وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

بهذه المرات.. أرسلت أميركا تحذيرا أخيرا ودخلت حروبا دامية

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

بالمصطلحات الدبلوماسية، يعتبر الإنذار النهائي، أو كما يلقب أيضا بالبلاغ النهائي، (Ultimatum) طلبا، أو مجموعة من الطلبات، تطالب دولة ما دولة أخرى بتنفيذه خلال مهلة زمنية محددة أو مواجهة عواقب وخيمة. وغ...

ملخص مرصد
استعرضت الولايات المتحدة الأميركية عبر تاريخها عدة إنذارات نهائية للدول الأخرى، تطالبها بتلبية شروط محددة تحت تهديد عواقب وخيمة. في بعض الحالات، أدى رفض تلك الدول إلى تصعيد عسكري، مثل الحرب الإسبانية الأميركية 1898 أو الهجوم على بيرل هاربر 1941. كما استخدمت الإنذارات كوسيلة ضغط قبل تدخلات عسكرية كبرى، مثل إعلان بوتسدام 1945.
  • أرسلت أميركا إنذاراً نهائياً لإسبانيا 1898 بإنهاء وجودها بكوبا، رفضته فاندلعت الحرب
  • طالب الرئيس الأميركي وودرو ويلسون ألمانيا 1915 بوقف استهداف السفن المدنية في الأطلسي
  • أصدر الحلفاء إعلان بوتسدام 1945 مهدداً اليابان بدمار شامل إن لم تستسلم
من: الولايات المتحدة الأميركية أين: إسبانيا، المكسيك، ألمانيا، اليابان

بالمصطلحات الدبلوماسية، يعتبر الإنذار النهائي، أو كما يلقب أيضا بالبلاغ النهائي، (Ultimatum) طلبا، أو مجموعة من الطلبات، تطالب دولة ما دولة أخرى بتنفيذه خلال مهلة زمنية محددة أو مواجهة عواقب وخيمة.

وغالبا، يكون الإنذار النهائي الطلب الأخير وتخصص مدة زمنية قصيرة لتنفيذه كما يرجح أن يكون غير قابل للتفاوض.

وقبل المهلة الأخيرة التي قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا لإيران للامتثال لشروطه أو تحمل عواقب وخيمة، قدمت الولايات المتحدة الأميركية بالقرون الماضية العديد من المهل المشابهة قبل أن تتجه نحو اعتماد خيار التصعيد العسكري.

الإنذار النهائي لإسبانيا عام 1898أثناء الأزمة الكوبية التي اندلعت بسبب بداية التمرد بكوبا ضد الوجود الإسباني، ساندت الولايات المتحدة الأميركية الثوار الكوبيين ووفرت لهم الدعم.

وعقب حادثة انفجار السفينة الحربية يو أس أس ماين (USS Maine) بميناء هافانا خلال شهر فبراير (شباط) 1898، زادت الولايات المتحدة الأميركية من حجم دعمها للكوبيين بالتزامن مع توجه الرأي العام الأميركي لاتهام إسبانيا بالوقوف وراء تفجير السفينة يو أس أس ماين.

مع تزايد حدة الخلاف بين البلدين، طالب الرئيس الأميركي وليام ماكينلي (William McKinley)، الذي طبق مبدأ مونرو، الإسبان بالرحيل عن كوبا.

وإضافة لذلك، تبنى الكونجرس الأميركي قرارا يطالب بإنهاء الوجود الإسباني بكوبا.

مثل هذا القرار إنذارا نهائيا لإسبانيا.

ومع رفض الأخيرة الخضوع لمثل هذه التهديدات، اندلعت الحرب الإسبانية الأميركية أواخر أبريل (نيسان) 1898.

وقد استمرت هذه الحرب لما يزيد عن 3 أشهر وانتهت بخسارة إسبانيا لكل من كوبا وبورتو ريكو وغوام والفلبين.

الإنذار الأخير للمكسيك عام 1914أثناء فترة الاضطرابات بالمكسيك، اعتقلت السلطات المكسيكية خلال أبريل (نيسان) 1914 عدد من البحارة الأميركيين لفترة وجيزة بميناء تامبيكو (Tampico).

وعلى الرغم من إطلاق سراحهم على جناح السرعة، وجهت الإدارة الأميركية إنذارا نهائيا للمكسيك وطالبتها بتقديم اعتذار رسمي.

ومع رفض الرئيس المكسيكي فكتوريانو هويرتا (Victoriano Huerta) لهذا الأمر ووصفه بالإهانة، تدخل الأميركيون بفيراكروز (Veracruz) أواخر الشهر واختلوها لحدود شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه.

الإنذار النهائي لألمانيا بالحرب العالمية الأولىمع اندلاع الحرب العالمية الأولى عقب حادثة اغتيال ولي عهد النمسا وتفعيل سياسة التحالفات بأوروبا، تيقنت ألمانيا من صعوبة تغلب سفنها على نظيرتها البريطانية.

ومع فرض حصار بحري خانق عليها، اتجهت ألمانيا للرد عن طريق شن حرب الغواصات التي سعت من خلالها لإغراق سفن الشحن، والسفن المدنية، المتوجة نحو بريطانيا.

وخلال شهر مايو (أيار) 1915، عمدت الغواصات الألمانية لاستهداف وإغراق سفينة النقل التجاري، المدنية، البريطانية لويسيتانيا (Lusitania).

وبهذه العملية، قتل نحو 128 مواطن أميركي.

عقب هذه الحادثة، وجه الرئيس الأميركي وودرو ولسن إنذارا نهائيا شديد اللهجة للألمان مطالبا بوقف استهداف السفن المدنية بالأطلسي.

وخوفا من تدخل أميركي بالحرب، وافق الألمان على الحد من حرب الغواصات بشكل وقتي.

بحلول العام 1917، أعلنت برلين العودة لحرب الغواصات الشاملة.

وفي الأثناء، جاء هذا القرار ليساهم بشكل كبير في دخول الأميركيين الحرب ضد ألمانيا.

يوم 26 نوفمبر (تشرين الثاني) 1941، أرسلت الولايات المتحدة الأميركية ما عرف بوثيقة هول، نسبة لوزير الخارجية كورديل هول (Cordell Hull)، لليابان.

وبهذه الوثيقة، طالبت واشنطن اليابان بإنهاء اعتداءاتها على دول شرق آسيا والانسحاب من الصين والصين الهندية.

إلى ذلك، صنفت طوكيو هذه الوثيقة كإنذار نهائي.

وبالأيام التالية، تعثرت المفاوضات بين الطرفين.

ويوم 7 ديسمبر (كانون الأول) 1941، شنت اليابان، بشكل مباغت، هجوما على قاعدة بيرل هاربر الأميركية متسببة في مقتل ما يزيد عن ألفي بحار أميركي لتدخل بذلك الولايات المتحدة الأميركية الحرب العالمية الثانية.

الإنذار الأخير لليابان قبل القنابل الذريةيوم 26 يوليو (تموز) 1945، وجه الحلفاء، ضمن إعلان بوتسدام، تحذيرا أخيرا لليابان بإلقاء السلاح والاستسلام الغير مشروط مقابل ضمانات سياسية وسيادية لها.

وفي حال رفض هذا التحذير، توعد الحلفاء اليابان بدمار غير مسبوق.

من جهتها لم تقدم السلطات اليابانية ردا واضحا على الأمر.

وما بين يومي 6 و9 أغسطس (آب) 1945، قصفت هيروشيما وناغازاكي بالقنابل الذرية لتقبل على إثر ذلك اليابان، التي عاشت على وقع حالة من الذهول، بشروط الحلفاء يوم 15 من الشهر نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك