الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

أكثر من 40% من الليبيين تحت خط الفقر.. اقتصاد ليبيا على حافة الهاوية

شبكة الرائد الإعلامية
2

أزمة عميقة تضرب معيشة المواطنينكشف تقرير لجنة الخبراء الاقتصاديين التابعة للمجلس الرئاسي عن واقع اقتصادي بالغ التعقيد تعيشه ليبيا، حيث انعكست الأزمة بشكل مباشر على حياة المواطنين، مع اتساع رقعة الفق...

ملخص مرصد
كشف تقرير لجنة خبراء اقتصاديين في المجلس الرئاسي الليبي عن وصول نسبة الفقر إلى 40% من السكان، مع تآكل القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة. وأشار إلى اختلالات مالية حادة في المالية العامة بسبب تراجع الإيرادات النفطية مقابل تضخم الإنفاق العام، ما أدى إلى دين عام تجاوز 300 مليار دينار. وحذر التقرير من مخاطر استمرار هذه الاتجاهات، داعيًا إلى إصلاحات عاجلة لوقف التدهور الاقتصادي والاجتماعي.
  • نسبة الفقر تصل إلى 40% من السكان في ليبيا بحسب تقرير لجنة خبراء
  • الدين العام يتجاوز 300 مليار دينار (180% من الناتج المحلي) في 2025
  • حذر التقرير من مخاطر تضخم وانهيار اقتصادي إذا لم تُتخذ إصلاحات عاجلة
من: لجنة الخبراء الاقتصاديين التابعة للمجلس الرئاسي أين: ليبيا

أزمة عميقة تضرب معيشة المواطنينكشف تقرير لجنة الخبراء الاقتصاديين التابعة للمجلس الرئاسي عن واقع اقتصادي بالغ التعقيد تعيشه ليبيا، حيث انعكست الأزمة بشكل مباشر على حياة المواطنين، مع اتساع رقعة الفقر لتشمل أكثر من 40% من السكان.

ويؤكد التقرير أن شريحة واسعة من الليبيين باتت تكافح لتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيش، في ظل تآكل القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف الحياة.

اختلالات مالية حادة وتراجع الإيراداتوأبرز التقرير وجود اختلالات كبيرة في المالية العامة وميزان المدفوعات، نتيجة تراجع الإيرادات السيادية، وعلى رأسها النفط، مقابل توسع ملحوظ في الإنفاق العام.

ورغم استقرار الإنتاج والأسعار نسبيًا، إلا أن الإيرادات النفطية لم تصل بالكامل إلى الخزانة العامة بسبب حجز جزء منها أو توجيهها خارج الأطر القانونية، إضافة إلى استخدام آليات المقايضة.

كما أشار إلى ضعف شديد في الإيرادات غير النفطية التي لم تتجاوز 5% من إجمالي الإيرادات، إلى جانب تراجع عائدات الضرائب والجمارك وقطاع الاتصالات.

إنفاق متضخم ودين عام قياسيوشهدت المصروفات العامة، بحسب التقرير، تضخمًا كبيرًا، خاصة في بند المرتبات والدعم والنفقات التشغيلية، مع تفاقم الوضع بسبب الانقسام الحكومي وتعدد مراكز الإنفاق.

ومع تقلص الإيرادات، لجأت الحكومات إلى التمويل بالعجز، ما أدى إلى تضخم الدين العام المحلي ليتجاوز 300 مليار دينار في 2025، أي أكثر من 180% من الناتج المحلي.

ونتج عن ذلك زيادة عرض النقود إلى نحو 200 مليار دينار، دون نمو حقيقي في الاقتصاد، ما تسبب في موجة تضخم حادة وضغوط متزايدة على سعر صرف الدينار.

تداعيات خطيرة تهدد الاستقرارويحذر التقرير من استمرار هذه الاتجاهات دون إصلاح، مشيرًا إلى مخاطر متزايدة تشمل ارتفاع التضخم، وتدهور قيمة العملة التي فقدت أكثر من 80% من قيمتها خلال خمس سنوات، واتساع العجز المالي، وتراجع مستوى المعيشة.

كما نبه إلى احتمالات تصاعد التفاوت الاجتماعي والبطالة، وما قد يصاحبها من اضطرابات اجتماعية وأمنية، فضلًا عن زيادة هشاشة الاقتصاد أمام تقلبات أسعار النفط.

ويرجع التقرير جذور الأزمة إلى عدة عوامل، أبرزها التشظي المؤسسي، وسوء الإدارة، وضعف الرقابة، وانتشار الفساد، إضافة إلى اعتماد الحكومات على تمويل العجز من المصرف المركزي بدل تحسين تحصيل الإيرادات.

كما أشار إلى غياب الجدية في إدارة الموارد السيادية، خصوصًا في قطاعي النفط والمحروقات.

خارطة إصلاح عاجلة لإنقاذ الاقتصادوقدم التقرير حزمة من التوصيات العاجلة، أهمها الالتزام بتوريد كامل الإيرادات السيادية إلى حسابات وزارة المالية، ووقف أي تسرب في الإيرادات النفطية، مع تعزيز الشفافية ومراجعة اتفاقيات الشراكة في قطاع الطاقة.

كما دعا إلى تحديد سقف للإنفاق لا يتجاوز 80% من إنفاق 2025، وإعادة ترتيب أولويات التنمية، وتقليص النفقات غير الضرورية.

إجراءات مالية وهيكلية حاسمةوشددت التوصيات على ضرورة وقف التمويل بالعجز، ووضع سقف صارم للدين العام، وإصلاح منظومة دعم المحروقات تدريجيًا، ومكافحة التهريب والهدر في قطاع الطاقة.

كما أكدت على أهمية تحسين جباية الضرائب والجمارك، ومعالجة تسرب الإيرادات، وتنظيم الاستيراد وفق احتياجات حقيقية مع تعزيز الرقابة.

ضبط النقد الأجنبي ومنع حلول قصيرة المدىودعا التقرير إلى ترشيد استخدام النقد الأجنبي وعدم السحب من الاحتياطيات إلا للضرورة، مع رفض اللجوء إلى تخفيض قيمة الدينار أو فرض ضرائب على العملة الأجنبية كحلول لتمويل العجز، لما لها من آثار سلبية طويلة الأجل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك