قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

للحديث بقية أطفال فلسطين ..صرخة بوجه ضمير العالم الصامت

جريدة المغرب
جريدة المغرب منذ 1 شهر
1

علينا الخامس من أفريل الذي يصادف يوم الطفل الفلسطيني كجرح مفتوح على مصراعيه، يصرخ في وجه ضمير العالم الصامت. في هذا التاريخ، لا يبحث أطفال فلسطين عن قطعة حلوى أو دمية ملونة، بل يبحثون عن حقهم المسلوب،...

ملخص مرصد
في الخامس من أبريل/نيسان، يوم الطفل الفلسطيني، يتحول الأطفال في غزة والضفة إلى ضحايا حرب مستمرة. بحسب الأرقام، استشهد 21 ألف طفل خلال عامين، بينما يموت 157 آخرين جوعاً. رغم ذلك، يظل صمودهم رمزاً للمقاومة ضد الإبادة الجماعية المتواصلة، بحسب النص.
  • استشهاد 21 ألف طفل فلسطيني خلال عامين من الحرب
  • وفاة 157 طفلاً جوعاً في غزة بسبب حصار وتجويع
  • اعتقالات وتهجير قسري لأطفال الضفة الغربية
من: أطفال فلسطين أين: غزة والضفة الغربية

علينا الخامس من أفريل الذي يصادف يوم الطفل الفلسطيني كجرح مفتوح على مصراعيه، يصرخ في وجه ضمير العالم الصامت.

في هذا التاريخ، لا يبحث أطفال فلسطين عن قطعة حلوى أو دمية ملونة، بل يبحثون عن حقهم المسلوب، وعن رغيف خبز لم يغمره غبار الركام.

في غزة والضفة، لم تعد الطفولة مجرد مرحلة عمرية، بل أصبحت مشروع شهادة.

حين نتأمل الأرقام الصادمة قرابة 21 ألف طفل استشهدوا في عامين، ندرك أننا لا نتحدث عن إحصائيات، بل عن 21 ألف حلم تم وأده.

هم الرضع الذين لم يكملوا مناغاتهم الأولى قبل أن يباغتهم الصقيع في خيام مهترئة.

هم التلاميذ الذين تركت حقائبهم المدرسية يتيمة تحت أنقاض المدارس التي تحولت إلى ركام.

لقد كشف العامان الماضيان عن وجه بشع لحرب لم تكتف باستهداف الحاضر، بل قررت بتر المستقبل من جذوره.

فبتر الأطراف لآلاف الأطفال ليس جرحا جسديا فحسب، بل هو محاولة لعرقلة خطى جيل كامل نحو غده.

بعيدا عن أزيز الرصاص، هناك قتلة صامتون يتسللون إلى الأجساد الصغيرة.

إن وفاة 157 طفلا بسبب الجوع وصمة عار لن يمحوها التاريخ عن جبين الإنسانية في القرن الواحد والعشرين.

إنها سياسة التجويع التي تحول أجساد الرضع إلى هياكل عظمية، وتجعل من التنوع الغذائي ترفا بعيد المنال لأكثر من 90 بالمئة من أطفال القطاع.

في غزة، لا يموت الطفل مرة واحدة، بل يموت مرارا مرة من الخوف، ومرة من البرد، ومرة حين يرى والده عاجزا عن تأمين جرعة حليب.

بسبب سياسة التدمير والحصار الصهيوني والإبادة الجماعية المتواصلة بشكل آخر.

ولا يقل المشهد قتامة في الضفة الغربية، حيث تسرق الاعتقالات والعمليات العسكرية المستمرة براءة الصغار.

هناك، يعيش الطفل الفلسطيني بين فكي كماشة، خطر القتل المباشر، أو خطر الاختطاف لغياهب السجون الصهيونية.

إن نزوح 12 ألف طفل في شمال الضفة هو اقتلاع للهوية قبل أن يكون تشريدا للجسد.

رغم هذا السواد، ورغم أن 43 بالمئة من المجتمع الفلسطيني هم من الأطفال الذين يواجهون إبادة جيل، إلا أن في عيون هؤلاء الصغار بريقا يعجز الدمار عن إطفائه.

إن الطفل الذي يجلس فوق أنقاض منزله في خان يونس يحمل ذاكرة لا تشيخ.

إن يوم الطفل الفلسطيني هذا العام ليس مناسبة للاحتفال، بل هو بيان نعي للمنظومة الدولية التي ادعت يوما حماية حقوق الإنسان.

لكنه أيضا تأكيد على أن هذا الجيل، الذي شرب المر من كأسه الأول، سيبقى هو الشوكة في حلق الطغاة، والبذرة التي ستنبت يوما من بين هذا الركام لتعلن أن الأرض لأصحابها، وأن الطفولة، مهما حوصرت، ستظل هي المنتصر الأخير في معركة الحق الفلسطيني.

ان صمود هذا الجيل الفلسطيني هو احسن رد على مقولة الصهيوني بن غوريون، فالكبار يموتون.

لكن الصغار لن ينسوا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك