وأكدت المصادر أن الهجوم لم يكن عاديًا، بل جاء عبر سلسلة التوريد، وهو أسلوب متطور يسمح للقراصنة باختراق عدة شركات في الوقت نفسه من خلال نقطة ضعف مشتركة بينهم.
تشير التقارير إلى أن الهجوم السيبراني استهدف مشروع LiteLLM مفتوح المصدر، وأسفر عن سرقة عدة تيرابايت من البيانات الحساسة، بما في ذلك قواعد بيانات، أكواد برمجية، وملفات داخلية.
وتبنت مجموعة القرصنة المعروفة باسم Lapsus$ المسؤولية عن الحادث، كما عرضت البيانات المسروقة للبيع على الإنترنت المظلم، مما يزيد من خطورة التسريب على شركات الذكاء الاصطناعي المتعاملة مع ميركور.
تعد شركة Mercor منصة متخصصة في توظيف خبراء الذكاء الاصطناعي، وتعمل مع شركات كبرى مثل OpenAI وAnthropic.
وتتمثل مهمتها في تقييم جودة مخرجات النماذج وتحسينها، ما يجعلها شريكًا حيويًا للعديد من شركات التكنولوجيا العالمية.
يسلط هذا الاختراق الضوء على هشاشة الأمن السيبراني في قطاع الذكاء الاصطناعي، ومخاطر الاعتماد على أطراف خارجية، مع احتمال تسرب أسرار تقنية حساسة.
وقد يدفع قرار Meta بتعليق تعاملاتها مع ميركور شركات أخرى لإعادة النظر في شراكاتها الخارجية.
أعلنت ميتا عن فتح تحقيق موسع مع ميركور، مع الاستعانة بخبراء أمن رقمي مستقلين، فيما لم يتم بعد تحديد حجم الضرر الفعلي الذي تسبب فيه الاختراق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك