عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء الإدارة العامة لمجلة الأزهر، بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة، والأستاذ محمد فتحي، المدير العام للمَجَلَّة، وذلك في إطار حرص المجمع على تطوير الأداء الإعلامي، وتعزيز رسالة المَجَلَّة في نشر الفِكر الوسطي المستنير.
وتناول الاجتماع بحث آليات تطوير العمل داخل المجلة؛ إذ أكد الدكتور الجندي أهمية التكامل بين الجوانب التحريرية والفنية، والعمل على إخراج المَجَلَّة بصورة تليق بتاريخها العريق، مع الاستفادة مِنَ الوسائط الرَّقْميَّة في توسيع نطاق الوصول إلى الجمهور.
واستعرض الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة خطط العمل داخل المجلَّة، وما تمَّ إنجازه خلال الفترة الماضية، مؤكِّدًا أهميَّة مواصلة تطوير المحتوى التحريري بما يواكب قضايا الواقع ويعبِّر عن رسالة الأزهر الشريف في ترسيخ القِيَم الأخلاقيَّة ومواجهة الأفكار المغلوطة.
كما أكد أنَّ مَجَلَّة الأزهر تمثِّل منبرًا عِلميًّا وثقافيًّا مهمًّا، يستوجب الحفاظ على مكانته وتطوير أدواته، بما يواكب تطوُّرات العصر، ويعزِّز من دوره في نشر الوعي الصحيح وخدمة قضايا المجتمع، مشدِّدًا على ضرورة الارتقاء بجودة المحتوى التحريري داخل المَجَلَّة، وتقديم موضوعات نوعيَّة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، مع التركيز على القضايا التي تمسُّ حياة الناس بشكل مباشر؛ بما يعزِّز تأثير المَجَلَّة وانتشارها بين مختلِف فئات المجتمع.
ووجَّه الدكتور محمد الجندي بضرورة تعزيز التنسيق بين المجلَّة وباقي إدارات المجمع، بما يضمن توحيد الرسالة الإعلامية، وتكامل الجهود في دعم قضايا التوعية، لافتًا إلى أهميَّة الاستثمار في الكوادر الشابَّة وتأهيلها بما يتناسب مع متطلَّبات العمل الإعلامي المعاصر.
وفي ختام الاجتماع، أكَّد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة أنَّ المرحلة المقبلة تتطلَّب مزيدًا مِنَ التطوير المستمر والعمل بروح الفريق، بما يعزِّز من مكانة مجلة الأزهر، ويُسهِم في تحقيق رسالتها التوعويَّة على الوجه الأكمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك