صوّت ممثلو التلفزيون والسينما في الولايات المتحدة، أمس الخميس بالتوقيت المحلي، بأغلبية ساحقة لصالح الموافقة على تعاقد مدته 4 سنوات مع الاستوديوهات وخدمات البث، بعد شهر من إجراء زعماء نقابتهم مفاوضات بشأن اتفاق يقولون إنه يوفر حماية ضد الممثلين الاصطناعيين الذين جرى ابتكارهم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وكانت الموافقة متوقعة على نطاق واسع، وبدا أن رفض الاتفاق غير وارد خلال المفاوضات التي خلت من أحداث مثيرة، لكن التصويت يؤكد أنه لن يكون هناك أي تكرار لإضرابات الممثلين والكتاب عام 2023، التي هزت صناعة الترفيه بشكل خطير.
وأيد أكثر من 90% من الأصوات، من أعضاء نقابة ممثلي الشاشة - الاتحاد الأميركي لفناني التلفزيون والإذاعة، الاتفاق، فيما أدلى نحو 19% من الأعضاء الذين يحق لهم التصويت بأصواتهم.
وعلى غرار نقابة الكتاب الأميركية، التي وافق أعضاؤها على عقدهم الخاص في 24 أبريل/نيسان، فإن الاتفاق الجديد للممثلين يمتد 4 سنوات بدلًا من السنوات الثلاث المعتادة، ما يوفر طبقة إضافية من الاستقرار الوظيفي في الصناعة.
وقال الممثل شون أستين، رئيس نقابة ممثلي الشاشة - الاتحاد الأميركي لفناني التلفزيون والإذاعة، في بيان إن العقد «يحقق مكاسب ملموسة في التعويضات، ويعزز الحماية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والهوية الرقمية، ويعزز الأمن طويل الأجل لخطط مزايا الأعضاء، ويعترف بواقع كيفية عمل الفنانين اليوم».
وينص العقد على أن استخدام الممثلين الاصطناعيين المعتمدين على الذكاء الاصطناعي يجب أن يقدم «قيمة مضافة كبيرة» مقارنة بالممثل الحقيقي أو تسجيله الرقمي، حتى يتمكن المنتجون من استخدامهم.
ويقول قادة النقابة إن هذا البند، إلى جانب بنود أخرى، سيحد من الاعتماد على الممثلين الاصطناعيين.
وهنأ تحالف منتجي الأفلام والتلفزيون، الذي يتفاوض نيابة عن ائتلاف من استوديوهات هوليوود الكبرى ومنصات البث وشركات الإنتاج، النقابة على إقرار الاتفاق.
وقال التحالف في بيان: «لقد أظهرتم التزامًا حقيقيًا بالشراكة.
وتُظهر هذه الاتفاقات ما هو ممكن عندما تعمل الصناعة على إيجاد حلول عملية».
وبدأ مفاوضو رابطة منتجي الأفلام والتلفزيون (AMPTP) مفاوضات تجديد العقد مع نقابة المخرجين الأميركية منذ 11 مايو/أيار.
وتُعد هذه المفاوضات الأولى في عهد الرئيس الجديد لنقابة المخرجين الأميركية، كريستوفر نولان.
ومن المقرر أن ينتهي العقد الحالي في 30 يونيو/حزيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك