هنأ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، جميع العاملين بالأكاديمية، بمناسبة تصدرها المركز الأول على مستوى الجامعات في مصر بقطاع الهندسة، وفقًا لنتائج تصنيف مؤسسة “سيماجو” العالمية للمؤسسات البحثية والعلمية لعام 2026.
اعتماد دولي يعكس قوة الأداء البحثيوأكد عبد الغفار أن التقرير الصادر عن مؤسسة “سيماجو” يستند في بياناته إلى قاعدة بيانات “سكوبس” (Scopus) العالمية، وهي واحدة من أبرز قواعد البيانات المعتمدة دوليًا في تقييم الإنتاج العلمي، مشيرًا إلى أن هذا التقدم اللافت يعكس التطور الكبير الذي شهدته الأكاديمية في قطاع الهندسة، لتحتل صدارة الجامعات المصرية، متفوقة على عدد من أعرق الجامعات الحكومية والخاصة.
ثلاثة محاور تحدد معايير التفوقوأوضح رئيس الأكاديمية أن التصنيف القطاعي لمؤسسة “سيماجو” يعتمد على ثلاثة محاور رئيسية لقياس الأداء البحثي للمؤسسات التعليمية، حيث يأتي محور “البحث العلمي” في الصدارة بنسبة 50%، ويقيس حجم وجودة الأبحاث المنشورة وعدد الاستشهادات العلمية، يليه محور “الابتكار” بنسبة 30%، والذي يعكس قدرة المؤسسات على تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية، بينما يشمل محور “التأثير المجتمعي” نسبة 20%، ويركز على دور المؤسسة في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.
تفوق ممتد في الطاقة والبيئةوكشفت بيانات التصنيف عن تحقيق الأكاديمية أداءً متميزًا في تخصصات أخرى ضمن تصنيف “سيماجو”، حيث جاءت ضمن قائمة أفضل المؤسسات عالميًا في قطاعي الطاقة والبيئة، وهو ما يعكس طفرة نوعية في جودة الإنتاج العلمي والبحثي، ويؤكد نجاح الأكاديمية في تحقيق التكامل بين البحث العلمي واحتياجات الصناعة، إلى جانب دورها في نقل وتوطين التكنولوجيا.
تصنيف عالمي يعزز التنافسية المصريةويُعد تصنيف “سيماجو” (SIR) أحد أبرز التصنيفات العالمية التي تركز على تقييم المخرجات البحثية للمؤسسات التعليمية والبحثية، حيث يسهم في إبراز مستوى التطور الأكاديمي، ويعكس القدرة التنافسية للجامعات على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعزز من مكانة المؤسسات التعليمية المصرية على خريطة التعليم والبحث العلمي عالميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك