وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

البيت الأبيض ينفي "الخيار النووي" ضد إيران.. هل أُغلقت قنوات التواصل بين طهران وواشنطن؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

دخلت المواجهة بين واشنطن وطهران مرحلة شديدة الحساسية مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط تهديدات عسكرية غير مسبوقة تقابلها إشارات متباينة بين استمرار المسار الدبلوماسي...

ملخص مرصد
شهدت العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيداً غير مسبوق مع اقتراب انتهاء مهلة ترامب، حيث نفى البيت الأبيض نية استخدام السلاح النووي وأبقى باب التفاوض مفتوحاً عبر وسطاء. وأكدت إيران قطع الاتصالات المباشرة رداً على تهديدات ترامب، لكن المحادثات استمرت عبر وسطاء. حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من تصاعد الخطاب التحريضي وتهديد المدنيين والبنى التحتية.
  • البيت الأبيض ينفي نية استخدام السلاح النووي ضد إيران عبر حساب رسمي على منصة إكس
  • إيران تقطع الاتصالات المباشرة مع الولايات المتحدة رداً على تهديدات ترامب
  • مفوض الأمم المتحدة يحذر من استهداف المدنيين والبنى التحتية باعتباره جريمة حرب
من: دونالد ترامب، البيت الأبيض، إيران، جي دي فانس، كارولاين ليفيت، فولكر تورك أين: واشنطن، طهران، الشرق الأوسط

دخلت المواجهة بين واشنطن وطهران مرحلة شديدة الحساسية مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط تهديدات عسكرية غير مسبوقة تقابلها إشارات متباينة بين استمرار المسار الدبلوماسي وقطع إيران الاتصالات المباشرة مع الولايات المتحدة، في وقت نفى فيه البيت الأبيض أي نية لاستخدام السلاح النووي، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحا عبر وسطاء وترقب حاسم لما ستؤول إليه الساعات المقبلة.

في هذا السياق، نفى البيت الأبيض بشكل قاطع أي نية لاستخدام السلاح النووي في إيران، في رد مباشر على تفسيرات تداولت تصريحات لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

وجاء النفي عبر حساب تابع للإدارة على منصة" إكس"، حيث ورد في الرسالة: " لا شيء مما قاله نائب الرئيس هنا يلمح إلى ذلك، أيها المهرجون الكبار".

وجاء هذا الرد عقب منشور متداول مرتبط بحساب على صلة بنائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، اعتبر أن تصريحات فانس قد تُفهم على أنها تفتح الباب أمام استخدام أسلحة نووية، في ظل تصعيد خطاب ترامب الذي تحدث فيه عن" تدمير الحضارة الإيرانية".

وفي موازاة ذلك، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن" ترامب وحده يعلم" ماذا سيفعل في شأن إيران،وفي بيان لوكالة" فرانس برس"، ردا على سؤال حول ما إذا كان ترامب مستعدا لاستخدام سلاح نووي، وتعليقا على تقارير ذكرت أن إيران أوقفت المفاوضات، أجابت ليفيت: " أمام النظام الإيراني مهلة حتى الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة لاتخاذ القرار وإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة".

وأضافت" وحده الرئيس يعلم الوضع الراهن وما سيفعله".

تهديدات مفتوحة.

وباب التفاوض قائمبالتوازي، واصل ترامب رفع سقف التهديد، مؤكدا في تصريحات لقناة" فوكس نيوز" أن بلاده قد تشن" هجوما لم يروا له مثيلا" في حال انتهت المهلة دون التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي الوقت نفسه، ترك ترامب هامشا للتحرك الدبلوماسي، مشيرا إلى أن تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات قد يؤدي إلى تغيير في موقفه من المهلة، قبل أن يؤكد أن الخطط العسكرية تمضي قدما في حال عدم حصول اختراق.

في تطور آخر، أفادت صحيفة" وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين في الشرق الأوسط، بأن إيران قطعت الاتصالات المباشرة مع الولايات المتحدة، في خطوة وُصفت بأنها رسالة رفض وتحدٍ لتهديدات ترامب.

وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة جاءت ردا على تصريحات ترامب التي توعد فيها بـ" تدمير الحضارة الإيرانية بأكملها"، مشيرة إلى أن قطع التواصل المباشر أدى إلى تعقيد الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة.

ورغم ذلك، لم تتوقف الاتصالات بالكامل، إذ لا تزال المحادثات مستمرة عبر وسطاء، في محاولة للإبقاء على مسار التفاوض مفتوحا ولو بشكل غير مباشر.

في المقابل، نقلت صحيفة" طهران تايمز" أن قنوات التواصل الدبلوماسية وغير المباشرة مع الولايات المتحدة لا تزال قائمة، في إشارة إلى أن القطيعة لم تصل إلى حد إغلاق الباب أمام أي تسوية محتملة.

ويعكس هذا التباين في المواقف حالة معقدة، حيث تتقاطع الرسائل التصعيدية مع إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، في محاولة لإدارة التوتر دون الانزلاق الفوري إلى مواجهة شاملة.

تحذير أممي: استهداف المدنيين والبنى التحتية جريمة حربوفي موازة ذلك، حذّر مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان فولكر تورك، من تصاعد خطاب وصفه بـ" التحريضي" في سياق النزاع الدائر في الشرق الاوسط، معتبرا أنه يزيد من حدة التوتر ويهدد بتوسيع رقعة المواجهة.

واكد تورك في بيان لم يسم فيه أي من أطراف النزاع، أن استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية يشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي، مشددا على ضرورة تقديم المسؤولين عن الجرائم الدولية الى العدالة عبر آليات قضائية مختصة.

في المحصلة، تتجمع مؤشرات متناقضة في توقيت واحد: تهديدات عسكرية غير مسبوقة، ونفي رسمي لخيارات قصوى، وقطع للتواصل المباشر يقابله استمرار في الوساطات.

ومع اقتراب انتهاء مهلة ترامب، تبدو المنطقة أمام لحظة حاسمة قد تحدد اتجاه التصعيد، بين اختراق دبلوماسي في اللحظات الأخيرة أو انتقال إلى مرحلة أكثر خطورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك