العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

السعودية تؤكد دعم جاهزية قطاع السياحة الخليجي بالتوازي مع اعتداءات إيران

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

أكدت السعودية دعمها للجهود الخليجية الرامية إلى الحفاظ على استقرار القطاع السياحي، وتعزيز جاهزيته، وترسيخ الثقة بالمنطقة في خضم الظروف الراهنة على وقع الهجمات الإيرانية المعادية ضد دول الخليج.جاء ذل...

ملخص مرصد
أكدت السعودية دعمها لقطاع السياحة الخليجي في ظل الهجمات الإيرانية، مشيرة إلى حرصها على استقرار القطاع وتعزيز جاهزيته. جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي لخبراء السياحة الخليجية، حيث تم التأكيد على تكامل الجهود لمواجهة التحديات الراهنة. وأوضح وزير السياحة السعودي حرص المملكة على دعم دول المجلس في مجالات متعددة لضمان استمرارية النشاط السياحي.
  • السعودية تدعم استقرار القطاع السياحي الخليجي amidst الهجمات الإيرانية
  • اجتماع استثنائي خليجي لبحث تداعيات المستجدات على السياحة
  • 72.2 مليون سائح و120 مليار دولار عائدات سياحة خليجية في 2024
من: أحمد الخطيب (وزير السياحة السعودي) أين: دول مجلس التعاون الخليجي

أكدت السعودية دعمها للجهود الخليجية الرامية إلى الحفاظ على استقرار القطاع السياحي، وتعزيز جاهزيته، وترسيخ الثقة بالمنطقة في خضم الظروف الراهنة على وقع الهجمات الإيرانية المعادية ضد دول الخليج.

جاء ذلك أثناء مشاركة أحمد الخطيب وزير السياحة السعودي، في الاجتماع الاستثنائي الخليجي لبحث تداعيات المستجدات الراهنة في المنطقة على القطاع السياحي، وتنسيق استجابة خليجية مشتركة تدعم استقرار القطاع، وتعزز الثقة، وتدعم استمرارية النشاط السياحي في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها المنطقة.

وتعد دول الخليج ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية، إذ تجمع بين التنوع الثقافي، والطبيعي، والبنية التحتية الحديثة التي تجذب ملايين السياح سنوياً، في حين أكدت نتائج الاجتماع الالتزام الخليجي المشترك بتكثيف التنسيق، والعمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة، بما يعزّز ثقة الزوار والمستثمرين، ويدعم استمرارية القطاع، ويرفع جاهزية الوجهات السياحية الخليجية للتعامل مع المستجدات الطارئة.

وأوضح أحمد الخطيب، وزير السياحة السعودي، حرص المملكة على وحدة الصف الخليجي وتكامل الجهود الإقليمية، مشيراً إلى استمرار جهود بلاده في مساندة دول المجلس في عدد من المجالات ذات الصلة، منها التنسيق اللوجستي والربط الجوي، بما يدعم استقرار المنطقة واستمرارية حركة الزوار والمسافرين.

وقال: " تظل المملكة ملتزمة بالتعاون الوثيق مع الأشقاء في دول مجلس التعاون، ضمن نهج يقوم على التنسيق المستمر والعمل المشترك، ونواصل دعمنا للجهود الخليجية الرامية إلى الحفاظ على استقرار القطاع السياحي، وتعزيز جاهزيته، وترسيخ الثقة بالمنطقة خلال المرحلة الحالية".

في سياق متصل، أظهر تقرير المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي أن نحو 72.

2 مليون سائح هم إجمالي السياح الدوليين القادمين إلى دول الخليج في عام 2024، في حين تجاوز إجمالي عائدات السياحة الدولية في مجلس التعاون 120 مليار دولار في العام ذاته.

مقابل ذلك، تشير نتائج القطاع السياحي في المملكة إلى توافر حالة مرونة وقدرة على التكيّف مع الظروف الراهنة، مدعوماً بحركة نشطة و" ارتفاع كبير في السياحة المحلية"، وفقاً لوكالة أنباء السعودية واس ما يضمن استمرارية الطلب ويؤكد قدرة السوق السياحية السعودية على التكيّف مع المتغيرات الإقليمية، ويُبرز دور المملكة كداعم رئيس لاستقرار القطاعات في المنطقة رغم التحديات المحيطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك