قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

ترامب يجد مخرجًا.. هل يعالج وقف إطلاق النار أسباب الحرب على إيران؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

وجد الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء، مخرجًا في اللحظة الأخيرة سمح له بتأجيل تهديده بتدمير شبكة الكهرباء والجسور في إيران، مستفيدًا من مقترح باكستاني لوقف إطلاق النار لمدة 14 يومًا، يشمل فتح مضيق هرمز...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل تهديده بضرب البنية التحتية الإيرانية بعد مقترح باكستاني لوقف إطلاق نار مؤقت لمدة 14 يومًا، يشمل فتح مضيق هرمز. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ستعلق عملياتها الدفاعية إذا أوقفت إسرائيل والولايات المتحدة هجماتها. وأكد ترامب أن الاتفاق مرهون بموافقة إيران على فتح المضيق بالكامل، بينما أصرت طهران على أن الفتح لن يتم إلا ضمن اتفاق سلام شامل.
  • ترامب يؤجل ضرب إيران بعد مقترح باكستاني لوقف إطلاق نار 14 يومًا
  • إيران: ستعلق عملياتها الدفاعية إذا أوقفت إسرائيل والولايات المتحدة هجماتها
  • الاتفاق مرهون بفتح إيران الكامل لمضيق هرمز بحسب ترامب
من: دونالد ترامب، عباس عراقجي، شهباز شريف أين: إيران، مضيق هرمز

وجد الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء، مخرجًا في اللحظة الأخيرة سمح له بتأجيل تهديده بتدمير شبكة الكهرباء والجسور في إيران، مستفيدًا من مقترح باكستاني لوقف إطلاق النار لمدة 14 يومًا، يشمل فتح مضيق هرمز، بينما تحاول واشنطن وطهران التفاوض على اتفاق سلام.

وفي بيان، أعلن ترامب أنه بناءً على طلب رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، قرر" تأجيل القوة التدميرية التي كانت ستُرسل إلى إيران الليلة"من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وهو من قدامى المفاوضين في الملف النووي مع الولايات المتحدة، إنه إذا أوقفت إسرائيل والولايات المتحدة هجماتهما، فإن إيران ستعلّق أيضًا عملياتها الدفاعية لمدة أسبوعين.

لكنه أضاف أن “القوات المسلحة الإيرانية ستحتفظ بالسيطرة على الممر المائي.

وهذا يعني أن إيران ستظل تسيطر فعليًا على المضيق، وعلى وتيرة السماح لناقلات النفط المتراكمة بنقل النفط إلى أوروبا وآسيا، والهيليوم إلى مصانع أشباه الموصلات حول العالم، والأسمدة إلى المزارعين من أفريقيا إلى آسيا.

من جانبه، قال ترامب إن الاتفاق" مرهون بموافقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز".

وهو ما يشير إلى أنه تراجع قبل تلقي رد رسمي من القيادة في طهران، التي أصرت حتى الآن على أنها لن تفتح الممر إلا ضمن اتفاق سلام شامل.

كما شددت إيران على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يشمل تعويضات عن أضرار الحرب ورفعًا كاملًا للعقوبات الغربية المفروضة على اقتصادها.

ولا يزال مصير نحو 970 رطلاً من اليورانيوم عالي التخصيب، المدفون أساسًا في موقع بأصفهان، غير محسوم، إلى جانب مطلب ترامب بأن تحد إيران من حجم ومدى ترسانتها الصاروخية التي استُنزفت.

ومن خلال التوصل حتى إلى هدنة مؤقتة مع الحرس الثوري الإيراني والمرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، فإنه يمنح عمليًا شرعية للحكومة الجديدة، بعد خمسة أسابيع فقط من دعوته الإيرانيين إلى الإطاحة بها.

وسرعان ما قدمت إيران رواية بدت أوسع بكثير مما أعلنه ترامب.

إذ قال مجلس الأمن القومي الإيراني إن بلاده حققت انتصارًا على إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكّدًا أن واشنطن وافقت على كامل خطة السلام الإيرانية، بما في ذلك ضمانات بعدم مهاجمة إيران وسيطرتها على المضيق.

وكان ترامب يواجه ضغوطًا متزايدة لإيجاد مخرج من المواجهة، بعدما حدد مهلة حتى الساعة الثامنة مساءً (بتوقيت شرق الولايات المتحدة) لفتح المضيق، وهدد عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه إذا لم يُمتثل لمطلبه فإن" حضارة بأكملها ستموت الليلة ولن تعود أبدًا".

ويُعد ذلك مثالًا واضحًا على أسلوب ترامب التفاوضي القائم على التصعيد والضغط، حيث يصنع أزمة ثم يستخدمها لفرض اتفاق.

وفي هذه الحالة، بدا ترامب بحاجة ماسة إلى مخرج من تهديداته وتصريحاته، فسارع إلى تبني المقترح الباكستاني.

فبعد يومين فقط من وصفه القيادة الإيرانية بـ" المجانين"، وتوعده لهم بأنهم سيعيشون قريبًا" في الجحيم"، عاد يوم الثلاثاء ليشيد بهم، واصفًا إياهم بأنهم" أكثر ذكاءً وأقل تطرفًا"، متوقعًا أن" يحدث شيء رائع بشكل ثوري، من يدري؟ ".

لكن وقف إطلاق النار المؤقت لا يعالج القضايا الجوهرية التي أدت إلى اندلاع الحرب في 28 فبراير، وهي رفض إيران التخلي عن مخزونها من الوقود النووي، ومطالب الولايات المتحدة وإسرائيل بتقييد برنامجها الصاروخي، ومطالب إيران بحق تخصيب اليورانيوم، ومؤخرًا الحصول على تعويضات عن الحرب وفقا لما نشرته نيويورك تايمز في تقرير لها.

ومع ذلك، فهو يفتح لأول مرة منذ نحو ستة أسابيع من القتال العنيف، الباب أمام استئناف المفاوضات، ويوفر متنفسًا للإيرانيين الذين تعرضت منازلهم ومصانعهم ومدارسهم للقصف، وكذلك للإسرائيليين الذين اكتشفوا أن دفاعاتهم الصاروخية لا تضمن سلامتهم بشكل كامل.

ومن المتوقع أن يخفف الاتفاق الذي تم التوصل إليه في اللحظة الأخيرة من قلق المستثمرين، ويخفف من أزمة متصاعدة في آسيا، حيث تعتمد بعض الدول على النفط المار عبر المضيق لتلبية 80% من احتياجاتها.

لكن الاتفاق يطرح أيضًا احتمال انتهاء الحرب — أو على الأقل تحولها إلى هدنة هشة — دون أن يحقق ترامب العديد من الأهداف التي أعلنها.

وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن خطة السلام المقترحة ذات النقاط العشر تدعو إلى انسحاب القوات القتالية الأمريكية من المنطقة، إلى جانب بنود أخرى.

وأضاف أن الخطة تم تقديمها إلى الولايات المتحدة عبر باكستان.

ووفقًا لبيان مترجم صادر عن المجلس، فإن المقترح الإيراني يتضمن" انسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع القواعد والمواقع في المنطقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك