سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

«حدائق النساء» تُثمر بقصر البارون وتستعيد حكايات آلهة الأشجار فى مصر القديمة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

كان للشجر آلهته فى مصر القديمة فحتحور الإلهة الجميزة، فيما أكد الشعراء والأدباء بمصر القديمة أن الشجر يتكلم ويحس.وفى معبد دندرة المُخصص للآلهة حتحور إلهة الجميزة، هناك نقوش تمثل الإله أوزير يسكن شجر...

ملخص مرصد
انطلقت فعاليات ملتقى فناني التراث السابع تحت عنوان «حدائق النساء» بقصر البارون إمبان بمصر الجديدة، بمشاركة 45 فنانًا قدموا 60 عملًا فنيًا разнообразными تقنيات فنية. جاء الملتقى بدعم من وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للثقافة، ليربط بين التراث المصري القديم ودور المرأة في صون الهوية الثقافية. وأكد الدكتور هشام الليثي أن اختيار الموضوع يعكس تقديرًا لدور المرأة عبر العصور في الحفاظ على التراث الشعبي.
  • انطلاق ملتقى «حدائق النساء» بقصر البارون بمصر الجديدة بمشاركة 45 فنانًا
  • عرض 60 عملًا فنيًا разнообразными تقنيات فنية تحت عنوان «حدائق النساء»
  • الملتقى يهدف لتعزيز الحوار بين التراث المصري القديم ودور المرأة في الثقافة
من: وزارة السياحة والآثار، المجلس الأعلى للثقافة، الدكتور هشام الليثي، 45 فنانًا أين: قصر البارون إمبان، مصر الجديدة

كان للشجر آلهته فى مصر القديمة فحتحور الإلهة الجميزة، فيما أكد الشعراء والأدباء بمصر القديمة أن الشجر يتكلم ويحس.

وفى معبد دندرة المُخصص للآلهة حتحور إلهة الجميزة، هناك نقوش تمثل الإله أوزير يسكن شجرة الإشد، حيث تُقام الاحتفالات له في شهر كهيك؛ لأن الكهنة كانوا يصنعون تماثيل من القمح والشعير والرمل علي شكل الإله أوزير، ويسكب عليه الماء حتى ينبت، وقد سجلت هذه الاحتفالات في مقصورة الإله أوزير بمعبد دندرة، حيث تترد صيحة الفرح، ويوضع تمثال أوزير في الغرفة العليا من المعبد، أما في معبد فيله فيخرج ثعبان يمثل الإله أوزير من شجرة الإشد.

وقد اختلف الأثريون في شجرة الإشد، فمنهم من يقول أنها السنط وقيل أنها البرساء، وقيل شجرة الهجليج، وقيل المخيط، أما الأثري سليم حسن فقال أنها اللبخ عند العرب، لكنها غير اللبخ المعروف الآن، وقيل أنها اندثرت أو أنها شجرة خيالية.

كانت شجرة الجميز مقدسة عند المصريين القدماء، حيث تم الربط بينها وبين إيزيس وحتحور ونوت، وهن الآلهة التي تم نقشها على التوابيت البديعة، الجميزة السماوية في اعتقادهم وقد كانت الجميزة تمثل نوت وحتحور وإيزيس التي كانت تلقب بسيدة السماء حيث كان الثلاثة يمثلون رمز الأمومة السماوية للإنسان في اعتقاداهم.

بدوره قال المؤرخ هيردوت إن مصر كثيفة أشجار الجميز، حيث استخدم الإنسان ثمارها كفاكهة أو في الطب، كما قدسها ووضعها في معتقداته، فيما كانت أغلب التوابيت مصنوعة من أشجار السنط لصلابتها، وقد كانت المعتقدات الفرعونية تؤكد أن في السماء شجرتي جميز تقفان على البوابة الشرقية للسماء تشرق الشمس كل يوم من خلالهما، لذا تم رسم الجميزة على التوابيت الجنائزية.

كانت شجرة الصفصاف ترياقا للشفاء من الصداع، وكانت أداة للمخاطبة والشعر في الحضارة المصرية القديمة، ووضعت لها التعاويذ بالشعر أيضا، وكذا الحال فى الحضارات السومرية وكافة الحضارات، حيث يرجع المؤرخون عشق أبناء الحضارات للصفصافة لأنها كانت مثل البشر تعشق الماء.

المؤرخ والباحث وليم نظير في كتابه" الثروة النباتية عند قدماء المصريين"، لجولة في تاريخ شجرة الصفصافة، مؤكدا أنها وجدت مع تكون الحضارة المصرية، حيث كانت كعاداتها تنبت على جانبي النيل والقنوات المائية، وقد اعتاد المصريون زراعة شجرة صفصاف أمام آلهة الحب حتحور وكانوا يخاطبونها، وتم إطلاق مسمى" ترت تاري" على الصفصافة التي كان يُصنع منها السلال، وقد عُثر على أول قطعة صفصاف متحجرة في حقل الآثار المصرية في وادي قنا من قبل عصر الأسرات، كما عُثر على مقبض سكين وصندوق من عهد الأسرة الثالثة، وباقات جنائزية مصنوعة من الصفصاف في تونا الجبل من العصرين اليوناني والرومانيأما النخيل فقد كان من الأشجار المقدسة، حيث كانت ترمز للولادة والحب فى مصر القديمة وكذلك بابل والجزيرة العربية والشام.

في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على دعم الفنون التراثية وتعزيز الوعي الثقافي، والاحتفاء بالدور التاريخي للمرأة المصرية، شهد قصر البارون إمبان بحي مصر الجديدة انطلاق فعاليات ملتقى فناني التراث السابع تحت عنوان “حدائق النساء”، بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة.

وقد تضمن الملتقي معرضًا للفن التشكيلي بعنوان" حدائق النساء: قراءة فنية في الجذور والذاكرة"، قدم رؤية فلسفية تعكس العلاقة الرمزية المتجذرة بين المرأة والنبات في التراث المصري القديم، بمشاركة 45 فنانًا قدموا نحو 60 عملًا فنيًا تنوعت بين الرسم، والتصوير الزيتي، والنحت، والخزف، والموزاييك، وأشغال النسيج، والطباعة بالشاشات.

وأكد الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن ملتقى فناني التراث يُعد من المبادرات الثقافية المهمة التي تسهم في تعزيز الحوار بين التراث والإبداع المعاصر، مشيرًا إلى أن اختيار موضوع" حدائق النساء" يعكس تقديرًا لدور المرأة المصرية في تشكيل الوعي الثقافي وصون الهوية عبر العصور وحفظ التراث الشعبي ونقله عبر الأجيال، بما يشمله من أساطير وممارسات تقليدية.

وأضاف أن المجلس يحرص على دعم مثل هذه الفعاليات التي تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين المؤسسات الثقافية، وتسهم في اكتشاف ودعم المواهب الفنية، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للإبداع والثقافة.

وأوضح سعيد شبل، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، أن الملتقى يمثل منصة مهمة تجمع بين صون الهوية الوطنية والاحتفاء بالإبداع المعاصر، مشيراً إلى أن فكرة الملتقى هذا العام تقوم على الربط الرمزي بين المرأة والنبات، باعتبارهما كائنين يستمدان قوتهما من الجذور والبيئة المحيطة.

وقالت الدكتورة رشا كمال مدير عام الإدارة العامة للوعي الأثري، أن الملتقى تضمن معرضًا للفن التشكيلي بعنوان “حدائق النساء: قراءة فنية في الجذور والذاكرة”، قدم خلاله رؤية فلسفية تعكس العلاقة الرمزية المتجذرة بين المرأة والنبات في التراث المصري القديم، بمشاركة 45 فنانًا قدموا نحو 60 عملًا فنيًا تنوعت بين الرسم، والتصوير الزيتي، والنحت، والخزف، والموزاييك، وأشغال النسيج، والطباعة بالشاشات.

كما شاركت الفنانة الإسبانية الدكتورة أسونسيون خودار كضيف شرف، من خلال عمل فني يخلد ذكرى “ماريا دي لا أو ليخاراغا”، أول برلمانية في تاريخ مدينة غرناطة.

وعلى هامش الملتقى، عُقدت مجموعة من الندوات الثقافية، حيث قدمت الدكتورة صفاء عبد المنعم، مدير عام خدمات المواقع الأثرية والمتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، محاضرة بعنوان “إلهة الشجرة في مصر القديمة”، فيما قدمت الدكتورة نجوى بكر، مدير عام إدارة التدريب بمتحف الحضارة، محاضرة بعنوان “المرأة والنبات: من البقاء إلى التراث”، تناولت خلالها الدور الريادي للمرأة، خاصة في مصر القديمة، في اكتشاف واستخدام النباتات في مجالات الغذاء والعلاج والتجميل.

وقد حضر فعاليات الملتقى الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة بسمة سليم مدير عام قصر البارون إمبان، والدكتورة إيمان نجم رئيس الإدارة المركزية للشؤون الأدبية والمسابقات، والدكتورة رانيا علام مدير إدارة المسابقات بالمجلس الأعلى للثقافة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك