وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

إيران و"الخسائر المدفونة".. ماذا فعلت بها الحرب؟

سكاي نيوز عربية
1

أشارت تقديرات استخباراتية أميركية نهاية الشهر الفائت، إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من تدمير نحو ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية، مع استمرار الغموض بشأن مصير جزء كبير من القدرات المتبقية.وبحسب مصاد...

ملخص مرصد
أفادت تقديرات استخباراتية أميركية بتدمير نحو ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية، مع استمرار الغموض حول مصير القدرات المتبقية. وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 66% من منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة والسفن الإيرانية. ورغم الضربات، لا تزال طهران تحتفظ بقدرات صاروخية ومسيّرة قابلة للاستخدام، وإن كانت أقل فعالية.
  • تدمير ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية بحسب تقديرات أميركية نهاية الشهر الفائت
  • إلحاق أضرار بأكثر من 66% من منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية
  • طهران تحتفظ بقدرات صاروخية ومسيّرة قابلة للاستخدام رغم الضربات
من: القيادة المركزية الأميركية، دونالد ترامب أين: إيران

أشارت تقديرات استخباراتية أميركية نهاية الشهر الفائت، إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من تدمير نحو ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية، مع استمرار الغموض بشأن مصير جزء كبير من القدرات المتبقية.

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت إلى وكالة" رويترز"، فإن قسما إضافيا من الصواريخ يُرجح أنه تضرر أو دُمّر أو دُفن داخل أنفاق ومنشآت تحت الأرض نتيجة الضربات، فيما لا يزال جزء من هذه القدرات قائماً، مع إمكانية استعادة بعضها بعد توقف القتال.

وتشير التقديرات إلى أن الوضع ينطبق بشكل مشابه على برنامج الطائرات المسيّرة، حيث يوجد قدر من التأكيد على تدمير نحو ثلث القدرات، مقابل حالة عدم وضوح بشأن البقية.

القيادة المركزية الأميركية أكدت قبل أيام أن العمليات العسكرية استهدفت أكثر من 10 آلاف موقع عسكري إيراني منذ بدء الحرب، مشيرة إلى تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 66 بالمئة من منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة والسفن، إضافة إلى إغراق نحو 92 بالمئة من السفن الحربية الكبيرة التابعة للبحرية الإيرانية.

رغم حجم الضربات، يواجه التقييم الأميركي صعوبات كبيرة، أبرزها عدم وضوح حجم المخزون الصاروخي الإيراني قبل الحرب، إلى جانب انتشار الصواريخ داخل شبكة واسعة من الأنفاق والتحصينات تحت الأرض، ما يجعل تحديد حجم الخسائر بدقة أمراً معقداً.

وأشار مسؤول أميركي إلى أن الوصول إلى رقم دقيق قد يكون مستحيلاً، في ظل طبيعة البرنامج الإيراني وانتشاره الجغرافي.

وتكشف هذه المعطيات أن الضربات الأميركية الإسرائيلية ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، إلا أنها لم تؤدِ إلى إنهائها بالكامل، حيث لا تزال طهران تحتفظ بقدرات صاروخية ومسيّرة قابلة للاستخدام، وإن كانت أقل فعالية وأكثر تعرضاً للضغطتشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن جزءاً من البرنامج النووي الإيراني بات داخل منشآت تحت الأرض، في وقت تعتمد فيه عمليات المتابعة الدولية على صور الأقمار الصناعية والمعلومات الاستخباراتية لرصد هذه المواقع.

والرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال قبل أيام إنه لم يعد يقلق كثيرا باليورانيوم الإيراني عالي المخصب الذي تخزنه طهران في منشآتها النووية.

وعند سؤاله عن مصير حوالي 440 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، والذي يقول المفتشون الدوليون إنه مدفون تحت الأرض في موقعين عسكريين داخل إيران، قال ترامب في مقابلة مع وكالة" رويترز" إن الأمر لم يعد مصدر قلق.

وأوضح ترامب: " سنظل نراقبه دائما عبر الأقمار الصناعية"، وكانت هذه المرة الثانية خلال 24 ساعة التي يقول فيها إن المشكلة النووية الإيرانية تم حلها.

تشير تحقيقات نشرتها وكالة" رويترز" إلى أن شبكة الوكلاء التي بنتها إيران على مدى سنوات، لم تظهر اندفاعة متوقعة للدخول في الحرب، رغم التصعيد مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأظهرت المقابلات التي أجرتها الوكالة مع مقاتلين ومسؤولين أن هذه الشبكة تعرضت لعملية استنزاف تدريجية، نتيجة: اغتيال قيادات بارزة، تراجع خطوط الإمداد، فقدان قواعد نفوذ أساسية، خصوصاً في سوريا، ما أدى إلى تآكل التماسك الداخلي لهذه الأذرع.

بالإضافة إلى أن عدداً من قادة هذه الفصائل باتوا يفضلون الانخراط في العمل السياسي أو الحفاظ على مصالحهم الاقتصادية بدلاً من الانجرار إلى مواجهة مفتوحة، ما يعكس تحولاً في أولويات هذه الجماعات.

وبالتالي فإن كل هذه الخسائر تكشف أن إيران لم تدخل التهدئة من موقع قوة، بل تحت ضغط خسائر متراكمة طالت قدراتها العسكرية وأذرعها الإقليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك