يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

قطع المساعدات الأمريكية عن أفريقيا.. ألم مؤقت أم صحوة حقيقية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

حين أقدمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خفض مساعداتها لأفريقيا بشكل حاد، توقع المراقبون أزمة إنسانية واسعة تضرب القارة من شمالها إلى جنوبها. غير أن الواقع جاء مغايرا في كثير من جوانبه، وإن لم ...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات صحيفة واشنطن بوست تراجع المساعدات الأمريكية لأفريقيا إلى 7.86 مليارات دولار عام 2025، بانخفاض عن 12.1 مليار في عهد بايدن، مصحوباً بتراجع مماثل من دول أوروبية. ورغم إغلاق مشاريع حيوية مثل مكافحة الإيدز والعنف الجنسي، سجلت أفريقيا جنوب الصحراء نمواً اقتصادياً بلغ 4.1%، مدفوعاً بطفرة أسعار المعادن العالمية. كما دفعت القطيعة القسري نحو إصلاحات ضريبية ودعم الوقود، وتسريع التكامل الاقتصادي القاري، بحسب الصحيفة.
  • خفضت الولايات المتحدة مساعداتها لأفريقيا إلى 7.86 مليار دولار عام 2025 (من 12.1 مليار).
  • نمو اقتصاد أفريقيا جنوب الصحراء بلغ 4.1% عام 2025 رغم تراجع المساعدات.
  • أغلقت مشاريع مكافحة الإيدز والعنف الجنسي بعد تخفيضات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
من: دونالد ترمب، واشنطن بوست، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أين: أفريقيا جنوب الصحراء

حين أقدمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خفض مساعداتها لأفريقيا بشكل حاد، توقع المراقبون أزمة إنسانية واسعة تضرب القارة من شمالها إلى جنوبها.

غير أن الواقع جاء مغايرا في كثير من جوانبه، وإن لم يخل من جراح حقيقية.

فبحسب ما رصدته صحيفة واشنطن بوست، تراجعت المساعدات الأمريكية لأفريقيا من 12.

1 مليار دولار في آخر سنوات إدارة بايدن إلى 7.

86 مليارات دولار عام 2025، وهو أدنى مستوى منذ عقد كامل.

وقد رافق ذلك تقليصات مماثلة من دول أوروبية كبرى كألمانيا وفرنسا، ليبلغ إجمالي التراجع في المساعدات الدولية للتنمية نحو 42 مليار دولار خلال العام نفسه وفق منظمة" دونر تراكر".

وكان إلغاء ما يقارب 80% من مشاريع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هو الأشد وطأة، إذ أسفر عن إغلاق عيادات كانت تعنى بضحايا العنف الجنسي في شرق الكونغو، فضلا عن تقليص حاد في تمويل برنامج أمريكي لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، كان ينقذ ملايين الأرواح بتكلفة منخفضة نسبيا على دافعي الضرائب الأمريكيين، حسب الصحيفة.

وعلى الرغم من هذه الصدمة، سجل اقتصاد أفريقيا جنوب الصحراء نموا بلغ 4.

1% عام 2025، ويُتوقع أن تتخطى القارة المعدل العالمي هذا العام بنمو يصل إلى 4.

3%.

وهو ما يؤكد، وفق الصحيفة الأمريكية، أن المساعدات الخارجية لم تكن يوما المحرك الرئيسي لمصير القارة.

وقد دفعت طفرة أسعار المعادن عالميا، ولا سيما تلك الحيوية للاقتصاد الأخضر كالليثيوم والكوبالت والنحاس، جزءا مهما من هذا النمو.

بيد أن الأمر لا يتوقف عند الثروات الطبيعية وحدها، إذ دفع التخلي القسري عن المساعدات كثيرا من الحكومات الأفريقية نحو إصلاحات طال انتظارها.

إصلاحات كانت مؤجلة.

فتسارعتوأشارت واشنطن بوست إلى أن من أبرز هذه الإصلاحات كانت تحديث منظومة تحصيل الضرائب في دول عدة، من بينها أوغندا وكينيا ورواندا ونيجيريا، عبر التحول إلى الرقمنة.

كما شرعت كينيا ونيجيريا وأنغولا وإثيوبيا في رفع دعم الوقود غير الفعال لتحرير الموارد اللازمة لسد العجز المالي، وإن كانت ارتفاعات أسعار النفط الناجمة عن الحرب على إيران قد أبطأت هذا المسار مؤقتا.

وعلى صعيد التكامل الاقتصادي، أسهمت قطيعة المساعدات في تسريع مساعي دمج الاقتصادات الأفريقية ببعضها، في خطوة نحو التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة القارية التي ظلت حبيسة التردد سنوات طويلة.

ولفتت الصحيفة إلى أن المساعدات الخارجية لم تعد تمثل المصدر الرئيسي لرأس المال في القارة، إذ حلت محلها الاستثمارات الأجنبية وتحويلات المغتربين الأفارقة في الخارج.

كما عمقت القارة علاقاتها مع شركاء دوليين بديلين في مقدمتهم الصين ودول الخليج العربي، اللذان يفضلان نهج بناء البنية التحتية وتعزيز الروابط التجارية على منطق المساعدات.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقّع في فبراير/شباط الماضي على تمديد قانون" أفريقيا للنمو والفرص" (أغوا) لعام واحد، الذي يمنح دولا أفريقية وصولا معفى من الرسوم الجمركية إلى الأسواق الأمريكية، مع رغبة في تعديله ليفتح في المقابل الأسواق الأفريقية أمام البضائع الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك