سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

منظمات تونسية ودولية تستنكر سجن رئيس جمعية القضاة.. وتدعو للتوقف عن استهداف القضاء

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

تونس – “القدس العربي”: استنكرت منظمات وجمعيات تونسية ودولية حكم السجن الصادر بحق رئيس جمعية القضاة التونسيين، أنس الحمادي، ودعت السلطات إلى التوقف عن استهداف القضاء والحد من استقلاليته.وأصدرت محكمة ...

ملخص مرصد
أصدرت محكمة تونسية الاثنين حكماً بسجن رئيس جمعية القضاة التونسيين أنس الحمادي عاماً بتهمة تعطيل حرية العمل، بعد مشاركته في احتجاجات 2022 ضد إعفاء 57 قاضياً. استنكرت منظمات تونسية ودولية الحكم ودعت السلطات إلى وقف استهداف القضاء، معتبرة إياه انتهاكاً لاستقلاليته. وأكدت جمعية القضاة أن الحمادي سيمارس حقه في الطعن بالحكم، بينما حذرت من تبعات قانونية لاحقة ضده.
  • حكم بسجن أنس الحمادي عاماً بتهمة تعطيل حرية العمل
  • منظمات تونسية ودولية تدعو لوقف استهداف القضاء
  • جمعية القضاة: الحكم محاولة لترهيب رموز النضال القضائي
من: أنس الحمادي، جمعية القضاة التونسيين، منظمات تونسية ودولية أين: تونس

تونس – “القدس العربي”: استنكرت منظمات وجمعيات تونسية ودولية حكم السجن الصادر بحق رئيس جمعية القضاة التونسيين، أنس الحمادي، ودعت السلطات إلى التوقف عن استهداف القضاء والحد من استقلاليته.

وأصدرت محكمة تونسية، الاثنين، حكما يقضي بسجن الحمادي لمدة عام بتهمة “تعطيل حرية العمل”، ويتعلق الأمر بمشاركة الحمادي في احتجاجات ضد إعفاء 57 قاضيا عام 2022.

وقالت جمعية القضاة التونسيين، في بيان الثلاثاء، إن “صدور هذا الحكم ضد رئيس الجمعية -في استهداف لرمز من رموز النضال القضائي الوطني والدولي لما يقارب الثلاثين سنة- يأتي على خلفية تحمّله لمسؤولياته النقابية في إنجاح تحركات القضاة على إثر مذبحة القضاة بعد عزل 57 قاضيًا في جوان/حزيران 2022 بأمر رئاسي، وبعد حلّ المجلس الأعلى للقضاء في فيفري/شباط 2022، وما لحق ذلك من انهيار تام لأوضاع القضاء والقضاة في غياب لكل الضمانات المؤسسية المكفولة للاستقلالية”.

وعبّرت عن تضامنها مع الحمادي ضد “هذا الاستهداف البيّن من أجل تحمّله بشجاعة أمانة الدفاع عن استقلال القضاء والقضاة”، مستنكرة “صدور هذا الحكم الجائر الذي تأسّس على جملة من الإجراءات الباطلة والمفتعلة والوقائع الملفقة، حرّكتها النيابة العمومية تحت إشراف وزارة العدل”.

كما اعتبرت الجمعية أنّ هذا الحكم هو “شاهد إضافي على ما آلت إليه أوضاع القضاء، في ظل سياسة الترهيب والإخضاع، في غياب مجلس أعلى للقضاء، وتحكّم السلطة التنفيذية الكامل في الجسم القضائي، وفي إدارة المحاكمات وتوجيه الأحكام بواسطة سلطة العزل المباشر للقضاة وإيقافهم عن العمل ونقلهم بواسطة مذكرات العمل اليومية التي لا تنقطع حتى ونحن في الربع الأخير من السنة القضائية”.

واعتبرت الجمعية أن الحكم الصادر بحق الحمادي “يمثّل سابقة خطيرة في تاريخ البلاد، حيث لم يسبق في أي حقبة من الحقب السياسية جرّ القضاة إلى المحاكمات على خلفية نشاطهم النقابي والجمعياتي، كما يشكّل ارتدادًا سافرًا على حق القضاة في الاجتماع والتعبير والدفاع عن استقلالهم”.

وأكدت أن الحمادي سيمارس حقه في الطعن بالحكم، داعية عموم القضاة التونسيين إلى “الالتفاف حول جمعيتهم في هذه الأوقات العصيبة، حتى يبقى صوتهم مناضلا وحاضرا في الدفاع عن استقلالهم وكرامتهم، فضلًا عن تحمّل مسؤولياتهم وفق قسمهم المهني في حماية الحقوق والحريات”.

واعتبرت الجمعية أن محاكمة الحمادي تمثّل “حلقة أخرى من حلقات محاصرة العمل المدني وتجريمه، رغم التزامات الدولة التونسية المترتبة عن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، كما تنذر بالتحضير لتتبعات (ملاحقات) تأديبية بعدها تستهدف رئيس الجمعية وحصانته”.

فيما أدانت منظمة العفو الدولية (مكتب تونس) الحكم الصادر بحق الحمادي، معتبرةً أنه “حلقة جديدة في سياق متواصل من المضايقات والإجراءات الانتقامية التي تستهدف القضاة الذين عبّروا سلميًا عن رفضهم للمساس باستقلال القضاء ودافعوا عن سيادة القانون”.

واعتبرت المنظمة أن ملاحقة الحمادي “لم تكن سوى توظيفٍ سياسي للقضاء من أجل معاقبته على مواقفه ودفاعه العلني عن استقلال السلطة القضائية”.

كما حذّرت مما اعتبرته “مسارًا متصاعدا لاستهداف الأصوات القضائية المستقلة، وترهيب كل من يرفض إخضاع القضاء أو تحويله إلى أداة بيد السلطة”.

ودعت السلطات التونسية إلى “إلغاء هذا الحكم فورا، ووضع حد لجميع أشكال الهرسلة (التضييق) القضائية والتأديبية التي تستهدف أنس الحمادي وسائر القضاة بسبب مواقفهم المشروعة أو نشاطهم النقابي، واحترام حقهم، فرديًا وجماعيًا، في المشاركة في النقاش العام حول تنظيم القضاء وعمله واستقلاله، دون خوف من الانتقام”.

كما دعت إلى “احترام استقلال القضاء والكفّ عن استخدام المؤسسات القضائية أداةً لتكميم الأفواه، ومعاقبة الأصوات الرافضة، وتفريغ العدالة من دورها في الرقابة والمساءلة”.

وأدانت جمعية “تقاطع من أجل الحقوق والحريات” الحكم الصادر بحق الحمادي، الذي اعتبرته “حكمًا سياسيًا بامتياز يستهدف المدافعين والمدافعات عن استقلال القضاء، ويُكرّس منطق الانتقام من الأصوات الحقوقية المستقلة”.

وأكدت الجمعية أن “ما نُسب إلى السيد الحمادي لا يعدو كونه ممارسة مشروعة لحقه النقابي، دفاعًا عن زملائه وزميلاته القضاة والقاضيات الذين طالتهم قرارات إعفاء تعسفية، وذلك في إطار تحركات احتجاجية سلمية كفلها الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان”.

كما اعتبرت أن الحكم جاء “تتويجًا لمسار قضائي يفتقر إلى أدنى ضمانات المحاكمة العادلة، حيث تم رفع الحصانة عن السيد الحمادي من قبل المجلس الأعلى المؤقت للقضاء العدلي”.

وطالبت بإسقاط جميع التهم الموجهة إلى الحمادي، و”وقف استهدافه بسبب نشاطه النقابي من خلال محاكمات ذات طابع انتقامي في حقه وحقّ القضاة والقاضيات، وضمان الاحترام الكامل لضمانات المحاكمة العادلة في جميع القضايا ذات الصلة، وكفالة حق جمعية القضاة التونسيين في ممارسة أنشطتها بحرية وأمان، بعيدًا عن أي تدخل أو ضغط أو هرسلة أمنية، والكفّ عن توظيف القضاء الجزائي كأداة للتنكيل بالمدافعين والمدافعات عن استقلاله”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك