كشف تقرير حديث صادر عنالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليمني، عن حصيلة ثقيلة خلفتها الفيضانات السيول التي ضربت اليمن أواخر مارس الماضي، مؤكداً أن الكارثة تسببت في وفاة وإصابة عشرات المواطنين وتدمير آلاف المساكن والمآوي، خاصة في مخيمات النازحين.
أكد التقرير أن الأمطار التي اشتدت وتيرتها منذ 27 مارس 2026، أسفرت عن: تركزت الأضرار في نطاق جغرافي واسع شمل المحافظات التالية: تعز (المخا)، الجوف، إب، أبين، البيضاء، لحج، مأرب، الحديدة، حضرموت، عدن، والضالع.
رصد التقرير تضرر11,959 منزلاً ومأوى، وهو ما يرفع من مخاطر النزوح القسري، وتتوزع الأضرار كالتالي: لم تقتصر الكارثة على المساكن، بل امتدت لتشمل: نوه التقرير إلى أن التوقعات الجوية تشير إلىاستمرار هطول الأمطار حتى أوائل أبريل، مما يضع المجتمعات الضعيفة أمام خطر فيضانات إضافية.
وطالب الاتحاد الدولي بضرورة: وتأتي هذه الفيضانات لتضاعف من معاناة اليمنيين الذين يعيشون ظروفاً هشّة أصلاً بسبب سنوات الحرب، مما يضع المنظمات الدولية والمحلية أمام تحدٍ هائل يفوق قدرات الاستجابة الحالية المتاحة لمركز عمليات الطوارئ.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطةالمشهد اليمني, ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button].

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك