وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

اكتشاف علمى يغير مفهومنا للنجوم النابضة ويضاعف احتمالات وجودها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تعتبر بقايا النجوم الضخمة الميتة، المعروفة باسم النجوم النابضة، من أكثر الظواهر الكونية إثارة وغموضًا، هذه الأجسام التي تدور بسرعة هائلة كانت تُصنف على أنها تبعث إشاراتها الراديوية من مناطق محدودة للغ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة Monthly Notices of the Royal Astronomical Society عن سلوك غير متوقع للنجوم النابضة، حيث أظهرت أن ثلث النجوم النابضة السريعة تصدر موجات راديوية من مناطق منفصلة خارج نطاق الأقطاب المغناطيسية. بحسب الدراسة، التي اعتمدت على بيانات 200 نجم نابض، فإن هذا الاكتشاف يوسع فهم العلماء لهذه الظاهرة الكونية ويضاعف احتمالات وجودها في الكون.
  • دراسة جديدة تشير إلى أن النجوم النابضة تصدر إشاراتها من مناطق أوسع مما كان يُعتقد
  • ثلث النجوم النابضة السريعة تصدر موجات راديوية من مناطق منفصلة بحسب تحليل 200 نجم
  • الاكتشاف يدعم فرضية وجود أعداد هائلة من النجوم النابضة لم تُكتشف بعد في الكون
من: Michael Kramer وSimon Johnston

تعتبر بقايا النجوم الضخمة الميتة، المعروفة باسم النجوم النابضة، من أكثر الظواهر الكونية إثارة وغموضًا، هذه الأجسام التي تدور بسرعة هائلة كانت تُصنف على أنها تبعث إشاراتها الراديوية من مناطق محدودة للغاية بالقرب من سطحها وأقطابها المغناطيسية، لكن دراسة علمية جديدة نشرت في مجلة Monthly Notices of the Royal Astronomical Society تشير إلى أن هذا الفهم قد يكون غير دقيق، وتفتح الباب أمام احتمال وجود عدد أكبر بكثير من هذه النجوم في الكون.

كشفت الدراسة، التي أجراها كل من Michael Kramer من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك الراديوي، وSimon Johnston من منظمة CSIRO، عن نتائج غير متوقعة بعد تحليل بيانات 200 نجم نابض من فئة الميلي ثانية، وهي نجوم تدور بسرعة فائقة، واعتمدت الدراسة على بيانات أشعة غاما التي جمعها تلسكوب Fermi Space Telescope التابع لوكالة NASA.

وأظهرت النتائج أن نحو ثلث هذه النجوم النابضة السريعة تصدر موجات راديوية من مناطق منفصلة، وهو سلوك نادر للغاية، حيث لا يحدث هذا إلا في حوالي 3% فقط من النجوم النابضة البطيئة.

الأكثر إثارة في هذه النتائج هو أن الإشعاع الراديوي المنبعث من المناطق الخارجية لهذه النجوم يتطابق بشكل دقيق مع أشعة غاما القادمة من ما يُعرف بـ”طبقة التيار” — وهي منطقة مليئة بالجسيمات المشحونة تقع خارج ما يُسمى بأسطوانة الضوء.

هذا الاكتشاف يشير إلى أن الإشعاعات لا تقتصر فقط على مخروط ضيق حول الأقطاب المغناطيسية، كما كان يُعتقد سابقًا، بل تمتد إلى مناطق أوسع بكثير ضمن المجال المغناطيسي للنجم.

لماذا يُعد هذا الاكتشاف مهمًا؟تُعد هذه النتائج تحولًا كبيرًا في فهم العلماء لطبيعة النجوم النابضة، فإذا كانت هذه النجوم تبعث إشاراتها في نطاق أوسع، فهذا يعني أن عددًا أكبر منها يمكن رصده من الأرض، وهو ما يدعم فرضية أن الكون يحتوي على عدد هائل منها لم يتم اكتشافه بعد.

كما أن لهذا الاكتشاف أهمية خاصة في مجال دراسة موجات الجاذبية، حيث يعتمد العلماء على شبكة من النجوم النابضة لاستخدامها كأداة لرصد هذه الموجات الدقيقة، وكلما زاد عدد النجوم النابضة المكتشفة، أصبحت هذه الشبكة أكثر دقة وكفاءة.

رغم أهمية هذا الاكتشاف، إلا أنه يطرح تساؤلات جديدة أمام المجتمع العلمي، إذ لا يزال العلماء بحاجة إلى فهم الآلية الفيزيائية التي تسمح لهذه النجوم بإصدار إشعاعات راديوية من مناطق بعيدة عن سطحها.

ويُعد الكشف عن هذا “الميكانيزم” خطوة أساسية لفهم أعمق لسلوك النجوم النابضة، وربما لإعادة صياغة بعض النظريات الأساسية في الفيزياء الفلكية.

تكشف هذه الدراسة عن جانب جديد وغير متوقع من طبيعة النجوم النابضة، وتُشير إلى أن ما نعرفه عنها حتى الآن قد يكون مجرد جزء صغير من الصورة الكاملة، وبينما يفتح هذا الاكتشاف آفاقًا واسعة لرصد المزيد من هذه الأجسام الكونية، فإنه يضع أيضًا تحديات علمية جديدة تتطلب مزيدًا من البحث والتفسير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك