العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

تحذيرات من كارثة صحية في صنعاء اليمنية (تعرف عليها)

موقع المندب نيوز
1

حذر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من تفاقم ما وصفوه بـ”كارثة صحية صامتة” ناجمة عن الانتشار الملحوظ لتعاطي المنشطات الجنسية، المعروفة شعبياً بـ”الحبوب الزرقاء”، في العاصمة صنعاء.وبحسب إفادات الن...

ملخص مرصد
حذّر ناشطون من انتشار كارثة صحية في صنعاء بسبب تعاطي المنشطات الجنسية المعروفة بـ”الحبوب الزرقاء”، مما أدى إلى تسجيل 10 إلى 30 حالة وفاة أو إغماء يومياً.據 الناشطين، تتستر الأسر على أسباب الوفاة، بينما توزع الصيدليات هذه العقاقير دون رقابة. ودعا الناشطون إلى حملات توعية وتشديد الرقابة، محذرين من تحول الظاهرة إلى مأساة يومية تهدد حياة المئات.
  • انتشار المنشطات الجنسية في صنعاء يسبب 10-30 حالة وفاة يومياً
  • الصيدليات توزع العقاقير دون وصفات أو إرشادات توعوية
  • ناشطون يتهمون شركات محلية بالتورط في إنتاجها وتسويقها
من: ناشطون، رشيد البروي، شركة شفاكو، الهيئة العليا للدواء أين: صنعاء، اليمن

حذر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من تفاقم ما وصفوه بـ”كارثة صحية صامتة” ناجمة عن الانتشار الملحوظ لتعاطي المنشطات الجنسية، المعروفة شعبياً بـ”الحبوب الزرقاء”، في العاصمة صنعاء.

وبحسب إفادات الناشطين، تستقبل مستشفيات العاصمة صنعاء يومياً ما بين 10 إلى 30 حالة إغماء أو وفاة نتيجة الجرعات الزائدة من هذه العقاقير، مع تزايد الحالات بشكل لافت، خاصة بين كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.

وأكد الناشطون أن كثيراً من هذه الوفيات تُسجل تحت مسميات أخرى مثل “الموت المفاجئ” أو “الجلطة”، بسبب تكتم أسر الضحايا عن السبب الحقيقي، وهو ما يساهم في استمرار التعتيم المجتمعي وغياب الوعي بخطورة الظاهرة.

وأشاروا إلى أن الصيدليات توزع هذه العقاقير المهربة دون وصفات طبية أو إرشادات توعوية، متهمين شركات محلية بالتورط في إنتاجها وتسويقها.

وطالب الناشطون الجهات الصحية والرقابية بتحمل مسؤولياتها في مواجهة هذه الأزمة، عبر حملات توعية مجتمعية صارمة، وتشديد الرقابة على تداول العقاقير، مؤكدين أن استمرار الصمت سيحول هذه الظاهرة إلى مأساة يومية تهدد حياة المئات.

بدوره، حمل الناشط الإعلامي رشيد البروي شركة “شفاكو” والهيئة العليا للدواء مسؤولية ما وصفه بـ”نزيف الأرواح مقابل شعارات الاكتفاء الذاتي”.

وعلق البروي في منشور أرفقه بصورة لأحد أنواع المنشطات الجنسية المنتشرة (ZWAGRA) قائلا: “طلع المنتج هذا محلي الصنع تابع لشركة شفاكو”، مضيفا بسخرية: “طالما وهو كذلك مش مشكلة لو توفي عشرات المتعاطين بالجلطات والذبحات الصدرية والسكتات القلبية، المهم أننا نعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك