أجرى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي، اليوم الثلاثاء، سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في أستراليا واليابان والبرتغال، تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد.
وشارك في الاتصالات كل من.
وزيرة خارجية أستراليا بيني وونغ، ووزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيجي، ووزير خارجية البرتغال باولو رانجيل، حيث بحث الجانبان آفاق تعزيز العلاقات الثنائية، لا سيما في المجالات التجارية والاستثمارية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدفع التعاون الاقتصادي نحو مستويات أوسع، بحسب منشور لصفحة وزارة الخارجية المصرية على منصة ميتا (فيسبوك سابقاً).
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، أعرب الوزراء عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر لاحتواء التصعيد ودعم المسار الدبلوماسي، مؤكدين دعمهم الكامل للتحركات المصرية الرامية إلى تهدئة التوتر ومنع تفاقم الأوضاع، في ظل التداعيات الاقتصادية الواسعة للحرب، خاصة على حرية الملاحة والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد، فضلًا عن أمن الغذاء والطاقة.
من جانبه، استعرض عبد العاطي المساعي التي تقودها مصر، بالتنسيق مع شركائها الإقليميين، لاحتواء التصعيد العسكري، مشيراً إلى مناقشة مقترحات تستهدف تحقيق التهدئة وفتح آفاق للحل.
وشدد على حساسية المرحلة الراهنة، التي تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتجنب تداعيات خطيرة تهدد أمن واستقرار المنطقة.
كما تبادل الوزراء وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية، في مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، إذ استعرض الوزير الجهود المصرية لإعادة الاستقرار إلى قطاع غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية، ودعم قوة الاستقرار الدولية.
وجدد التأكيد على رفض مصر لسياسات الضم والاستيطان في الضفة الغربية، والانتهاكات التي تمس المقدسات الإسلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك