كانت الفقرة الأولى في مقدّمة الإعلان الدستوري في سوريا، الذي صدر عن الرئيس الشرع في 13 مارس 2025، منذ عام، على الشكل التالي:«في فجر يوم مشهود، تنفس صبح النصر، وانطلقت سوريا نحو عهد جديد، إيذانا بزوال الظلم والقهر وانبعاث الأمل في بناء دولة حديثة قائمة على العدل والكرامة والمواطنة الحقة، فقد جثم الاستبداد على صدور السوريين، إذ امتد لـ6 عقود نظام شمولي فرضه حزب البعث، فاحتكر السلطة، وصادر الحقوق، ومكّن لحكم استبدادي قمعي أجهز على مؤسسات الدولة، وأفرغ الدستور من مضمونه، وحوّل القانون إلى أداة للقمع والاستعباد».
اختصر الإعلام ذلك الإعلان بالجملة التي نصّت على أن الفترة الانتقالية تمتدّ لخمس سنوات.
وقد توقّف الذين قرأوا الإعلان قليلاً، عند طول تلك الفترة، وعند قائمة صلاحيّات الرئيس.
ونقاطٍ أخرى.
في هذا المقال توقّفٌ عند محطّة أولى على مسار صياغة وإقرار دستور دائم للبلاد، تنتهي معه مفاعيل الإعلان الدستوري، ويحصل بالفعل ما تمت الإشارة إليه في السطور أعلاه، وغيره ممّا لم تتمّ الإشارة إليه.
تتناول هذه المحطة نماذج مختارة بشكل مقصود لبدء إجراءات صياغة الدستور حتى إقراره في بلدان معيّنة هي اليونان وإسبانيا في أوروبا، وجنوب افريقيا ورواندا في افريقيا، مع أن تلك الإجراءات قد مرّت على أكثر من 200 دولة ودستور منذ خمسينيات القرن الماضي.
اختصر الإعلام السوري الإعلان الدستوري بالجملة التي نصّت على أن الفترة الانتقالية تمتدّ لخمس سنوات وقد توقّف الذين قرأوا الإعلان قليلاً، عند طول تلك الفترة، وعند قائمة صلاحيّات الرئيس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك