إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

تونس وإيطاليا تعززان الشراكة لحماية التراث الأثري العالمي

آرابسك
آرابسك منذ 1 شهر
2

ينظم المعهد الوطني للتراث، بالتعاون مع السفارة الإيطالية، يومين دراسيين بقصر سعيد بتونس يومي 27 و28 أفريل الجاري، بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وإيطاليا.وتأتي هذه المبا...

ملخص مرصد
تنظم تونس وإيطاليا يومين دراسيين في قصر سعيد بتونس (27-28 أبريل) بمناسبة الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية، لتعزيز التعاون في حماية التراث الأثري التونسي. يأتي ذلك تزامنًا مع نشاط 14 بعثة أثرية، ومشروع مركز التراث التونسي بمتحف باردو، الذي يركز على ترميم الآثار والفسيفساء. كما كشفت الاكتشافات الأثرية عن حضارات قديمة مثل قرطاج وروما، ودور الهندسة المائية التونسية القديمة.
  • تنظم تونس وإيطاليا يومين دراسيين في قصر سعيد بتونس (27-28 أبريل)
  • مشروع مركز التراث التونسي بمتحف باردو يركز على ترميم الآثار والفسيفساء
  • اكتشافات أثرية كشفت عن حضارات قرطاج وروما والهندسة المائية القديمة
من: المعهد الوطني للتراث، السفارة الإيطالية أين: قصر سعيد بتونس، متحف باردو، مواقع أثرية بتونس (زغوان، توزر، باجة، نابل، جربة)

ينظم المعهد الوطني للتراث، بالتعاون مع السفارة الإيطالية، يومين دراسيين بقصر سعيد بتونس يومي 27 و28 أفريل الجاري، بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وإيطاليا.

وتأتي هذه المبادرة لتسليط الضوء على عمق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين في حماية التراث الأثري الثري الذي تزخر به تونس، وتعزيز مكانتها كوجهة عالمية في الحفاظ على الذاكرة الإنسانية.

وتشهد الساحة الأثرية التونسية نشاطًا غير مسبوقًا بوجود أكثر من 14 بعثة أثرية، حيث تجاوز التعاون البحث الأكاديمي التقليدي ليأخذ بُعدًا استراتيجيًا يجعل الثقافة التونسية محركًا للتنمية الاقتصادية والدبلوماسية.

ويمثل مشروع" مركز التراث التونسي" بمتحف باردو تتويجًا لهذه المساعي، إذ يسعى إلى إنشاء قطب متميز للتدريب المتقدم في ترميم الآثار، مع تركيز خاص على فن الفسيفساء التونسي، الذي يعد من الأرقى عالميًا، مؤكّدًا دور تونس كمركز مرجعي في هذا المجال في حوض المتوسط.

كما كشف البحث الأثري عن أحياء حرفية بونيقية ونقوش نادرة تسلط الضوء على السيادة التجارية والحضارية لقرطاج، بينما أبرزت الدراسات في موقع" ثُبوربو مايوس" بولاية زغوان براعة الهندسة التونسية القديمة في إدارة المياه، وكشفت عن ديكورات جدارية رومانية تضاهي ما وجد في مدينة" بومبي" الإيطالية الشهيرة.

وفي الجنوب، يبرز مشروع" كستيليا" بمنطقة دغومس بولاية توزر، وهو أول تنقيب لجامعة" تور فيرغاتا" الإيطالية، حيث تم استخدام تقنيات الدرونات والمسح ثلاثي الأبعاد لدراسة قرية ريفية من الفترة الانتقالية بين العصرين الروماني والإسلامي.

و تمتد الشراكة لتشمل مواقع استراتيجية أخرى مثل مسرح الجم الأثري، ومواقع" أوشي مايوس" بولاية باجة، و" نيابوليس" بولاية نابل، وجزيرة جربة، حيث يتم دمج البحث الأثري مع التحليلات البيئية الحديثة، مستفيدين من التكنولوجيا الرقمية لتوثيق الهياكل وحمايتها من المخاطر الطبيعية، ما يضمن استدامة هذا الإرث كمورد اقتصادي للأجيال القادمة.

وتؤكد هذه المبادرة على الدور الحيوي للشراكة التونسية-الإيطالية في حماية وتثمين التراث الأثري الفريد وتعزيز مكانة تونس كوجهة عالمية رائدة في حفظ الذاكرة الإنسانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك