قال رامي إبراهيم، الباحث في العلاقات الدولية، إن المطالب التي أعلنت عنها الولايات المتحدة الأمريكية تعد بمثابة شروط استسلام تفرض على إيران، لذلك رفضتها طهران، وقابلتها بمطالب تعلم أن الإدارة الأمريكية سترفضها.
التصعيد بين واشنطن وطهرانوأوضح الباحث في العلاقات الدولية خلال لقاء على قناة النيل للأخبار أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يأتي في إطار رفع سقف المطالب خلال المفاوضات، مؤكدا أن الأوضاع تتجه إلى مزيد من التصعيد بين الأطراف المتحاربة.
تهديدات ترامب واستهداف البنية التحتيةوأشار رامي إبراهيم إلى أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب البنية التحتية في إيران أمر متوقع، لافتا إلى أن هذا النهج يعد أسلوبا متكررا تتبعه الولايات المتحدة في أغلب حروبها، مستشهدا بحرب الخليج الثانية حيث استهدف الجيش الأمريكي محطات الكهرباء والطرق والمنشآت الاستراتيجية في العراق بهدف إسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.
وأضاف الباحث في العلاقات الدولية أن هذا النهج تم اتباعه أيضا خلال غزو العراق عام 2003، حيث استهدفت القوات الأمريكية البنية التحتية والمنشآت الحيوية، مرجحا أن يتم تطبيق السيناريو نفسه مع إيران، مع اختلاف الفعل ورد الفعل وفقا لظروف المعركة.
الملف النووي وبرنامج الصواريخوتوقع رامي إبراهيم أن تبدي إيران مرونة في الملف النووي، لكنه استبعد تخليها عن برنامجها الصاروخي أو تحديد مدى الصواريخ بحيث لا تصل إلى إسرائيل.
الدور المصري في تهدئة الأوضاعوأكد أن المؤشرات الأولية تشير إلى تراجع الهجمات الإيرانية على دول الخليج منذ زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مقارنة بالفترة السابقة، مشيرا إلى أن ذلك يعكس الدور المصري في تهدئة الأوضاع ومنع التصعيد، ويعد دعما واضحا وملموسا لدول الخليج، حيث تحظى مصر بثقة في هذا الملف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك