدور المراقب أو التابع في الأزمات الدولية الكبرى، فمع تصاعد شرارة المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط واستهداف المنشآت الحيوية في إيران، رسمت عواصم القارة اللاتينية خريطة ط...

ملخص مرصد
أعادت دول أمريكا اللاتينية رسم خريطة نفوذها الدبلوماسي في ظل أزمات الطاقة العالمية، حيث قادت البرازيل والمكسيك جهوداً للرفض السياسي ضد حروب الطاقة في إيران. بحسب تصريحات رسمية، وصف الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا الهجوم على المنشآت الإيرانية بأنه 'جريمة بيئية'، فيما رفضت المكسيك الانضمام لتحالفات عسكرية أمريكية في المنطقة. كما برزت كولومبيا وفنزويلا بدور نشط، حيث هددت الأولى بوقف التعاون العسكري مع دول تساهم في توسيع الحرب، بينما استغلت الثانية احتياجات النفط العالمية لانتزاع اعتراف دولي بتخفيف العقوبات عنها.
  • البرازيل والمكسيك تقودان رفضاً سياسياً لحروب الطاقة في إيران وسط تصاعد التوترات
  • كولومبيا تهدد بوقف التعاون العسكري مع دول تساهم في توسيع الحرب النووية
  • فنزويلا تستغل أزمة النفط لانتزاع اعتراف دولي بتخفيف العقوبات عنها
من: لولا دا سيلفا (البرازيل)، كلاوديا شينباوم (المكسيك)، جوستافو بيترو (كولومبيا)، ديلسي رودريجيز (فنزويلا) أين: أمريكا اللاتينية، الشرق الأوسط

لم تعد أمريكا اللاتينية تكتفي بدور المراقب أو التابع في الأزمات الدولية الكبرى، فمع تصاعد شرارة المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط واستهداف المنشآت الحيوية في إيران، رسمت عواصم القارة اللاتينية خريطة طريق جديدة للسيادة، متمردة على الضغوط الأمريكية التاريخية، ومحولة أزمة الطاقة العالمية إلى أداة ضغط سياسية غير مسبوقة.

البرازيل والمكسيك.

محور الرفض الأخلاقيفي برازيليا، يقود الرئيس لولا دا سيلفا حراكاً عالمياً يصفه بـ" الدبلوماسية الإنسانية"، حيث ألقى خطاباً نارياً في مطلع أبريل 2026، حذر فيه من أن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية ليس مجرد عمل عسكري، بل هو" جريمة بيئية ضد الإنسانية" قد تلوث كوكب الأرض لعقود.

وبدأت البرازيل، بصفتها عضواً فاعلاً في" بريكس"، فعلياً في التنسيق مع الصين وروسيا لفرض نظام تبادل تجاري بالعملات المحلية بعيداً عن الدولار، كعقاب وقائي ضد العقوبات الأمريكية المتوقعة على الدول الرافضة للحرب.

أما في المكسيك، فقد أثبتت الرئيسة كلاوديا شينباوم أن" الحياد" لا يعني الصمت.

فقد رفضت المكسيك رسمياً الانضمام لأي تحالف عسكري أو استخباراتي تقوده واشنطن في المنطقة، وأعلنت أن المكسيك لن تعترف بأي" ترتيبات أمنية" في الشرق الأوسط تتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

هذا الموقف المكسيكي يمثل ضربة قوية للإدارة الأمريكية التي كانت تعول على جارتها الجنوبية لتأمين استقرار إقليمي يفرغ واشنطن لحروبها البعيدة.

كولومبيا وفنزويلا.

الجبهة الساخنةفي كولومبيا، ذهب الرئيس جوستافو بيترو إلى أبعد من ذلك، حيث وصف في تصريحاته الأخيرة الرئيس ترامب بأنه" يغامر بمستقبل البشرية" من أجل مصالح انتخابية ونفطية، مؤكداً أن كولومبيا ستوقف كافة أشكال التعاون العسكري مع أي دولة تساهم في" إبادة المدنيين" أو توسيع رقعة الحرب النووية.

وعلى الجانب الآخر، تبرز فنزويلا كلاعب" براجماتي" في هذه الأزمة.

فبينما تندد كاراكاس بالعدوان الإسرائيلي والأمريكي، فإنها استغلت حاجة العالم الماسة للنفط لانتزاع اعتراف دولي بشرعية قيادتها وتخفيف العقوبات.

وفنزويلا الآن، بدعم من الرئيسة الحالية ديلسي رودريجيز، تروج لنفسها كـ" الخيار الآمن" لإمداد أوروبا والولايات المتحدة بالوقود بعيداً عن مضيق هرمز المغلق، وهو ما وضع واشنطن في مأزق أخلاقي وسياسي حرج.

ويرى الخبراء أن إغلاق مضائق الشرق الأوسط جعل من دول مثل جيانا والأرجنتين والبرازيل" ملوك الطاقة" الجدد في 2026، و هذا التحول الجيوسياسي منح دول القارة اللاتينية" درعاً" يحميها من الإملاءات الخارجية، فالعالم اليوم يحتاج إلى ليثيوم الأرجنتين، ونفط جيانا، وغاز البرازيل أكثر من أي وقت مضى.

ومن هنا، أصبحت لغة التهديد الأمريكية بقطع المساعدات أو فرض عقوبات تجارية بلا قيمة حقيقية أمام حاجة الأسواق العالمية لثروات الجنوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك