واشنطن: قال رئيس البنك الدولي أجاي بانجا اليوم الثلاثاء إن المؤسسة المالية الدولية تسعى إلى الاضطلاع بدور بناء في دعم إعادة إعمار قطاع غزة.
وأشار بانجا إلى أن قرارا صادرا عن مجلس الأمن الدولي دعا البنك الدولي وغيره من المؤسسات المالية إلى التعاون مع مجلس السلام بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوفير الموارد المالية لدعم إعادة إعمار غزة، عبر وسائل منها تأسيس صندوق ائتماني مخصص.
وفي كلمة له خلال فعالية استضافها المجلس الأطلسي في واشنطن بعد أن طالبه متظاهران بالاستقالة من مجلس السلام، أكد بانجا على التوجيه الواضح لقرار الأمم المتحدة بالعمل مع الهيئة، مضيفا أن البنك الدولي يتخذ أيضا إجراءات منفصلة لدعم قطاع غزة.
وبانجا من بين مجموعة أشخاص عيّنهم ترامب للعمل في المجلس التنفيذي لمجلس السلام، إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر وستيف ويتكوف وشخصيات أخرى.
واقترح ترامب، الرئيس الدائم للمجلس، هذه المبادرة في سبتمبر/ أيلول عندما أعلن عن خطته لإنهاء الحرب في غزة، وعقد أول اجتماع في فبراير/ شباط أعلن خلاله أن مجموعة دول أسهمت بسبعة مليارات دولار في صندوق إعادة إعمار القطاع.
وتتراوح تقديرات إعادة إعمار قطاع غزة، الذي تحوّل إلى ركام جراء الحرب التي استمرت عامين، إلى ما يصل إلى 70 مليار دولار.
ولا يزال العديد من الأسئلة دون إجابة، منها نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وما يصاحب ذلك من انسحاب للقوات الإسرائيلية، وحجم صندوق إعادة الإعمار، إضافة إلى دخول المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة.
وقال بانجا “دورنا في مجلس السلام واضح للغاية.
أوكلت إلينا مهمة محدودة للوصاية على صندوق ائتماني تم إنشاؤه وترغب هذه الحكومات في إيداع الأموال فيه للمساعدة في إعادة الإعمار”، مضيفا أن البنك الدولي سيحتفظ بالأموال، لكن مجلس السلام نفسه هو من سيقرر كيفية استخدامها ومن سينتفع بها.
وذكر أن البنك الدولي شكّل قبل عامين فريق خبراء فلسطينيا يضمّ ممثلين من الأردن وفلسطين ومصر وإسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا.
وأوضح أن البنك استثمر أيضا أموالا في أسهم بنك فلسطين لضمان استمراريته باعتباره مؤسسة مالية عند انتهاء الأزمة.
وقال بانجا “في الواقع، ما نسعى إليه هو أن نكون جزءا بنّاء في هذا الدور، وأن نحاول الالتزام … بقرار مجلس الأمن الدولي”.
وأضاف أن هدف البنك يكمن في إعادة ربط فلسطين وغزة بجيرانهما رقميا وماديا، وتيسير العمليات التجارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك