العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

متاهة البكالوريا، المدارس تجبر الطلاب على تحديد المسار وغياب اللائحة التنفيذية يعمق الأزمة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

يتبقى أقل من ٦٠ يومًا على انتهاء العام الدراسي، ومع اقتراب امتحانات نهاية العام تسيطر حالة من الضبابية والقلق على أسر طلاب البكالوريا وسط تساؤلات ملحة حول تفاصيل اختيار مسارات البكالوريا، خاصة بعد تزا...

ملخص مرصد
تشهد صفوف البكالوريا ضبابية قانونية وتربوية مع اقتراب امتحانات نهاية العام، حيث تجبر بعض المدارس الطلاب على اختيار مساراتهم دون سند قانوني واضح، بحسب خبراء. وأكد أستاذ جامعي أن القانون لم يحدد توقيتًا لاختيار المسار، مما يمنح الطالب الحق في التأجيل حتى بداية الصف الثاني الثانوي. وغياب اللائحة التنفيذية زاد من حدة الأزمة، وفق تصريحات الخبراء.
  • المدارس تجبر طلاب البكالوريا على اختيار المسار قبل 60 يومًا من نهاية العام
  • قانون التعليم لم يحدد مسميات المسارات أو آليات التقييم حتى الآن
  • أستاذ جامعي: أي إجبار حالي يفتقر للسند القانوني ويحرم الطلاب من حقوقهم
من: الدكتور تامر شوقي (أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس) أين: مصر

يتبقى أقل من ٦٠ يومًا على انتهاء العام الدراسي، ومع اقتراب امتحانات نهاية العام تسيطر حالة من الضبابية والقلق على أسر طلاب البكالوريا وسط تساؤلات ملحة حول تفاصيل اختيار مسارات البكالوريا، خاصة بعد تزايد شكاوى الطلاب وأولياء الأمور من إعلان عدد من المدارس ضرورة انتهاء الطلاب من اختيار المسار الأكاديمي للبكالوريا هذه الأيام، دون دراية كافية بمناهج المسارات المحددة وفي ظل غياب القرار الوزاري المنظم لذلك وعدم وضوح الرؤية بشأن الامتحانات وحساب درجات الشهادة.

ورغم صدور تعديلات قانون التعليم، إلا أن غياب القرار الوزاري الذي يمثل لائحة تنفيذية حول المسارات والمقررات وآليات التقييم خلق فجوة قانونية وتربوية، استدعت تدخل الخبراء لتوضيح الحقائق وحماية حقوق الطلاب.

أكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن قانون التعليم المعدل لم يحدد توقيتًا معينًا لاختيار الطالب بين مسارات البكالوريا الأربعة.

وأوضح أن هذا الفراغ التشريعي يمنح الطالب الحق في اختيار مساره حتى قبيل بدء الدراسة في الصف الثاني الثانوي مباشرة.

وبالتالي، فإن أي محاولة من قبل المدارس أو الإدارات التعليمية لإجبار الطلاب على تحديد مسارهم في الوقت الراهن تفتقر إلى السند القانوني.

المسارات والمقررات، مسميات مجهولةأشار الدكتور شوقي إلى أن القانون لم يستقر بشكل نهائي على مسميات المسارات سواء كانت الطب وعلوم الحياة، أو الهندسة وعلوم الحاسب، أو الأعمال، أو الآداب والفنون، كما لم يحدد أسماء المقررات الأساسية أو الاختيارية.

وأوضح الخبير التربوي أن القانون ترك تحديد هذه التفاصيل لـوزير التربية والتعليم، شرط موافقة المجالس المختصة.

وقال: إن هذا الغموض يمنع الطلاب من بناء خطط دراسية واضحة تتناسب مع قدراتهم وتطلعاتهم الجامعية.

ارتباك في مواعيد الامتحانات وآليات التقييملم يتوقف الجدل عند حدود الاختيار، بل امتد ليشمل الخريطة الزمنية للمناهج والامتحانات وطريقة احتساب الدرجات.

ولم يحدد القانون شهورًا معينة لعقد امتحانات البكالوريا سواء للصف الثاني أو الصف الثالث بكالوريا، وهو ما سمح للوزارة مؤخرًا بتغيير موعد امتحانات الصف الثاني من مايو إلى يونيو في الخريطة الزمنية التي اعتمدها مؤخرًا المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي للعام الدراسي القادم.

إضافة إلى ذلك فإن قانون التعليم المعدل حدد عقد الامتحانات في العام الدراسي الواحد بـ“دورين فقط”، وهو ما يجعل الضرورة ملحة لإصدار اللائحة التنفيذية لمواد القانون فيما يخص البكالوريا، كذلك فإن آلية احتساب الدرجة النهائية، وهل هي الدرجة الأعلى أم متوسط الدرجات في كل الفرص الامتحانية التي يتيحها نظام البكالوريا للطالب؟ كلها أمور غير محددة قانونًا حتى الآن.

الحل في اللائحة التنفيذيةوفي ختام رؤيته التحليلية، طالب الدكتور تامر شوقي بضرورة سرعة إصدار اللائحة التنفيذية لنظام البكالوريا قبل بدء الدراسة بوقت كافٍ.

واعتبر أن هذه اللائحة هي طوق النجاة الوحيد لفك الاشتباك بين الوزارة والطلاب، حيث ستوضح كافة النقاط العالقة التي فوض القانون الوزير والمجلس الأعلى للجامعات والمجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، لحسمها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك