قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

أمين «البحوث الإسلامية»: العلم الحقيقي هو ما أورث الخشية وقاد إلى الإحسان

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
4

أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن العلم الحقيقي هو الذي يورث الخشية ويقود إلى مقام الإحسان، مشددًا على أن صلاح الباطن واستقامة السلوك يمثلان المعيار الأصدق لقياس أثر الع...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد الجندي، أمين مجمع البحوث الإسلامية، خلال افتتاح دورات تدريبية لهيئة كبار العلماء بالأزهر، أن العلم الحقيقي يورث الخشية ويقود إلى الإحسان. شدد على أن صلاح الباطن واستقامة السلوك هما المعيار لقياس أثر العلم النافع، محذرًا من تحول العلم إلى وسيلة للجدل أو الغرور.
  • العلم الحقيقي يورث الخشية ويقود إلى مقام الإحسان بحسب الدكتور محمد الجندي
  • صلاح الباطن واستقامة السلوك معيار لقياس أثر العلم النافع
  • حذر من تحول العلم إلى وسيلة للجدل أو الغرور
من: الدكتور محمد الجندي أين: الأزهر الشريف

أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن العلم الحقيقي هو الذي يورث الخشية ويقود إلى مقام الإحسان، مشددًا على أن صلاح الباطن واستقامة السلوك يمثلان المعيار الأصدق لقياس أثر العلم النافع.

جاء ذلك خلال كلمته في احتفال افتتاح الدورات التدريبية للهيئة المعاونة لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، بحضور عدد من قيادات الأزهر والعلماء والباحثين.

وأوضح أن أعظم ما ينبغي أن ينتبه إليه طالب العلم أن العلم نور يقذفه الله في القلب، يثمر خشية، ويُحدث توازنًا بين طهارة الباطن والظاهر، بما ينعكس على سلوك الإنسان واستقامته.

وأشار إلى أن حقيقة العلم تظهر في أثره على الأخلاق والجوارح، مستشهدًا بقوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}، مؤكدًا أن العلم الذي لا يقود إلى الهداية والإصلاح يظل علمًا قاصرًا لا يحقق مقصده.

وشدد على أن العلم الحق يورث تواضعًا لا كِبرًا، وخشوعًا لا قسوة، ويقود صاحبه إلى مراجعة نفسه وإصلاحها، محذرًا من تحول العلم إلى وسيلة للجدل أو الغرور، متسائلًا: «ما نفع علم يزكي اللسان ويفسد القلب؟ ».

وأضاف أن بلوغ مقام الإحسان هو الغاية الكبرى لطالب العلم، ولا يتحقق ذلك إلا بمجاهدة النفس والاستمرار في تهذيبها، حتى يظل القلب متصلًا بالله، مهما انشغل الإنسان بأمور الحياة.

ولفت إلى أن ميزان العلم الحقيقي هو أثره في النفس، فإن أورث تواضعًا ونورًا فهو علم نافع، وإن قاد إلى الكِبر والجدل فهو وبال على صاحبه، مشيرًا إلى أن العلم كالمطر، يثمر في القلوب الطيبة، ولا ينتفع به القلب القاسي.

وحذر من صور الخلل الثلاث: علم بلا خشية، وخشية بلا علم، وعمل بلا إحسان، موضحًا أن كل صورة منها تقود إلى انحراف في الفهم أو السلوك.

واختتم بالتأكيد على أن الغاية من طلب العلم هي تزكية القلوب والقرب من الله، لا تحصيل المكانة بين الناس، مشددًا على أن علامات العلم النافع تظهر في خشية القلب، وصدق اللسان، واستقامة السلوك، والإحسان في العمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك