قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

برشلونة عاصمة عالمية للعمارة في مئوية مهندسها غاودي

 الشرق للأخبار
2

بعد مرور قرن على رحيله، ينظر العالم إلى أنطوني غاودي، أشهر معماريي كاتالونيا على مستوى العالم، باعتباره جسراً يربط بين فن" الآرت نوفو" والعمارة الحديثة.ولطالما أسرت عمارة غاودي أجيالاً من المعماريين...

ملخص مرصد
أعلنت إسبانيا عام 2026 عاماً للاحتفاء بمعماري كاتالونيا أنطوني غاودي، بعد مرور قرن على وفاته. ستستضيف برشلونة فعاليات عالمية تحت عنوان العاصمة العالمية للعمارة، تشمل معارض ومؤتمرات وأنشطة تعليمية. تركز الفعاليات على إرث غاودي المعماري، بما في ذلك أعماله غير المكتملة مثل كنيسة ساغرادا فاميليا، التي دفن فيها.
  • أعلنت إسبانيا 2026 عاماً لغاودي تخليداً لذكرى وفاته قبل 100 عام
  • برشلونة ستستضيف فعاليات عالمية للعمارة تحت عنوان العاصمة العالمية للعمارة
  • تركز الفعاليات على إرث غاودي، بما في ذلك ساغرادا فاميليا والأعمال غير المكتملة
من: أنطوني غاودي أين: برشلونة، إسبانيا

بعد مرور قرن على رحيله، ينظر العالم إلى أنطوني غاودي، أشهر معماريي كاتالونيا على مستوى العالم، باعتباره جسراً يربط بين فن" الآرت نوفو" والعمارة الحديثة.

ولطالما أسرت عمارة غاودي أجيالاً من المعماريين الكبار، وذلك بفضل أشكالها الغريبة، وتعقيداتها الرمزية.

كما أدرجت اليونسكو سبعة من أعماله على قائمة التراث العالمي، من بينها كنيسة ساغرادا فاميليا، أكثر المعالم زيارة في إسبانيا، التي دُفن في سردابها غاودي، وما تزال غير مكتملة حتى اليوم.

وكانت إسبانيا أعلنت عام 2026 عاماً لغاودي، إحياءً لذكرى مرور قرن على وفاته.

وستتبوأ برشلونة مكانة العاصمة العالمية للعمارة، وستستضيف العديد من المعارض والمؤتمرات والفعاليات.

كما ستقيم مجموعة واسعة من الأنشطة التعليمية والأكاديمية، والجولات السياحية، والحفلات الموسيقية، لتسليط الضوء على إرث المعماري الشهير.

خلال دراسته في مدرسة برشلونة للهندسة المعمارية في سبعينيات القرن التاسع عشر، انغمس غاودي في قراءة الكتب التي تضم صوراً لمبان إسلامية مصرية وهندية وفارسية.

وتزخر دفاتره المبكرة بملاحظات حول قصر الحمراء في غرناطة، أحد أفضل القصور المحفوظة في العالم الإسلامي التاريخي.

كان الاستشراق رائجاً في جميع فروع الفنون في أواخر القرن التاسع عشر.

لكن غاودي لم يستخدم المراجع الشرقية لمجرد الزخرفة الغريبة.

تقول صوفيا أبرامتشوك، الرئيسة السابقة لقسم التصميم في مؤسسة غاودي: " أعتقد أن ما برع فيه غاودي في هندسته المعمارية، هو أن تأثيراته الإسلامية كانت أكثر تعقيداً من مجرد استعارة أشكالها".

أضافت: " كان فناناً تجاوز الحدود الثقافية، جامعاً الحقيقة والجمال أينما وجدهما، كما استطاع أن يدمجهما في أعماله بطرق جديدة وفريدة".

ستكون المعارض التي تركز على فلسفة غاودي وأعماله في كل أنحاء برشلونة.

وسيقدّم المتحف الوطني للفنون في كاتالونيا معرض" غاودي ومعاصروه"، وهو عبارة عن سلسلة من الجولات الافتراضية ذات الطابع الخاص، تأخذ شكل قصص رقمية قصيرة.

كما سيضمّ المتحف أعمالاً لم تُعرض من قبل لغاودي وغيره إلى مجموعته الدائمة تحت عنوان" المزيد من غاودي: تأملات وتشبيهات".

وسيقدّم متحف" تاريخ كاتالونيا" نظرة شاملة وطموحة على مجمل أعمال غاودي، مركزاً على المبادئ المعمارية المُطبّقة وعلاقتها بالسياق التاريخي والاجتماعي والتكنولوجي.

كما سينضم قصر" غويل" إلى هذا الحدث، مستضيفاً معرضين آخرين حول غاودي، الأول بعنوان" غاودي: نوافذ على المستقبل"، يتناول الأبواب والنوافذ والزجاج الملوّن الفريدة لفهم استخدامات الضوء في أسلوب غاودي، والعلاقة بين الداخل والخارج، والترابط بين المساحات.

ويركز المعرض الثاني على الأثاث الذي صُمّم خصيصاً لهذا المسكن بمشاركة صانع الخزائن فيدال.

ستتيح فعاليات عام غاودي فرصة لزيارة مبانٍ قد لا تكون متاحة للجميع أو أقل شهرة، مثل منزل فيغيراس، المعروف باسم برج بيليسغوارد (1909)، الواقع في الجزء العلوي من برشلونة.

يستمد المنزل اسمه من قلعة كانت قائمة في الموقع، ويُقال إنها تعود للملك مارتي.

سيستضيف المبنى هذا العام عرضاً لأوّل كتاب مُخصص له، من تأليف غالدريك سانتانا، المدير الحالي لكرسي غاودي.

ستتاح أيضاً فرصة حضور حفلات موسيقية يقدمها قائد الأوركسترا وعازف التشيلو الشهير جوردي سافال في بيليسجارد، مع برنامج مخصّص للمهندس المعماري الراحل.

كان أنطونيو غاودي إي كورنيت (1852-1926) مهندساً معمارياً كتالونياً رائداً، عمل بشكل شبه كامل في برشلونة أو بالقرب منها في إسبانيا.

في التأثيرات المبكرة، يُعزى حسّه الهندسي إلى والده، صانع المراجل الذي كان يُشكّل المعادن إلى أشكال معقّدة.

في طفولته، كان يمضي وقته في منزل ريفي في رويدومز، على الساحل جنوب برشلونة، محاطاً بأشجار الصنوبر المتوسطية وجبال براديس والأصداف البحرية، التي ظهرت أشكالها في مبانيه.

انتقل غاودي في سن السادسة عشرة إلى برشلونة مع شقيقه الأكبر لمتابعة دراسته وسط الثورة الصناعية وحركة النهضة الثقافية، التي هدفت إلى الارتقاء باللغة والهوية الكتالونية، وترك مزيج الحداثة والتقاليد أثراً عميقاً في نفسه.

كان طالباً غير تقليدي، اختلف مع أساتذته في كلية الهندسة المعمارية، لكنه برع في الرسم والهندسة والتاريخ.

جرب مقترحات ذات رؤية مستقبلية لم تُنفذ، وتصاميم أثاث مبتكرة.

عند تخرجه عام 1878، قال مدير المدرسة إلياس روجنت عبارته الشهيرة: " إما أننا منحنا شهادة لمجنون أو لعبقري".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك