روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

مفارقات اللحظات الأخيرة في الانتخابات التصعيدية لـ”الغرفة”

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

خلاف “النائب الأول” يؤدي لاستقالة “المرشح الأول”“الغرفة” فوق صفيح ساخن وتشكيلة اللجان لرأب الأصداعمرشح آخر لحظة. . يفوز بـ”المنصب المختلف عليه”“استـدامـة” لـيـست “إلـى الأبـد. . إلـى الأبد”محم...

ملخص مرصد
شهدت انتخابات مجلس إدارة غرفة البحرين مفارقات في اللحظات الأخيرة، حيث فاز يوسف صلاح الدين بمنصب النائب الأول بـ13 صوتًا مقابل 5 لأحمد الكوهجي، ما دفع الأخير للاستقالة. وجاءت النتائج بعد خلاف حول 'التزكية' المتفق عليها مسبقًا، وسط أجواء من التوافق الظاهري. وأكد نبيل كانو فوز يوسف صلاح الدين، بينما امتنع الكوهجي عن الكشف عن أسباب خسارته.
  • فوز يوسف صلاح الدين بالنائب الأول بـ13 صوتًا مقابل 5 للكوهجي
  • استقالة الكوهجي بعد خسارته في التصويت الأخير
  • خلاف حول 'التزكية' قبل إعلان النتائج المفاجئة
من: يوسف صلاح الدين، أحمد الكوهجي، نبيل كانو أين: غرفة البحرين

خلاف “النائب الأول” يؤدي لاستقالة “المرشح الأول”“الغرفة” فوق صفيح ساخن وتشكيلة اللجان لرأب الأصداعمرشح آخر لحظة.

يفوز بـ”المنصب المختلف عليه”“استـدامـة” لـيـست “إلـى الأبـد.

إلـى الأبد”محمد الكوهجي: لدي سر.

لا أستطيع البوح به!يوسف صلاح الدين يفوز بـ “النائب الأول” دون مقدماتالنائب الثاني يفوز بالمقعد من دون عناءكعادتها غرفة التجارة تقدم لنا دائمًا وجباتها الدسمة، موادها الصالحة للنشر في أي زمان وأي مكان، مفارقات أعضائها ومواقفهم رغم التوافق على أنه لا يصح إلا الصحيح.

القائمة “المستدامة” تلميحًا أو تصريحًا بأنها ستبقى “إلى الأبد.

إلى الأبد”، دخلت الانتخابات على 18 مقعدًا بـ18 مترشحًا فاز منهم 17، ولم يحظ المترشح الذي لم يحالفه التوفيق بالدعم ذاته ربما الذي حظى به بقية المترشحين.

دخل الجميع وكأنهم على قلب رجل واحد، برامجهم “فضفاضة”، رؤيتهم “ضبابية”، توجههم ربما يكون هو الأوضح بعد أن رفع شعارًا افتراضيًّا مستترًا – “غرفة للجميع.

غرفة تستطيع”، لكن حتى هذا الشعار لم يحقق الأغلبية المطلقة في التصويت، ظل على المحك حتى آخر لحظة، حتى حلول ساعة الصفر، ووقف الجميع أمام محكمة القيم التجارية العرقية، كلمة الشرف التي علمها التجار للبشرية.

لا عقود ولا اتفاقيات مكتوبة، لا ميثاق يتم التصويت عليه، ولا دستور يتم الاحتكام به، وقف الجميع في العاشرة من صباح الأمس لكي يُفَعِّلُوا ما تم التوافق عليه، نبيل كانو رئيسًا، وهو ما حدث بالضبط، ثم جاء دور النائب الأول المتوافق عليه “سابقًا” والمُختَلف عليه “لاحقًا”، فإذا بمسألة “التزكية” المتوافق عليها تبدو وكأنها أصبحت محل شك، تمامًا مثلما كانت دائمًا على المحك.

أعلن محمد الكوهجي ترشحه لمنصب النائب الأول للرئيس، فإذا به يجد فارسًا مخضرمًا آخر وهو يعلن بثقة عن ترشحه للمنصب ذاته، هذه الرواية حدثت قبل ليلة اجتماع مجلس الإدارة الأول في منزل نبيل كانو، والمتنافسان كانا لصيقين ببعضهما البعض أثناء انتخابات الثامن والعشرين من مارس والتي على إثرها وصلا معًا إلى عضوية مجلس إدارة الغرفة، باختصار وجد العضو البارز ذي الخبرة أنه أمام عضوًا آخر ذي خبرة، وهو يوسف صلاح الدين، فإذا بالتصويت تميل كفته لصالح يوسف بـ 13 صوتًا مقابل 5 أصوات للمخضرم الآخر الكوهجي، معلنين بعد الاقتراع على اعتلاء الفارس الجديد لمنصب النائب الأول للرئيس، وخروج الكوهجي من النزال مشدوهًا من هول المفاجأة، حيث لم يكن أمامه بد من الاستقالة أو الانسحاب كليًا من عضوية مجلس الإدارة على قاعدة: “إما النائب الأول وإما لا شيء”.

وعلى الفور، اتصلت بـ الكوهجي محاولًا معرفة السبب لكنه أجاب مُرحبًا: “لا أستطيع، إنه سر يا سيدي”.

احترمت رغبة الرجل، وتأكدت بأنه ليس كل ما يُعرف يُقال.

هذا الوضع، ومن دون الدخول في تفاصيل نحن لسنا بحاجة إليها في هذه اللحظات التاريخية الحرجة التي تعيشها بلادنا، يدفعنا جميعًا إلى ضرورة لم الشمل بأي حال من الأحوال، هكذا هي الانتخابات – أية انتخابات.

فائز ومهزوم، تمامًا مثلما هي مبارزات “الشيش” أو نزالات الألعاب الرياضية الفردية، يدخل البطل فيها وهو لا يعلم أن بطلاً آخر قد ينتزع منه اللقب في أي وقت وبأية وسيلة.

الانتخابات تفرض علينا أن نكون متكاتفين، حيث الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، وغرفة التجارة بتاريخها العريق ورباطها الوثيق شهدت من المتناقضات ما يجعلها قادرة على امتصاص مفارقات اللحظة، وأية لحظة.

وهنا أذكر نزالاً قويًّا ذات سنة على منصب النائب الأول للرئيس، بين قاسم بن أحمد فخرو وحسن زين العابدين، وقد خرج الأول من التجربة غاضبًا رافضًا للنتيجة، متحاملاً على الصحافة وكأنها هي التي أخرجته أمام الفارس الجديد، كان ذلك في العام 1983 بالتحديد في شهر مارس من ذلك العام.

رغم ذلك، واصلت “الغرفة” مسيرتها، غضب مؤقت ثم العودة إلى كلمة سواء سالمين.

و.

أذكر أن قاسم فخرو لم ينسحب ولم يترك موقعه كعضو مجلس إدارة بارز في تلك الغرفة الأعرق في المنطقة، حتى واتته الفرصة خلال دورة لاحقة تمكن فيها من أن يعتلي منصب رئيس الغرفة كأحد أهم وأبرز من شغلوا هذا المنصب في تاريخ “بيت التجار”.

وفي خضم الأحداث كان نبيل كانو، وما زال مستعدًّا لكشف ما كان يدور خلف الكواليس، ولكن ضرورة اللحظة قد تفرض عليه التريث قليلًا، والصبر حتى يأتيه الفرج بأن يدلي بدلوه المستحب لدى أخبار الساعة وكل ساعة.

وعد الحر دين عليه.

هكذا تعلمنا من أمهات الكتب ومن أمهاتنا ونحن في شرخ الشباب، وهكذا فاضت الأقلام حتى لا تجف الصحف، فما يحدث في غرفة البحرين في أول اجتماع لمجلس الإدارة المنتخب يراه البعض من زاوية أن شيئًا ما قد مارس هوايته في شق الصف، لم يكن مترشحًا سابقًا للتجهيز، أو حليفًا لم يعد متحالفًا مع سوء الطالع وضعف التركيز.

لكن بكل تأكيد هناك من يضع على شفتيه ابتسامة سخرية لا أحد يعلم مغزاها، تمامًا مثلما وجدت من هم يطلقون على أنفسهم بـ “صغار التجار” وهم يهمون فرحًا فيما حدث، وترقبًا لما قد يحدث، “استدامة” كانت على قلب رجل واحد حتى العاشرة من صباح الأمس، بعد ذلك الكل متهم أمام الآخر، وأنصار “محمد الكوهجي” وأنصار “يوسف صلاح الدين”.

أغلب الظن أن المجلس المنتخب من كتلة واحدة قد لا يواصل تماسكه بالصورة الصامتة التي كان يتحرك خلالها سرًّا المجلس السابق، حيث نجح ذلك المجلس في أن يكون جهازه الإعلامي مصممًا على أساس “كلمة ورد غطاها”، أو أكتب الأسئلة ونحن نوفر لك الإجابات، لا سبق صحافي في الغرفة أو لديها أو معها، فما كان يمكن التعاطي معه، فلا أقلام متميزة يمكنها الحصول على معلومة لافتة قد تؤتي أكلها لدى الشارع التجاري، ولا طمأنينة من أي نوع كان يمكن لها أن تبث روح الحماية، لدى تجار شق الصف، أو جماعات “التوافق التام” أو “الفراق التام”.

أما اليوم، وأما ما يحدث بعد اجتماع “اليوم الأول” حول ما حدث في انتخابات “النائب الأول” فإنه يفجر مفاجأة من العيار الثقيل، مفاجأة انفرطت منها شظايا متناثرة تحمل رسائل متعددة الأوجه ومختلفة المسارات.

الأول: أن يعود الجميع إلى سابق اتفاقهم بأنه لا تفرقة ولا استثناء، إلا مع من يشذ عن القاعدة ويقبل بالاستثناء.

الثاني: أن يعاد تجميع صف “استدامة” حتى تستطيع قيادة الغرفة خلال السنوات الأربع القادمة بكل سلاسة واقتدار.

الثالث: أن يتم الاتفاق على مخرج طوارئ آمن مؤقتًا من مخاطر البقاء على السراط المشتعل بين المناصرين للمرشح الأول، وهؤلاء الذين حملوا المقعد للمرشح “المفاجأة”، ليفوز، وليكن ما يكون.

إن كلاً من الخيارات الثلاثة سوف يكون سابقًا للإعداد والتجهيز ليصبح على الفور هو الطريق الأمثل الذي سيمضي فيه شباب وخبرات المجلس الجديد الذي سيواجه من التحديات ما لم يواجهه مجلس آخر، خاصة حول كل ما يثار وكل ما يقال عن جهاز إداري على المحك، وعن لجان ما زالت تتحسس طريقًا نحو الأهم فالمهم.

التجارة أم الصناعة أم الصيرفة أم العقار أم الذهب، يا ترى يا هل ترى أيهم أقرب إلى التعامل مع السوق التجاري، وأيهما المرشح لكي يسيطر على اهتمامات المجلس الجديد المتعب.

والأيام بيننا.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك