CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

الحرب تضرب الأعمال الموسمية في اليمن

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

يعيش اليمن على وقع أزمة غير مسبوقة في سوق العمل، مع استمرار تقلص وانحسار الأعمال الموسمية، التي وصلت إلى مرحلة الانعدام التام في أهم موسم تجاري واقتصادي كان يمثل فرصة ثمينة لعشرات الآلاف من اليمنيين ل...

ملخص مرصد
تشهد اليمن انهيارًا في الأعمال الموسمية بسبب الحرب، ما أدى إلى توقف فرص العمل الموسمية التي كانت تمثل فرصة للعمال للتخلص من البطالة. انخفضت العمالة في المحال التجارية إلى عامل أو اثنين في المتاجر الصغيرة، مقارنة بثلاثة إلى أربعة في السابق. بحسب مصادر، 70 إلى 80% من المحال قررت عدم زيادة العمالة، رغم بعض الاستثناءات البسيطة قبل عيد الفطر.
  • انعدام الأعمال الموسمية في اليمن بسبب الحرب المستمرة منذ 2014
  • خفضت المحال التجارية العمالة إلى عامل أو اثنين بدلاً من 3-4 عمال سابقاً
  • قطاع الملبوسات تأثر بسبب الاعتماد على الاستيراد والإنتاج المحلي المتدهور
من: عمال، تجار، أصحاب مشروعات صغيرة، علي التويتي (خبير مصرفي) أين: صنعاء، عدن، تعز، إب (اليمن)

يعيش اليمن على وقع أزمة غير مسبوقة في سوق العمل، مع استمرار تقلص وانحسار الأعمال الموسمية، التي وصلت إلى مرحلة الانعدام التام في أهم موسم تجاري واقتصادي كان يمثل فرصة ثمينة لعشرات الآلاف من اليمنيين للتخلص من البطالة، التي وصلت إلى مستويات مرتفعة، خاصةً في أوساط الشباب.

ولم يشهد اليمن وضعية مماثلة لما يمرّ به منذ اندلاع الحرب على إيران وتفاقم الأوضاع في المنطقة.

ويرصد" العربي الجديد" في أربع مدن يمنية هي صنعاء وعدن وتعز وإب، حالة من الحذر الشديد التي طغت على الأسواق والأعمال والأنشطة التجارية والاقتصادية، وذلك منذ اندلاع الحرب في إيران وما رافقها من تبعات وارتدادات اقتصادية مؤثرة، واضطراب في الممرات، وتفاقم أزمة النقل البحري.

وحسب مصادر لـ" العربي الجديد"، فإنّ ما نسبته 70 إلى 80% من الأعمال والمحال والأنشطة التجارية قرّرت الإبقاء على ما لديها من عمال يعملون طوال العام، وبأعداد محدودة للغاية، بحيث لا يزيد العدد على عامل واحد أو عاملين في المحال التجارية الصغيرة، وبين عاملين وثلاثة في المحال المتوسطة والكبيرة.

في حين جرى رصد إضافة نحو 10 إلى 15% منها عاملاً جديداً في الأيام العشرة الأخيرة التي سبقت عيد الفطر، وكذلك في الأسبوع الأول من العيد بالنسبة لبعض الأعمال التي تنشط في هذه الفترة، بينما كانت هذه المحال والأنشطة تشغل سابقاً ما لا يقل عن ثلاثة إلى أربعة عمال إضافيين، حسب حركة الأسواق وطبيعة كل نشاط.

في السياق، يقول التاجر فكري الدبعي لـ" العربي الجديد"، إنّ الوضع في الأسواق هذا الموسم كان مختلفاً وضعيفاً مقارنة بالمواسم السابقة، بل يشهد انخفاضاً تدريجياً من عام إلى آخر، ما أثر كثيراً على القطاعين التجاري والاستثماري.

وأشار إلى أن قطاع تجارة وصناعة الملبوسات، الذي يعمل فيه، يعيش حالة من القلق والحذر الشديدَين لسببَين رئيسيَين؛ أولهما الاعتماد على الاستيراد، وثانيهما الإنتاج عبر المعامل والمشاغل، إذ تأثر الاستيراد نتيجة الظروف الراهنة، بالتزامن مع تحديات في جانب الإنتاج، ما انعكس على توليد فرص العمل الجديدة في هذه الفترة الموسمية المهمة.

من جانبه، يقول التاجر سمير الصرمي لـ" العربي الجديد"، إنّ حالة الحذر في الأسواق والصعوبات في الاستيراد بسبب الحرب فاقمت من مستوى الركود في الحركة التجارية، إذ لم يقتصر التأثير على تراجع الفرص الجديدة، بل امتد أيضاً إلى قيام كثير من المحال والمشروعات بمراجعة مستويات العمالة لديها وتقليصها.

وفي وقت تشهد فيه اليمن تراجعاً وتدهوراً في الأعمال الموسمية وسوق العمل عامّة، يتوقع كثيرون أن يلقي ذلك بمزيد من الأعباء والمعاناة على فئات واسعة من العمال والتجار والمهنيين وأصحاب المشروعات الصغيرة، إذ لا يقتصر التأثير على فئة عمالية موسمية بعينها، بل يمتد ليشمل اليمنيين عامّة، وقطاعات الأعمال والتشغيل والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والأنشطة التجارية والاقتصادية، إذ كانت هذه الفترة تمثل فرصة ذهبية لازدهار وانتعاش الأسواق وزيادة الطلب على الأيدي العاملة.

ويؤكد الخبير المصرفي والمالي علي التويتي لـ" العربي الجديد"، أن تأثر اليمن السريع بأي حدث خارجي في المنطقة أو في ممرات التجارة الدولية، يعود إلى الاعتماد الكبير على الخارج، الذي يتجاوز 90% من الواردات، فضلاً عن الاعتماد على الشركاء الدوليين والمانحين والتمويلات، التي تمثل أهمية بالغة للاقتصاد الوطني.

ويضيف أن الحرب في المنطقة والصراع المحلي المستمر منذ أكثر من عشر سنوات أثرا كثيراً على اقتصاد اليمن، وأضعفا قدراته، ودَمّرا إمكانياته، وزادا من مستوى الهشاشة في الاقتصاد والعملة وسوق العمل، ما رفع من درجة حساسيته تجاه أي متغير خارجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك